مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

هكذا أطفأ المصريون "نيران" الإسرائيليين "الثمينة"!

أقرت إسرائيل رسميا في 9 أكتوبر 1973 بأنها فقدت السيطرة على خط بارليف الحصين على شاطئ قناة السويس وأن القوات المصرية سيطرت عليه بالكامل بعد 3 أيام من بدء تلك الحرب.

هكذا أطفأ المصريون "نيران" الإسرائيليين "الثمينة"!
AFP

الحقيقة التي لم يستطع الإسرائيليون إخفاءها في ذلك الوقت المبكر أن الجيش المصري تمكن من تحطيم "أسطورة" خط بارليف الذي كانت تعتقد تل أبيب أنه قادر على منع الجيش المصري من التقدم لاسترداد أراضيه المحتلة حينها.

هذا الإنجاز العسكري الفريد قال عنه الخبير العسكري الأمريكي تريفور دوبوي خلال ندوة بالمناسبة نظمت في القاهرة في أكتوبر عام 1975: " لا يمكن لأي جيش في العالم أن يدعي أنه قادر على التخطيط والتنظيم واقتحام قناة السويس أفضل من المصريين".

خبير عسكري آخر هو انطون فاسيلينكو، وصف اختراق القوات المصرية لخط بارليف خلال حرب أكتوبر عام 1973 بأنه "عملية رائعة من حيث الإعداد والتنفيذ. الإجراءات المدروسة بعناية للسيطرة على قناة السويس بمساعدة مستوى تغطية يتكون من مظليين بمعدات عسكرية حديثة سهلت إلى حد كبير تحييد المعاقل الإسرائيلية".

سعد الدين الشاذلي، رئيس الأركان المصري بين عامي 1971 – 1973، كتب في مذكراته عن حرب أكتوبر يقول إن جميع الخبراء العسكريين الغربيين الذين زاروا" خط بارليف "أعربوا عن ثقتهم في عدم إمكانية الوصول إليه.

قصة بناء خط بارليف:

في أعقاب انتهاء حرب عام 1967، أثارت هيئة الأركان العامة الإسرائيلية مسألة بناء خط من التحصينات على طول الضفة الشرقية من قناة السويس، بهدف عرقلة أي هجوم للجيش المصري في حالة نشوب صراع جديد.

رئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، الفريق حاييم بار ليف كان صاحب الفكرة والمبادر بالمشروع، في حين وقف ضده اللواء أرييل شارون، وكان حينها قائدا للمنطقة العسكرية الجنوبية.

شارون اعتقد أن مثل هذا الخط من التحصينات لن ينقذ الإسرائيليين في حالة وقوع هجوم مصر، وأعرب عن تفضيله للوسائل الدفاعية المتحركة بدلا من الثابتة.

أبو خط بارليف:

هو حاييم بار ليف ولقبه الأصلي بروتسلافسكي. ولد في فيينا في عام 1924، وهاجر إلى إسرائيل في عام 1939، وهناك غير لقبه. انضم إلى صفوف بلماح، وهي القوة الخاصة الضاربة التابعة لتنظيم "هاغاناه" المسلح. البلماح لاحقا أصبحت بمثابة العمود الفقري للجيش الإسرائيلي.

درس الرجل الذي أصبح فيما بعد أبو خط بارليف في الأكاديمية العسكرية البريطانية وترقى بسرعة في المراتب، وقاد سلاح المدرعات الإسرائيلي، تم عمل في هيئة الأركان العامة، وفي عام 1968 عين رئيسا لها.

بني خط بارليف خلال فترة "حرب الاستنزاف" بين عامي 1967 – 1970، وهو يتكون من شريطين من التحصينات، الأول عبارة عن سدود رملية بارتفاع بين 20 إلى 25 مترا، ومنحدرات بدرجة تصل إلى 65 درجة. هذا الخط كان مزودا بمعاقل قوية تستوعب ما بين 30 على 40 عسكريا، وكانت المسافة بينها بين 5 إلى 10 كيلو مترات.

الجنود المتمركزون في تلك المعاقل المحصنة كانوا مسلحين بمدافع رشاشة ثقيلة ومدافع هاون وقاذفات قنابل يدوية ومدافع مضادة للدبابات.

علاوة على ذلك، زرعت حقول الألغام والحواجز السلكية في الفجوات بين نقاط التحصينات، وتمركزت ما بين 10إلى 12 دبابة وما بين 5 إلى 6 قطع أسلحة مضادة للدبابات لكل كيلو متر واحد من الجبهة.

خط التحصينات الثاني في بارليف كان على بعد ما بين 30 إلى 40 كيلو مترا من القناة، وهو يتكون من ملاجئ من الخرسانة معززة من الخارج بخمس طبقات من الحاويات المصنوعة من الاسلاك الفولاذية والمملوءة بالحجارة. كان ارتفاع الجدران الحجرية ثلاثة أمتار ونصف وسمكها أربعة أمتار.

إضافة إلى كل ذلك، بنى الإسرائيليون منظومة معقدة من أنابيب تحت الأرض وتحت الماء تربط خزانات مملوءة بالمحروقات وقناة السويس. كان يعتقد أن هذه المنظومة ستجعل من المستحيل اقتحام الشريط الأول لخط بارليف. وكانت خطة إشعال النار في القناة عند الخطر تسمى "النور الثمين".

 الخبراء المصريون وجدوا حلولا مبتكرة لجميع هذه العوائق. قاموا بتدمير السدود الرملية بمساعدة مضحات مياه قوية، وتمكنوا من تحديد مواقع أنابيب ضخ المحروقات الحقيقية عن تلك الزائفة، وقامت قوات الهندسة العسكرية المصرية بسدها بالإسمنت. بذلك أطفأ المصريون تماما "النور الإسرائيلي الثمين".

الضباط والجنود المصريون أثبتوا في تلك الملحمة قدرتهم على الابتكار، وحل أعقد المشكلات وتجاوز أقوى التحصينات في الطريق إلى تحرير أراضيهم المحالة في ذلك الحين.

 أسطورة خط بارليف انتهت أمام الجيش المصري في ساعات. عبر المصريون القناة وخلال وقت قصير تمكنوا من اختراق جميع التحصينات في خط بارليف.  

المصدر: RT

التعليقات

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟

ترامب يعلن تعليق الهجوم على إيران وقبول اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

وزير الدفاع الإيراني: إعلان ترامب إلغاء الهجوم يندرج في حرب نفسية لن تخدعنا

ساويرس يعلق على تراجع ترامب عن ضرب إيران

إسرائيل تتأهب.. تقنيات التخفي والصواريخ الذكية لمواجهة "أس 300"

مصدر إيراني ينفي إعادة فتح مضيق هرمز

قيادة الأمن الداخلي السوري توضح ملابسات ما جرى في بلدة تل منين بريف دمشق

الجيش اللبناني: إصابة 5 عسكريين في بلدة كفرا جنوبي لبنان في انفجار جسم مشبوه

"فارس" تنشر صورا فضائية وتقول إنها تظهر "أضرارا بمصفاة جازان في السعودية" جراء هجوم من اليمن (صورة)

ترامب: مفاوضات مع إيران مساء اليوم الاثنين وكان من المفترض أن نشن أكبر هجوم منذ الحرب العالمية

السفارة الأمريكية في عمّان توصي الأمريكيين بمغادرة المنطقة

مستشار المرشد يرد على تهديدات ترامب: استهداف البنية التحتية الإيرانية سيهز أسس الهيمنة الأميركية

اعتراضات إسرائيلية جديدة على اتفاق غزة بينها تدمير سلاح "حماس" واستبعاد دور قطر وتركيا

إيران تلوح باللجوء إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز وممرات ومضائق استراتيجية أخرى