مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

    قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

محمد الضيف.. من أسر الجندي "فاكسمان" إلى "الطوفان"..

في أجواء من الترقب لما يمكن أن تصل إليه الأوضاع المتفجرة بين إسرائيل وحماس، تمر الذكري الـ 29 لاختطاف الجندي الإسرائيلي نخشون مردخاي فاكسمان في منطقة بقلب إسرائيل.

محمد الضيف.. من أسر الجندي "فاكسمان" إلى "الطوفان"..

في البداية تداولت وسائل الإعلام المسموعة والمرئية الإسرائيلية نبأ عن اختفاء جندي إسرائيلي من دون أثر، فيما تخوفت حينها الاستخبارات الإسرائيلية من أن يكون تعرض للاختطاف من قبل الفلسطينيين.

الجندي من لواء جولاني نحشون واكسمان، كان اختطف داخل إسرائيل من قبل أفراد ينتمون لكتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس. هؤلاء كانوا متنكرين ويرتدون القبعات اليهودية "الكيباه"، كما كانوا يضعون فوق لوحة قيادة سيارتهم المستأجرة الكتاب المقدس اليهودي "تناخ"، فيما كانت الموسيقى اليهودية التقليدية الحسيدية تصدح داخل السيارة.

باغتت المجموعة الجندي الإسرائيل واختطفته وقامت بنقله وإخفائه في منزل بإحدى القرى، وجرت المطالبة بعد ذلك بإطلاق سراح 200 أسير، علاوة على مؤسس حركة حماس الشيح أحمد ياسين.

خطط لهذه العلمية قادة كبار في القسام في ذلك الوقت بمن فيهم قائدها العام محمد الضيف، الذي تصفه وسائل إعلام دولية بأنه "مهندس" العملية العسكرية الأخيرة التي أطلق عليها اسم "طوفان الأقصى"، علاوة على أنه "العدو رقم 1" لإسرائيل منذ عام 2014.

الضيف كان نجا من محاولة اغتيال توصف بالكبرى، حين تم قصف منزل في قطاع غزة كان يعقد فيه اجتماع مع مساعديه. خرج هذا القائد العسكري من محاولة الاغتيال بإصابات خطيرة وفقد بصره إضافة إلى ساق وذراع وفق بعض المصادر.

لجأت إسرائيل في البداية إلى أغلاق قطاع غزة معتقدة أن الجندي المختطف نقل إليها، ومارست ضغوطا شديدة على السلطة الوطنية الفلسطينية.

المصادر الإسرائيلية تقول إن السلطة الوطنية الفلسطينية في إطار الالتزامات بتبادل المعلومات الأمنية، أرسلت في مساء 12 أكتوبر 1994، خطابا إلى مكتب رئيس الوزراء إسحاق رابين، مفاده "نخشون واكسمان ليس في الأراضي الخاضعة لولايتنا. ابحثوا عنه في المنطقة الخاضعة لسيطرتكم".

الرواية الفلسطينية تسرد خاتمة هذه العملية بقولها إن القيادة الإسرائيلية رفضت "عقد صفقة تبادل الأسرى وقررت مهاجمة الموقع الذي كان محتجزا فيه واكسمان. فشلت تماما محاولة الاعتداء التي نفذتها وحدة سايريت ماتكال وانتهت بإطلاق المحتلين أثناء الهجوم النار بطريق الخطأ على نحشون واكسمان، وفقدوا أيضا قائد وحدتهم وقتل مقاتل نخبة آخر. على الجانب الفلسطيني، توفي صلاح الدين حسن جاد الله  22 عاما، من قضاء الشيخ رضوان في مدينة غزة، والشهيد حسن تيسير عبد النبي النتشة، 22 عاما، من مدينة الخليل، والشهيد عبد الكريم ياسين بدر المسلماني، 23 عاما".

بالمقابل، تقول الرواية الإسرائيلية أن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" تمكن من القبض على سائق السيارة التي استخدمت في العملية، وعلم بعد استجوابه أن واكسمان محتجز في قرية "بير نبالا"، الواقعة شمال غرب القدس، "على بعد عشر دقائق فقط من منزل واكسمان في حي راموت بالقدس".

العملية العسكرية التي وافق عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي حينها إسحاق رابين نفذت في الدقيقة العشرين صبيحة ذلك اليوم، وتولتها مفرزة من القوات الخاصة  "سايريت ماتكال"، وكان يعتقد أن واكسمان كان محتجزا خلف باب حديدي،  لكن تبين أن الباب من الفولاذ الصلب، والانفجار الأول أدى فقط إلى تراجع الباب. فقد الكوماندوز على الفور عنصر المفاجأة، ما منح خاطفي واكسمان الوقت الكافي لإطلاق النار عليه والاستعداد للاشتباك، بحسب الرواية العبرية.

قتل نير بوراز، قائد القوة الإسرائيلية الخاصة المهاجمة في تبادل لإطلاق النار، كما أصيب تسعة من أفراد الكومندوز الإسرائيلي، وقتل من الفلسطينيين 3 مسلحين وأسر اثنان، و"عثر على واكسمان ميتا في الغرفة".

بين عملية محدودة حدثت في 11 أكتوبر 1994، وتلك الواسعة التي انطلقت في 7 أكتوبر 2023، العديد من القواسم المشتركة. وعلاوة على اسم "محمد الضيف"، نجد حربا دائمة وسلاما غائبا، ودروسا لا يتعظ منها أحد، بأن الاحتلال والحصار والتجويع وتجاهل حقوق الآخرين ولغة القوة الغاشمة ومحاولات الاغتيال، لا تؤدي إلا إلى المزيد من المآسي والتطرف في المعسكرين.

المصدر: RT

التعليقات

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

الثوري الإيراني: استهدفنا في الموجة الـ 3 عدة مخازن أسلحة وسفنا وطائرات العدو ومنصة إطلاق طائرات MQ9

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

الكويت.. إصابة 4 من منتسبي الجيش في استهداف إحدى القطع البحرية