Stories
-
يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة
RT STORIES
إذا تجرأت على تجاوز حدك فستواجه عواقب سيئة.. كواليس 40 دقيقة عاصفة بين ترامب وزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول لقاء بين الشرع والزيدي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يصل إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمير قطر من منبر الأمم المتحدة : لا يستقيم الحديث عن نظام دولي عادل "ما دامت فلسطين نقطة عمياء فيه"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الملك الأردني يشير إلى "سؤال جوهري" عن فشل الأمم المتحدة بإنهاء أطول فترة احتلال في العالم الحديث
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهدد إيران ويطرح عليها خيارين لا ثالث لهما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تعتزم صياغة مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي بشأن مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
المدفعية الروسية تدك مراكز مموهة لقيادة المسيرات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في عملية دقيقة للقوات الروسية.. القوات الأوكرانية تفقد أقوى مدفعية بولندية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدتين داخل منطقة التطويق في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يقصف مستودعات ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
خليجي 27
RT STORIES
"أنت من أهل جدة!".. مسؤول يشعل الجدل قبل انطلاق "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدول مباريات اليوم.. مواجهتان ناريتان في افتتاح "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عشية انطلاق "خليجي 27".. هيئة الإعلام والاتصالات في العراق تصدر توجيها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدولي السعودي السابق نايف هزازي يعلق على أزمة مصعب الجوير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خليجي 27".. السعودي ناصر الشمراني يصدم مشجعي منتخب الكويت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
-
مسيرات روسية تسقط أخرى أوكرانية في أجواء مقاطعة خيرسون
RT STORIES
مسيرات روسية تسقط أخرى أوكرانية في أجواء مقاطعة خيرسون
#اسأل_أكثر #Question_More
وداعا إفريقيا! .. مذبحة العرب في الأندلس الثانية!
بعد أن دقت إسفين العداوة بين العرب والسكان الآخرين، سلمت بريطانيا زنجبار مطلع عام 1964 إلى السلطان جمشيد بن عبد الله، أحد أبناء سلطان عمان سعيد، وبعدها فتحت أبواب الجحيم.

أطراف عربية وأمريكية تتنازع ملكية "المريخ".. فهل لأحدها الحق به؟
نفضت بريطانيا يديها، وأعلنت زنجبار بعد أسبوع استقلالها كملكية دستورية، وسرعان ما حدثت انتفاضة دموية وعنيفة ضد العرب والهنود ابتدأت في 12 يناير 1964، وقتل خلالها بحسب التقديرات نحو 20 ألف شخص.
في برنامج وثائقي عن تلك المذبحة عنوانه: "وداعا، إفريقيا!"، يقول صوت المعلق: آلاف من العرب يسيرون في طابور أنيق إلى موقع إعدامهم، مقابر جماعية نصف مليئة بالجثث، نساء وأطفال يرتجفون أمام فوهات بنادق المسلحين السود، أشخاص يركضون إلى المحيط على أمل الخلاص وممتلكاتهم على رؤوسهم"، فيما يصف مخرج الشريط الوثائقي تلك الأحداث بأنها "ربما تكون أسوأ إبادة جماعية في تاريخ القارة"، قبل وقت طويل جدا من مذابح رواندا والكونغو.
على الرغم من التقديرات المختلفة لأعداد الضحايا من العرب في تلك المذبحة إلا أنها عمليا قضت على ثلث سكان الأرخبيل من العرب جسديا أو بالطرد من هناك، ومن دون أي أسباب أو مبررات ملموسة.
زنجبار عبارة عن أرخبيل في المحيط الهندي، يقع على بعد حوالي 30 كيلو مترا من سواحل شرق إفريقيا جنوب خط الاستواء. ويتكون الأرخبيل من جزيرتين رئيسيتين محاطتين بعدد من الجزر الصغيرة.
أما السكان في هذا الأرخبيل، فهم خليط متشابك من الأصول الأفريقية والعربية والفارسية والهندية والأوروبية والصينية.
خضعت زنجبار لنفوذ وحكم العرب العمانيين عمليا منذ عام 1698 وحتى عام 1964، حيث أنهت تلك المذبحة المروعة وجودهم وطوت تاريخا طويلا هناك.
تقول الدراسات المتخصصة أن أول من سكن الجزيرة قبائل "البانتو" التي جاءت إليها في عام 4000 قبل الميلاد عن طريق جسر بري قديم.
العرب المسلمون وصلوا على زنجبار من منطقة الخليج وخاصة من عمان، بفضل النشاطات التجارية، وبدأ وجودهم هناك يتأسس بحلول عام 700 ميلادية.
العمانيون العرب استقروا في الجزيرة وتم بناء أول مسجد من الحجر المرجاني في منطقة "كيزيمكازي" الواقعة في الجنوب الغربي للجزيرة عام 1107، في حين تزايدت هجرة العرب العمانيين إليها حوالي عام 1200 .
قبل ذلك، سيطر البرتغاليون على زنجبار في عام 1498، واحتفظوا بها لمئتي عام، إلى أن طردهم العرب العمانيون في عام 1652، ولاحقا في عام 1698 سلم البرتغاليون للعرب مومباسا، على السواحل الكينية حاليا.
بعد مذبحة زنجبار التي يمكن وصفها بأنها أندلس العرب في إفريقيا، انضمت تنجانيقا المتحدة وزنجبار مكونة جمهورية تنزانيا في 26 أبريل 1964.
المصدر: RT
التعليقات