مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • قمة ترامب-شي
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

    يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

"خيوط ذهبية" في ركبتي امرأة كورية تربك الأطباء!

كشفت صور أشعة سينية عن وجود مئات الخيوط الذهبية في ركبتي امرأة كورية جنوبية تبلغ من العمر 65 عاما، بعدما قصدت المستشفى بسبب آلام شديدة في المفاصل.

"خيوط ذهبية" في ركبتي امرأة كورية تربك الأطباء!
صورة تعبيرية / RUNSTUDIO / Gettyimages.ru

وكانت المريضة قد شُخّصت سابقا بالفصال العظمي في الركبة، وهو مرض تنكسي يسبب الألم والتصلب. وخضعت لعدة علاجات طبية، منها مسكنات الألم ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية، إضافة إلى حقن ستيرويدية داخل المفصل. لكن الأعراض لم تتحسن، واضطرت إلى التوقف عن الأدوية نهائيا بعد إصابتها بمضاعفات في المعدة.

وفي محاولة للتخفيف من آلامها، لجأت المرأة إلى العلاج بالوخز بالإبر، وخضعت لجلسات أسبوعية، زادت وتيرتها مع اشتداد الألم. وبعد فترة، توجهت إلى المستشفى مجددا بسبب آلام حادة في ركبتيها، حيث أظهرت الفحوصات بالأشعة السينية زيادة في سماكة العظم وظهور نتوءات عظمية، بالإضافة إلى مئات البقع التي تبيّن أنها خيوط ذهبية دقيقة جرى زرعها عمدا أثناء جلسات الوخز بالإبر.

وبيّن الأطباء أن هذه الخيوط تُترك داخل الأنسجة لتوفير تحفيز مستمر للمفصل، غير أن وجودها قد يسبب مشكلات صحية، مثل تكوّن أكياس أو انتقالها إلى أجزاء أخرى من الجسم والتسبب في التهابات أو أضرار بالأنسجة. كما أن وجودها يعقّد عملية التشخيص بالأشعة ويحول دون إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي خوفا من تحرك المعدن وإصابة الأوعية الدموية.

وعلى الرغم من شيوع هذا الأسلوب العلاجي في بعض دول آسيا لعلاج هشاشة العظام والتهاب المفاصل الروماتويدي، إلا أن الأطباء شددوا على أن فعاليته لم تثبت علميا، وأن الاعتماد عليه قد يؤخر حصول المرضى على العلاج الطبي المناسب.

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي