مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • رياضة
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

  • قائد الجيش الإيراني: أي تحرك للعدو سيواجه بقوة وبشكل مضاعف والعالم أدرك القوة الحقيقية لطهران

    قائد الجيش الإيراني: أي تحرك للعدو سيواجه بقوة وبشكل مضاعف والعالم أدرك القوة الحقيقية لطهران

دراسة تكشف خطرا غير متوقع للطول الزائد!

تشير دراسة أجريت على أكثر من 490 ألف شخص إلى أنه كلما زاد طول الفرد، زاد احتمال معاناته من الدوالي.

دراسة تكشف خطرا غير متوقع للطول الزائد!
دراسة تكشف "خطرا" غير متوقع للطول الزائد! / Gettyimages.ru

ووجدت الدراسة أن الجينات التي ترمز إلى الطول، قد تتسبب أيضا في انهيار الصمامات في الأوردة، ما يؤدي إلى تجمع الدم في نقاط معينة، وبالتالي الإصابة بالدوالي.

ويأمل علماء جامعة ستانفورد، أن تؤدي نتائجهم إلى علاجات تستهدف الجينات المسؤولة عن هذه الحالة، حيث يضطر المرضى حاليا إلى الخضوع لعملية جراحية أو علاج بالليزر.

وتشير الدراسة، التي تعد الأكبر من نوعها، إلى أن دوالي الأوردة يمكن أن تكون علامة تحذير للجلطة الوريدية العميقة (DVT)، أو الانسداد الرئوي.

وقام العلماء بقيادة الدكتور، إيريي فوكايا، وطالبة الطب أليسا فلوريس، باستخدام بيانات من البنك الحيوي البريطاني لتحديد عوامل الخطر الجينية وراء الدوالي لدى 593 ألفا و519 شخصا.

وبمجرد تحديد عوامل الخطر، تم فحص الحمض النووي لنحو 337 ألفا و526 شخصا آخر، عانى 9577 منهم من الدوالي. وبلغ طول المشاركين في المتوسط 162 سم.

وباستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي، حدد العلماء 30 منطقة محددة للكود الجيني، ترتبط بتطور الأوردة المتضخمة.

وقال الباحث في الدراسة، الدكتور إريك إنغلسون: "إن نتائجنا تشير بقوة إلى أن الطول سبب، ليس مجرد عامل مرتبط، وإنما آلية كامنة تؤدي إلى دوالي الأوردة". ومن غير الواضح كم يجب أن يكون طول الشخص، قبل تعرضه للخطر.

وبالإضافة إلى الطول، فإن زيادة العمر أو زيادة الوزن، وكذلك الحمل أو الإصابة بدوالي الأوردة في الماضي، من العوامل التي تزيد أيضا من مخاطر الإصابة، وفقا للنتائج المنشورة في مجلة Circulation.

وقال الباحث في الدراسة، الدكتور نيكولاس لابير: "لقد أكدنا أن التجلط الوريدي العميق في الماضي، سيعرضك لمخاطر متزايدة في المستقبل. وتشير الدراسة الحديثة إلى أن العكس يبدو صحيحا أيضا، فإن وجود الدوالي يجعلك عرضة لخطر هذه الجلطات الدموية".

وفي حين أن عوامل أخرى مثل التدخين، وعدم ممارسة الرياضة وتاريخ الأسرة، ترفع من خطر الإصابة بالدوالي، كان الطول نتيجة غير متوقعة.

ويأمل العلماء أن تسلط الدراسة الجديدة الضوء على العديد من الجينات التي قد تمثل أهدافا متعدية جديدة، ما يؤدي إلى ابتكار علاجات مطورة للدوالي.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

دوي انفجارات في مواقع عسكرية والقنصلية الأمريكية في أربيل

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

الولايات المتحدة تصدر تنبيها أمنيا لرعاياها في الشرق الأوسط: "احتمال حدوث تصعيد غير متوقع"

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

مصادر أمريكية: الولايات المتحدة تستهدف ناقلتين إيرانيتين ضمن سياسة "ناقلة مقابل ناقلة"

بيان عسكري إيراني: ستوجه القوات المسلحة ضربات ساحقة ومُدمّرة إلى العدو الأمريكي ردا على عدوانه

تقرير أممي يذكر بضحايا التواجد العسكري الغربي في أفغانستان من 2009 إلى عام 2021