مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • آلاف المصريين في استقبال منتخب بلادهم.. وأعلام فلسطين ترفرف (بث مباشر)

    آلاف المصريين في استقبال منتخب بلادهم.. وأعلام فلسطين ترفرف (بث مباشر)

تحذير عام.. الأسبرين اليومي بلا إشراف طبي قد يهدد حياتك

يتناول كثيرون الأسبرين يوميا اعتقادا منهم أنه يحمي القلب، رغم أن الدواء يُعرف أساسا كمسكن للألم وخافض للحمى.

تحذير عام.. الأسبرين اليومي بلا إشراف طبي قد يهدد حياتك
صورة تعبيرية / Tetra Images / Gettyimages.ru

ولعقود، أوصى الأطباء به للمرضى في منتصف العمر وكبار السن لتقليل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية، حتى إذا لم يعانوا من أمراض القلب سابقا.

لكن الدراسات الحديثة كشفت أن تناول الأسبرين يوميا لدى الأشخاص الذين لا يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية يقدم فائدة محدودة، بينما يزيد بشكل كبير من خطر الآثار الجانبية، بما في ذلك الكدمات ونزيف المعدة، وفي حالات نادرة نزيف الدماغ المهدد للحياة.

وفي السنوات الأخيرة، أشار عدد من خبراء الصحة إلى أنه لا ينبغي للمرضى تناول جرعة منخفضة من الأسبرين يوميا إلا إذا أوصى الطبيب بذلك. ومع ذلك، لا تزال بعض التوصيات تسمح باستخدامه للمرضى الذين سبق أن أصيبوا بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، حيث تفوق فوائده لديهم المخاطر المحتملة.

ورغم ذلك، لم يُحذّر العديد من الأشخاص الأصحاء من المخاطر المحتملة لتناول الأسبرين بانتظام. وذكرت تقارير طبية أن بعض المرضى تعرضوا لآثار جانبية خطيرة، منها نزيف المعدة وتقيؤ الدم، بعد سنوات من الاستخدام اليومي.

أصل الأسبرين

تم اختراع الأسبرين في تسعينيات القرن التاسع عشر، ويستند إلى مركب "ساليسين" الموجود في لحاء الصفصاف، الذي استخدمه المصريون القدماء لعلاج الألم والحمى. أما فوائده في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، فلم تُكتشف إلا في ستينيات القرن العشرين.

وأظهرت الدراسات أن جرعة منخفضة من الأسبرين (75 ملغ) تعمل كمضاد للصفيحات، فتقلل خطر تكوّن الجلطات الدموية المهددة للحياة، خاصة في الأوعية الدقيقة في القلب والدماغ، ما جعله علاجا وقائيا فعالا وغير مكلف.

ومع ذلك، هناك بدائل فعالة لمن يعانون من مشاكل قلبية وعائية، مثل "وارفارين" أو "ريفاروكسابان". كما توجد أنواع "مقاومة للحموضة" من الأسبرين لتقليل أضرار المعدة، لكن استخدامها لفترات طويلة يمكن أن يزيد من خطر التهابات المعدة وكسور العظام.

ويؤكد الخبراء أن على الأطباء توعية المرضى الأصحاء بمخاطر تناول الأسبرين، مشيرين إلى أن الجمع بين الأسبرين وأدوية خفض الحموضة لفترات طويلة غير مستحب. وفي النهاية، لم تعد توصيات الصحة العامة توصي باستخدام الأسبرين يوميا للأشخاص الأصحاء، نظرا لوجود علاجات أكثر أمانا وفعالية لا تسبب آثارا جانبية خطيرة.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق: التحقيقات الأولية أظهرت تبعية الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق لـ"داعش"

"وول ستريت جورنال": إسرائيل زودت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية حول محاولة اغتيال ترامب

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

"ادعاء وحقيقة".. "سنتكوم" ترد على إيران وعبور مضيق هرمز عبر مسارات حددتها طهران سلفا

نتنياهو وترامب يبحثان هاتفيا تصريحات أردوغان تجاه إسرائيل والتطورات الأخيرة في الخليج

إيران.. تحديد مكان دفن جثمان المرشد الراحل علي خامنئي

الدفاع الروسية: ضرب مراكز لوجيستية ومنشآت للطاقة والنقل مرتبطة بالجيش الأوكراني

الخارجية السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن