مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

    تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

الشاهدة الروسية "أنهار" وقانون حمورابي بين إسرائيل وحزب الله

كانت الغارة الجوية الإسرائيلية على مبنى من ثلاثة طوابق في بلدة قانا اللبنانية في 30 يوليو 2006 التي قتل فيها 28 مدنيا بينهم 16 طفلا وفقد 13 آخرون، "جريمة" في طريق دموي طويل.

الشاهدة الروسية "أنهار" وقانون حمورابي بين إسرائيل وحزب الله
AFP

المبنى السكني الذي كان يختبئ في قبوه أفراد عائلتين، أسقطت عليه الطائرات الحربية الإسرائيلية قنبلتين بفارق 5 دقائق ما أدى إلى تدميره وقتل هذا العدد الكبير من المدنيين الأبرياء.

مثل هذه الحادثة جرت من قبل في لبنان وغيرها وتواصلت دون رادع حتى تحولت إلى حرب نار إسرائيلية دموية متواصلة، وتجويع مخيف في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023.

السيناريو ذاته يتكرر حرفيا. الجيش الإسرائيلي اتهم في البداية صاروخا لحزب الله بالمجزرة، واتهم مسؤولون إسرائيليون الضحايا أنفسهم بالذنب والمبنى بأنه "مشبوه".

حين تساقطت الحجج الإسرائيلية بشهادات دولية وأدلة موثوقة، ألقى الإسرائيليون باللوم على "معلومات استخباراتية خاطئة"، ووصفت الضربة الجوية بأنها "خطأ".

لم يتوقف أحد مليا ليتتبع أثر هذا "الخطأ" الذي يقود إلى تصريح قائد سلاح الجو الإسرائيلي حينها "عمير إيشيل" الذي أعطى من خلاله عمليا "رخصة" لقتل المدنيين بقوله: "يجب قصف المنازل التي تؤوي مقاتلي حزب الله، حتى لو كانت تعيش فيها عائلة".

شهود عيان كشفوا حجم المأساة وبطلان الادعاءات الإسرائيلية إلا أن صوت هؤلاء فيما يبدو لا يستمع إليه أحد.   

مزارع لبناني اسمه محمد محمود شهلوب يبلغ من العمر 61 عاما كان في قبو المبنى المستهدف ونجا من القصف الجوي، أفاد بأن الضربة الأولى التي جرت في الساعة الواحدة صباح يوم 30 يوليو 2006 "رفعت المنزل"، وملأت الطابق السفلي بالغبار والدخان، ما جعل من المستحيل التنفس أو الرؤية، مشيرا إلى أن الضربة الأولى ألقت به خارجا، ثم تعرض المبنى لضربة ثانية بعد 5 دقائق.

هذا الناجي من تدمير المبنى السكني نفى بقوة وجود عناصر لحزب الله في المكان، وتسائل مستنكرا: "إذا رأوا حقا قاذفة (صواريخ)، فأين ذهبت؟ لقد أرينا إسرائيل قتلانا، فلماذا لا يجعلوننا نرى قاذفات الصواريخ"؟

سامي يزبك، رئيس الصليب الأحمر في صور أشار إلى أن نداء الاستغاثة الأول وصل في الساعة السابعة صباحا، لكن فرق الإنقاذ تأخرت بسبب الطرق التي دمرتها الضربات الإسرائيلية، مشيرا في نفس الوقت إلى أن العديد من الأطفال الضحايا كانوا يعانون من إعاقات.

شهادة من مقيمة روسية اسمها "أنهار" رسمت صورة شاملة لما جرى من دمار وخراب في تلك الحرب التي اشتعلت في 12 يوليو 2006 واستمرت 34 يوما داميا.  

كتبت أنهار تقول: "لن أنسى ذلك الصباح أبدا. 12 يوليو 2006. في الساعة الثامنة صباحا، أيقظني زوجي برسالة نصية احتفظت بها على هاتفي لفترة طويلة، إلى أن غيرت الجهاز نفسه: انهضي، قُصف مطار بيروت"!

نقلت هذه الشاهدة بعض أحداث تلك الحرب مشيرة إلى أن الإسرائيليين قاموا "بتعطيل الميناء الجوي للبلاد بضربتين فقط: الحقيقة هي أن مدارجها تتقاطع. لذلك، ضربوا نقاط التقاطع، وجعلوا من المستحيل على حوالي مليوني أجنبي جاءوا إلى لبنان في ذلك الصيف مغادرة البلاد.. الخيار الوحيد.. لمغادرة البلاد كانت نقاط العبور المؤدية إلى سوريا. لكن الطرق المؤدية إلى هناك قصفت أيضا عدة مرات. على سبيل المثال، تم قصف جسر جميل على أقصر طريق من بيروت إلى دمشق".

هذا الجسر، تقول الشاهدة: "تضرر بساطة وانهار نصفه. تم تدمير الجسور الأصغر بشكل عام بسبب هذه الضربات الجوية. لقد دمروا بغباء البنية التحتية للبلاد- لقد تأكدوا من أن الناس في بلد يغلب عليه الطابع الجبلي محاصرون في منازلهم. ثم تم إسقاط من طائرات الهليكوبتر على هؤلاء الأشخاص تحذيرات القصف... في بعض الحالات، كان من المستحيل الهروب من المناطق التي أصبحت خطرة".

المرأة علّقت في خاتمة شهادتها قائلة إن "الكثيرين يسيئون فهم جوهر قانون حمورابي، العين بالعين، والسن بالسن. الأمر لا يتعلق بالانتقام بأي شكل من الأشكال. يتعلق الأمر بتناسب العقوبة مع الجريمة: يجب ألا تكون الأولى أكثر فظاعة من الثانية. وقد أودى هذان الجنديان (اللذان أسرهما حزب الله) بحياة حوالي 1000 لبناني، لا علاقة لهم بالأمر".

المصدر: RT

التعليقات

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية في كييف وميناء يوجني بأوديسا بضربات جماعية ليلا

شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن

"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي

ترامب يطالب دول الخليج وإسرائيل بدفع فاتورة الحماية الأمريكية ضد إيران وحراسة مضيق هرمز

ترامب: سنقضي على المنشآت النووية الإيرانية تحت الجبال

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90% (فيديو)

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

بتوجيه من ترامب.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء موجة جديدة من الضربات على إيران

عضو مجلس الشورى الإيراني: سلطتنا امتدت إلى مضيق هرمز وستستمر وترامب لا يستطيع فعل أي شيء

الثوري الإيراني: استهدفنا في الموجة الـ 3 عدة مخازن أسلحة وسفنا وطائرات العدو ومنصة إطلاق طائرات MQ9