مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

80 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

وثيقة سرية لـ CIA من عام 1952 تجدد الجدل حول قاعة السجلات الأسطورية تحت تمثال أبو الهول

لطالما شكل موقع المكتبة القديمة التي يعتقد الكثيرون وجودها تحت تمثال أبو الهول في الجيزة واحدا من أعظم الألغاز في عالم الآثار.

وثيقة سرية لـ CIA من عام 1952 تجدد الجدل حول قاعة السجلات الأسطورية تحت تمثال أبو الهول
Gettyimages.ru

والآن، أعادت وثيقة تعود لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) يعود تاريخها إلى عام 1952، والتي رفع عنها السرية مؤخرا، إشعال التكهنات حول هذه القاعة الأسطورية، بعد العثور على إشارة غامضة إلى 'معبد تحت أبو الهول' داخل قائمة فوتوغرافية من حقبة الحرب الباردة".

وتعود شهرة "قاعة السجلات" إلى نحو قرن من الزمان، حيث يزعم المؤمنون بها أن هذا الأرشيف الخرافي يحتوي على نصوص قديمة وخرائط وأدلة تثبت وجود حضارة ضائعة سبقت التاريخ المدون.

أما الوثيقة نفسها، والمؤرخة في 20 نوفمبر 1952، فتحمل عنوان "نموذج تقديم للمواد المصورة"، وتقوم بفهرسة 11 لفة من الصور السلبية بالأبيض والأسود تم التقاطها بين يوليو وديسمبر 1950.

وبالاطلاع على محتوى الوثيقة يتضح أنها لا تحمل أي معلومات استخباراتية محللة أو إحاطة أمنية، وإنما هي مجرد قائمة أرشيفية عادية تستخدم لأغراض حفظ وتوثيق الصور.

لكن المؤمنين بأسطورة "قاعة السجلات" يرون أن عبارة "معبد تحت أبو الهول" التي وردت في الوثيقة تثير الريبة، لأنها ليست وصفا أثريا معياريا شائعا في المصطلحات الحالية.

وقد علق أحد مستخدمي منصة "إكس" قائلا: "إذا وكالة المخابرات المركزية تعرف بوجود المعبد تحت أبو الهول. هل ما زال أحد يعتقد أن قاعة السجلات مجرد هراء؟".

ومن المهم التوضيح أنه لم يتم تأكيد وجود أي معبد خفي تحت تمثال أبو الهول الكبير حتى الآن. لكن علماء الآثار يعرفون منذ زمن طويل وجود "معبد أبو الهول" القديم، وهو مبنى يقع مباشرة أمام التمثال على هضبة الجيزة. ويعود أصل الأسطورة الحديثة إلى العراف الأمريكي إدغار كايس، الذي تنبأ في ثلاثينيات القرن الماضي بأنه سيتم اكتشاف حجرة خفية تحت قدم أبي الهول تحتوي على سجلات من مدينة أطلانطس الأسطورية، تتضمن نصوصا توضح تاريخ البشرية المنسي والعلوم المتقدمة والكوارث التي دمرت حضارات سابقة.

وازداد الاهتمام بهذه الفرضية بشكل كبير في تسعينيات القرن الماضي، بعد أن رصدت الدراسات الزلزالية وأجهزة الرادار المخترقة للأرض وجود تجاويف وشذوذات تحت الأرض بالقرب من أبو الهول.

وتمكن باحثون يابانيون من جامعة واسيدا، ولاحقا فرق أمريكية، من تحديد فراغات غير عادية تحت هضبة الجيزة. ولكن علماء الآثار في الأوساط الأكاديمية شككوا في هذه الادعاءات، مؤكدين أن هذه الفراغات ليست غرفا من صنع الإنسان.

وقد نفى عالم المصريات الشهير زاهي حواس بشكل قاطع وجود "قاعة السجلات"، موضحا أن تمثال أبو الهول تم التنقيب فيه بشكل كامل. وأضاف أنه قام مع زميله مارك لينر بالتحقيق في الأمر شخصيا عام 1979، ولم يعثروا على أي شيء يشبه "قاعة السجلات" داخل أو بالقرب من أبو الهول. كما اعترف حواس بأن باحثين طلبوا منه الإذن بالتنقيب تحت التمثال، لكنه رفض لأن الطلب "لا معنى له"، مشيرا إلى أنه وجد أدلة على أنه تحت المخلب الأيسر لأبي الهول لا يوجد سوى صخر صلب.

ورغم ذلك، أثارت الإشارة الواردة في وثيقة وكالة المخابرات المركزية حماسة واسعة في منتديات نظريات المؤامرة والمجتمعات المهتمة بالتاريخ القديم، حيث تساءل الكثيرون: هل عثرت الوكالة على شيء تحت أبو الهول منذ أكثر من 70 عاما؟. وشارك أحد المستخدمين على موقع Reddit قائلا: "بالطبع هناك ما هو أكثر في هذه المعالم مما يفصحون عنه. يشاع أن كتاب تحوت موجود تحت أبو الهول". ويعد كتاب تحوت (أو توت) عنصرا مهما في الأساطير المصرية، حيث تروي الأسطورة أن هذا الكتاب المقدس منسوب إلى تحوت إله الحكمة، وهو مخبأ داخل "قاعة السجلات" تحت تمثال أبو الهول.

والعودة إلى الوثيقة، فإنها كانت قد أرسلت إلى مقر وكالة المخابرات المركزية لحفظها في الأرشيف، مع تحذير على صفحتها الأولى من أن أفلام النيترات قابلة للانفجار وتتطلب معاملة خاصة أثناء الشحن. ورغم أن معظم محتويات الوثيقة تخص أفغانستان (مئات الصور للحفريات والكهوف والقرى والأسواق)، إلا أنه وسط مدخلات عادية مثل "سائح عند الأهرامات" و"أبو الهول"، برزت العبارة المثيرة للجدل: "معبد تحت أبو الهول؛ يوليو 1950". وهذا السطر القصير وحده كان كافيا لإعادة فتح ملف من الغموض والأسئلة حول سر من أسرار الحضارة المصرية القديمة".

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

زاخاروفا تعلق على اعتراف الرئيس الروماني بأن الزورق الذي انفجر في ميناء كونستانتا كان أوكرانيا

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا