"القوات اللبنانية" تصدر بيانا بشأن التعديات الهمجية على السوريين عقب مقتل المسؤول باسكال سليمان

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://r.rtarabic.com/xc70

أصدر حزب "القوات اللبنانية" بيانا بشأن التعديات الهمجية التي يتعرض بعض السوريين لها عقب مقتل مسؤول في "القوات"، إثر عملية سرقة على يد عصابة سورية نقلت جثته لسوريا.

وقالت الدائرة الاعلامية في حزب "القوات اللبنانية" في بيان لها: "القوات نادت وما زالت منذ اللحظة الأولى بوجوب عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم، خصوصا ان الأمن في سوريا استتب، وبإمكان جماعة النظام ومعارضيهم العودة إلى المناطق العائدة للنظام والمعارضة، وبالتالي لا حجة إطلاقا لاستمرارهم في لبنان".

وأضاف البيان: "المطالبة بعودة اللاجئين السوريين أصبحت أكثر إلحاحا، بعدما أصبح واضحا حجم عدد الأعمال الإجرامية والمخلّة بالأمن التي يقوم بها البعض منهم"، مشددة "في الوقت نفسه على أن المطالبة بعودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم شيء، والتصرف بحقد وهمجية شيء آخر مختلف تماما".

وتابع البيان: "التصرفات التي نراها على بعض مواقع التواصل وبعض الممارسات التي نشهدها على الأرض مرفوضة من جهة، ومريبة في الشكل والمضمون والتوقيت من جهة أخرى".

وختمت: "بقدر ما ندعو خصوصا السلطات اللبنانية إلى إعادة اللاجئين السوريين إلى ديارهم، نستنكر في الوقت نفسه التعديات الهمجية التي يتعرض البعض منهم لها".

جاء هذا البيان بعد انتشار مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر تعرض لاجئين سوريين إلى حملات اعتداء وضرب من قبل مواطنين غاضبين.

جدير بالذكر أن وزير الداخلية اللبناني في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي، كان قد صرح سابقا بأن "مقتل سليمان على أيدي عصابة من المواطنين السوريين يشير إلى الحاجة إلى تقييد عدد اللاجئين الذين يدخلون البلاد من سوريا المجاورة".

وقد أعلن الجيش اللبناني يوم الثلاثاء الماضي أن المسؤول في حزب القوات اللبنانية باسكال سليمان، تم خطفه وقتله في لبنان ونقل جثته إلى سوريا على يد عصابة سرقة سورية، في حين تم تسلم الجثة عقب التنسيق مع دمشق.

كما أكد الجيش اللبناني أنه قبض على عدد من السوريين المتورطين، وكشف مصدر قضائي أن دافع الجريمة الوحيد كان السرقة.

المصدر: "الوكالة الوطنية"

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مراسم تشييع الرئيس الإيراني الراحل ورفاقه في مدينة تبريز