عالم يوضح كيف يخلق الدماغ وهم الأحلام التنبؤية
يشير البروفيسور رومان بوزونوف، الأستاذ في الأكاديمية الطبية المركزية إلى أن الكثيرين يؤكدون رؤية أحلام نبوية أو تنبؤية، لكن المنظور العلمي يقدم تفسيرا مختلفا جذريا لهذه الظاهرة.

العلماء يطورون جهازا يتتبع النوم ويتلاعب بأحلام الناس
ووفقا له، مثل هذه "التنبؤات" ليست تصوفا على الإطلاق، بل هي من عمل أدمغتنا.
ويقول موضحا: "يصدر الدماغ في الحلم، تنبؤات دون مشاركة وعينا. هذا هو الفرق الرئيسي بين الإنسان والحيوان. فنحن نحلل المعلومات باستمرار، حتى في الحلم. فإذا حلم شخص، مثلا، أن سيارة صدمته، فربما لأنه خلال شهر يعبر الطريق في المكان الخطأ. والدماغ يحلل الوضع، ويقول له في الحلم: المعبر على بعد 100 متر".
ويشير العالم إلى أنه لكل حدث احتماله الخاص، وعندما يتحقق، يتذكره الشخص ويعتقد أنه رأى حلما نبويا. وإذا لم يتحقق، فإنه ببساطة ينساه. ويفسر هذا بما يسمى "انحياز البقاء".
ويقول: "لنتذكر قصة الطالب الشهيرة: لم أستعد للامتحان، درست فقط أسئلة البطاقة رقم 5. وحلمت أنني سأسحبها. وسحبتها! حلم نبوي؟ بالطبع! ولكن إذا كان هناك 100 بطاقة في الامتحان، فإن احتمال سحب البطاقة رقم 5 هو 1 بالمئة".
المصدر: kp.ru
إقرأ المزيد
كيف تؤثر الأحلام على مشاعرنا في الحياة اليومية؟
يقول علماء الأعصاب إن للأحلام (حتى المزعجة منها) أدوارا محتملة في تنظيم المشاعر ومعالجة التجارب اليومية.
أشياء نادرا ما نراها في أحلامنا
تعد الأحلام عالما غريبا مليئا بالتجارب التي تتراوح بين الواقع والخيال.
الأحلام الجنسية وعلاقتها بالسمات الشخصية
اكتشف علماء صينيون أن الأشخاص المنبسطين يميلون إلى رؤية أحلام جنسية أكثر وضوحا، أو أكثر بهجة، أو أكثر غرابة مقارنة بغيرهم.
لماذا نرى الأحلام والكوابيس خلال نومنا؟
تعد الأحلام والكوابيس من بين سمات النوم الأقل فهما حتى الآن. وعلى الرغم من أنها تجربة فردية، إلا أن هناك بعض التخيلات التي تشيع رؤيتها في مختلف أنحاء العالم.
ما سر استيقاظنا من النوم عند رؤية الكوابيس؟.. حقائق "مثيرة" يجهلها الكثيرون منا!..
تشكّل الأحلام لغزا محيرا للعلماء حتى الآن، لكن أكثر النظريات شيوعا حول السبب وراءها، هي أن الدماغ يحاول فرز أحداث اليوم أو أن الأحلام قد تكون بمثابة تنبؤ بالأحداث المستقبلية.
ما الذي يجعل أحلامك حية لدرجة أنك تتذكرها بعد فترة طويلة من الاستيقاظ؟
يعرف الجميع أن النوم ضروري للصحة العامة والرفاهية، حيث يؤثر على الحالة المزاجية، وأنسجة العضلات، ووظائف المخ، والجهاز المناعي.
التعليقات