مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

13 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

تقرير: أزمة الطاقة في الخليج تدفع الأوروبيين إلى مزيد من التقارب مع الجزائر

شهدت علاقات الجزائر مع إسبانيا وفرنسا، حراكا دبلوماسيا خلال الأسبوع، تزامنا مع تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وأزمتها الطاقوية الحادة التي أعقبت إغلاق مضيق هرمز.

تقرير: أزمة الطاقة في الخليج تدفع الأوروبيين إلى مزيد من التقارب مع الجزائر
Globallookpress

ففي 17 مارس، استقبل الأمين العام لوزارة الخارجية الجزائرية لوناس مقرمان، السفير الإسباني راميرو فرنانديز باشيير، في لقاء خصص لـ"استعراض أجندة الزيارات والاستحقاقات الثنائية القادمة، وتبادل وجهات النظر حول أبرز قضايا الساعة الإقليمية والدولية"، وفق بيان الخارجية.

وجاء هذا اللقاء بعد يوم واحد من اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية الفرنسي جون نويل بارو بنظيره الجزائري أحمد عطاف، وهو أول تواصل بين رئيسي دبلوماسية البلدين منذ نحو عام، في ظل أزمة دبلوماسية غير مسبوقة.

الغاز الجزائري بديل استراتيجي لأوروبا

بالتوازي مع هذا الحراك الدبلوماسي، كشفت وكالة "بلومبيرغ" عن رغبة إسبانية، ممثلة في شركة "ناتورجي"، في زيادة وارداتها من الغاز الجزائري لمواجهة النقص الحاد في الإمدادات، الناجم عن إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من احتياجات العالم من الطاقة الأحفورية.

وتبحث مدريد عن شريك موثوق وقريب جغرافياً وبعيد عن الصراع في الشرق الأوسط، ولم تجد أفضل من الغاز الجزائري المتدفق عبر أنبوب "ميدغاز" الرابط بين بني صاف غرب الجزائر وألميريا جنوب إسبانيا، وتأمل في تشغيل الأنبوب بكامل طاقته.

من جهتها، سجلت صادرات الغاز المسال الجزائرية قفزات لافتة نحو فرنسا منذ اندلاع الحرب، حيث ارتفعت من 65 ألف طن في الأسبوع الأول من مارس إلى أكثر من 108 آلاف طن في الأسبوع الثاني، وفق منصة "الطاقة" الأمريكية، في مؤشر على استفادة الجزائر من الأزمة الطاقوية الحادة.

وتأتي هذه الزيادة تماشيا مع مساعٍ فرنسية قديمة لتعزيز وارداتها من الغاز الجزائري، حيث كشفت تقارير إعلامية فرنسية في خريف 2022 أن باريس طلبت زيادة وارداتها بنسبة 50% خلال زيارة رئيسة الوزراء السابقة إليزابيث بورن للجزائر.

ورغم هذا الحراك، تبقى استجابة الجزائر للمطالب الأوروبية المتزايدة مرهوناً بإمكاناتها الإنتاجية والتزاماتها التعاقدية، خاصة مع إيطاليا التي أصبحت الوجهة الرئيسية للغاز الجزائري منذ الأزمة الدبلوماسية مع مدريد عام 2022، على خلفية تغير موقف الأخيرة من قضية الصحراء الغربية. وهذا يعني أن حصة الشركاء الأوروبيين الآخرين ستظل محدودة بأولويات التصدير نحو روما.

المصدر: "الشروق"

التعليقات

نبيه بري: أضمن وقفا فوريا بإطلاق النار من المقاومة ولكن من يُلزم إسرائيل بالكف عن عدوانها

تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية

الجيش الروسي يستهدف مواقع لإنتاج وإطلاق المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى

"أنت تعرف كل هذا بشكل أفضل سيد نبویان".. جدل بين عضو بفريق التفاوض الإيراني ورئيس تحرير "مشرق نيوز"

الشرطة الهولندية تتعامل بهمجية وشراسة مع امرأة عربية حامل داخل مركز لجوء في أمستردام (فيديو)

أمريكا.. فرض حظر تجوال حول مركز "ديلاني هول" لاحتجاز المهاجرين عقب اشتباكات عنيفة (صور + فيديو)

"تسنيم": إيران ستجري تعديلات جديدة على نص مسودة مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

محتفظا بمنصبه كسفير لدى تركيا.. ترامب يعلن تعيين توم باراك مبعوثا خاصا لسوريا والعراق