مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

دراسة جدلية تؤكد سلامة "باراسيتامول" و"أيبوبروفين" للأطفال الرضع

زعمت دراسة حديثة أن مسكنات الألم الشائعة، "باراسيتامول" و"أيبوبروفين"، آمنة تماما للاستخدام خلال السنة الأولى من عمر الطفل، دون أن ترتبط بالإصابة بالإكزيما أو التهاب القصيبات.

دراسة جدلية تؤكد سلامة "باراسيتامول" و"أيبوبروفين" للأطفال الرضع
صورة تعبيرية / SerrNovik / Gettyimages.ru

وقد أثارت أبحاث سابقة مخاوف من أن استخدام "باراسيتامول" في السنة الأولى من عمر الطفل قد يزيد من خطر الإصابة لاحقا بالإكزيما والربو وأمراض أخرى. لكن الدراسة الجديدة، التي شملت نحو 4000 طفل رضيع من مختلف أنحاء نيوزيلندا، خلصت إلى نتائج مطمئنة.

وشملت الدراسة توزيع الأطفال عشوائيا؛ نصفهم تلقى "باراسيتامول" والنصف الآخر تلقى "أيبوبروفين" عند الحاجة إلى خفض الحرارة أو تسكين الألم خلال السنة الأولى من العمر.

وتابع الباحثون الأطفال بشكل دوري، مع مراجعة سجلات الوصفات الطبية والمستشفيات، لرصد أي أعراض للإكزيما أو الربو أو التهاب القصيبات.

وأظهرت النتائج أن نسبة الإصابة بالإكزيما بلغت حوالي 16% بين متناولي "باراسيتامول" و15% بين متناولي "أيبوبروفين"، بينما حدث التهاب القصيبات لدى حوالي 5% في كلا المجموعتين. ولم تكن هذه الفروقات ذات دلالة إحصائية، وكانت الآثار الجانبية الخطيرة نادرة ولم تُسجل أي حالة ناتجة عن الدواءين.

وتعتبر هذه الدراسة أول تجربة عشوائية مضبوطة تُجرى لمعالجة هذا السؤال، وتعد المعيار الذهبي في البحث العلمي.  كما تشكل جزءا من مشروع أكبر يُعرف باسم "دراسة "باراسيتامول" و"أيبوبروفين" في الوقاية الأولية من الربو لدى الأطفال (PIPPA Tamariki)"، وهو أكبر تجربة أُجريت على الأطفال في نيوزيلندا، حيث يُتابع المشاركون منذ الولادة وحتى سن السادسة.

وقال البروفيسور ستيوارت دالزيل، الباحث الرئيسي ورئيس قسم أبحاث صحة الطفل في مؤسسة "كيور كيدز" بجامعة أوكلاند: "أظهرت دراستنا أن "باراسيتامول" و"أيبوبروفين" آمنان للغاية للأطفال الصغار، ويعدان من أكثر الأدوية شيوعا في وصفات الأطفال على مستوى العالم".

وأضاف: "نعلم أن ثلثي الأطفال الذين يعانون من أزيز في الصدر في سن الثالثة لا يُصابون بالربو عند سن السادسة، لذا علينا الانتظار حتى سن المدرسة لاختبار ما إذا كان تناول "باراسيتامول" في السنة الأولى يسبب الربو".

وأوضح أن تشخيص الاضطرابات النمائية، مثل التوحد واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، يصبح أكثر دقة مع تقدم الأطفال في السن.

وقالت الدكتورة يونيسيا تان، الباحثة الرئيسية في الدراسة والمحاضرة في جامعة أوكلاند: "ستوفر هذه الدراسة أدلة مهمة حول العلاقة بين استخدام "باراسيتامول" و"أيبوبروفين" وبين الربو والإكزيما وحمى القش، بالإضافة إلى الاضطرابات النمائية مثل التوحد واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط".

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟