مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

فحص طبي بسيط قد يساعد في حماية الدماغ من التدهور المعرفي

كشف خبراء في الصحة أن فحصا طبيا بسيطا قد يقدم مؤشرات مهمة حول صحة الدماغ، بعدما أظهرت دراسات أن إهمال مشكلة صحية شائعة قد يرتبط بزيادة احتمالية الإصابة بالخرف.

فحص طبي بسيط قد يساعد في حماية الدماغ من التدهور المعرفي
صورة تعبيرية / Andrew Brookes / Gettyimages.ru

وتشير الأبحاث إلى وجود ارتباط وثيق بين صحة السمع والقدرات المعرفية، حيث يعد ضعف السمع غير المعالج أحد أبرز العوامل القابلة للتعديل المرتبطة بتراجع الذاكرة والتفكير.

وأظهرت دراسات أجراها باحثون في جامعة جونز هوبكنز أن الأشخاص الذين يعانون من فقدان سمع شديد وغير معالج قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالخرف بخمسة أضعاف مقارنة بمن لديهم سمع طبيعي.

ووفقا للنتائج، يرتبط ضعف السمع بمستويات مختلفة من زيادة خطر الإصابة بالخرف:

  • فقدان السمع الخفيف قد يضاعف خطر الإصابة.
  • فقدان السمع المتوسط قد يرفع الخطر إلى ثلاثة أضعاف.
  • فقدان السمع الشديد قد يزيد الخطر إلى خمسة أضعاف.

وأوضح الباحثون أن حتى ضعف السمع البسيط، مثل صعوبة سماع الأصوات المنخفضة أو متابعة الحديث في الأماكن المزدحمة، قد يضع ضغطا إضافيا على الدماغ. فعندما يضعف السمع، يبذل الدماغ جهدا أكبر لفهم الأصوات، ما قد يقلل من الموارد التي يستخدمها للذاكرة والتخطيط والتفكير.

كما قد يؤدي فقدان السمع إلى تقليل التفاعل الاجتماعي، بسبب صعوبة متابعة المحادثات، وهو ما قد يزيد من احتمالية العزلة التي ترتبط بدورها بتراجع القدرات المعرفية.

ووجدت إحدى الدراسات أن استخدام المعينات السمعية لدى كبار السن الأكثر عرضة للتدهور المعرفي ساعد في تقليل معدل تراجع مهارات التفكير والذاكرة بنسبة 48% خلال ثلاث سنوات.

كما وجدت مراجعة بحثية نشرت في مجلة JAMA Neurology أن استخدام المعينات السمعية وزراعة القوقعة ارتبط بانخفاض خطر التدهور المعرفي طويل الأمد بنسبة 19%.

ورغم ارتباط ضعف السمع بزيادة خطر الإصابة بالخرف، يؤكد الخبراء أن فقدان السمع لا يعني بالضرورة الإصابة بالمرض، إذ تتأثر صحة الدماغ بعوامل عديدة، إلا أن اكتشاف المشكلة مبكرا وعلاجها قد يساعدان في الحفاظ على القدرات العقلية.

كيف تحافظ على صحة سمعك؟

تنصح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) باتباع عدد من الخطوات للحفاظ على صحة الأذن، منها:

  • خفض مستوى الصوت في الأجهزة إلى نحو 60% من الحد الأقصى.
  • تجنب استخدام أعواد القطن داخل قناة الأذن.
  • ارتداء سدادات الأذن في الأماكن التي تشهد أصواتا مرتفعة مثل الحفلات الموسيقية.
  • تجفيف الأذنين جيدا بعد السباحة لتقليل خطر الالتهابات.

وتوصي جهات متخصصة في رعاية السمع بإجراء فحوصات دورية لدى اختصاصي السمع، خاصة مع التقدم في العمر، للكشف المبكر عن أي تغيرات.

ويختلف عدد مرات فحص السمع حسب العمر وعوامل الخطر، لكن التوصيات العامة للبالغين الأصحاء هي:

  • من 18 إلى 40 عاما: كل ثلاث إلى خمس سنوات.
  • من 40 إلى 60 عاما: كل سنة إلى ثلاث سنوات.
  • بعد سن 60 عاما: مرة واحدة سنويا.

ويفضل إجراء فحص سنوي أو أكثر عند وجود عوامل خطر مثل التعرض المستمر للأصوات العالية، أو وجود تاريخ عائلي لفقدان السمع، أو الإصابة بأمراض مثل السكري وأمراض القلب، أو ظهور أعراض مثل طنين الأذن والدوار وصعوبة متابعة المحادثات.

المصدر: ميرور

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل معدات غربية للجيش الأوكراني في البحر الأسود

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية