مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

    الجيش الإسرائيلي ينفذ سلسلة من الضربات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله

"الكوكيز" وخصوصية التصفح .. هل يجب "قبول" جميع ملفات تعريف الارتباط أم "رفضها"؟

من المستحيل تقريبا تصفح المواقع الإلكترونية دون مواجهة تلك النوافذ المنبثقة التي تطلب منك الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط، المعروفة بـ"الكوكيز" (Cookies).

"الكوكيز" وخصوصية التصفح ..  هل يجب "قبول" جميع ملفات تعريف الارتباط أم "رفضها"؟
Gettyimages.ru

وعادة ما تقدم هذه النوافذ المنبثقة خيارين: "قبول الكل" أو "رفض الكل"، مع إمكانية وجود خيار ثالث لإعدادات أكثر تخصيصا.

ورغم أن هذه النوافذ قد تكون مزعجة، إلا أن فهم طبيعة ملفات تعريف الارتباط وآثار قبولها أو رفضها ضروري لحماية خصوصيتك الرقمية. 

ما هي ملفات تعريف الارتباط؟

ملفات تعريف الارتباط، أو "الكوكيز"، هي ملفات صغيرة تحفظها المواقع الإلكترونية على جهازك لتخزين معلومات تهدف إلى تحسين تجربة التصفح، مثل تذكر بيانات تسجيل الدخول أو تفضيلات اللغة وحجم النص. كما تستخدمها مواقع التسوق لعرض منتجات تناسب اهتماماتك بناء على سجل التصفح. وتستفيد منها شركات الإعلان لتتبع نشاطك وتوجيه إعلانات مخصصة. 

أنواع ملفات تعريف الارتباط

1. "كوكيز الجلسة" (Session Cookies): مؤقتة، تحذف تلقائيا عند إغلاق المتصفح (مثل تلك التي تحتفظ بمحتويات عربة التسوق). 

2. "الكوكيز الدائمة" (Persistent Cookies): تبقى لفترات أطول (أيام إلى سنوات) لتذكر تفضيلاتك، مثل بيانات تسجيل الدخول في البريد الإلكتروني. 

ماذا تعني خيارات ملفات تعريف الارتباط؟

- "قبول الكل": تسمح للموقع باستخدام جميع أنواع ملفات تعريف الارتباط، بما في ذلك تلك الخاصة بالإعلانات والتتبع، ما يعني تجربة أكثر تخصيصا ولكن مع تقليل الخصوصية. 

- "رفض الكل": يقتصر على ملفات تعريف الارتباط الأساسية فقط (مثل تلك التي تجعل عربة التسوق تعمل)، ما يحمي خصوصيتك لكنه قد يحد من بعض الميزات. 

- "تخصيص الإعدادات": يتيح لك اختيار أنواع ملفات تعريف الارتباط التي تقبلها، مع رفض ملفات تعريف الارتباط للإعلانات. 

ملفات تعريف الارتباط والخصوصية: لماذا كل هذه النوافذ؟ 

يعود سبب انتشار هذه النوافذ إلى لائحة حماية البيانات العامة للاتحاد الأوروبي (GDPR) التي دخلت حيز التنفيذ عام 2018، والتي تفرض على المواقع: 

- طلب الموافقة الصريحة قبل استخدام أي ملفات تعريف الارتباط غير أساسية. 

- تقديم معلومات واضحة عما يتم تتبعه. 

- تمكين المستخدمين من سحب الموافقة أو تعديلها لاحقا عبر إعدادات الخصوصية. 

ونظرا لأن العديد من المواقع العالمية تلتزم بهذه القوانين لتجنب المشكلات القانونية، أصبحت النوافذ شائعة حتى خارج أوروبا.   

وإذا كنت قلقا من الموافقة على ملفات تعريف الارتباط غير المرغوب فيها، يمكنك حذفها يدويا من إعدادات إعدادات الخصوصية في الموقع (عادة ما تكون في أسفل الصفحة) وتغيير خياراتك. كما توفر منظمة Electronic Frontier Foundation أداة مجانية تسمى Cover Your Tracks لمساعدتك في تقليل التتبع. 

المصدر: إندبندنت

التعليقات

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

أوشاكوف: أبلغنا واشنطن بضرورة إجلاء دبلوماسييها من كييف

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟