مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

مؤرخ مصري يكشف عن إحباط المخابرات محاولة لاستهداف المتحف الكبير

كشف المؤرخ المصري الدكتور جمال شقرة عن محاولة إسرائيلية كانت تستهدف المتحف المصري الكبير من خلال شركة إيرلندية كانت مكلفة بوضع تصور التخطيط والبناء للمتحف.

مؤرخ مصري يكشف عن إحباط المخابرات محاولة لاستهداف المتحف الكبير

وقال المؤرخ المصري إن "عدونا كان عايز يلعب في المتحف وشوفت إن فيه لعب بعدما رأيت الماكيت الذي قدمته الشركة الإيرلندية وكانت تريد أن تلون سور المتحف وإعطاءه صبغة يهودية".

وأضاف شقرة خلال لقائه على قناة "تن" المصرية، أنه بعد اكتشاف تلك المحاولة "الخبيثة" من الشركة الإيرلندية التي كانت ستنفذ المشروع قام بكتابة تقرير مطول للجهات المسؤولة وتم طرد هذه الشركة"، معتبرا أن هذه الواقعة التي ظلت طي الكتمان كانت من أبرز التحديات التي واجهت المتحف قبل تجهيز لمرحلة البناء".

وأضاف أنه خلال عرض هذا الماكيت الذي نفذته الشركة الإيرلندية "كان معي شخصية مهمة وانتبهنا إلى ما تريده هذه الشركة وأنها مخترقة" مما دفع السلطات المصرية لإنهاء التعاقد معها فورا.

وتابع "وارد أن يقوم أحد باختراقي لو أنا مش منتبه ولكن إحنا عندنا أجهزة قوية، وهذه الشركة كانت موجهة، وكانت تريد أيضًا أن تجعل الشمس تتعامد على رمسيس وعلى القدس وتجعل كل الرسوم به يهودية".

وأوضح أن التصميم الذي لو نفذته تلك الشركة كان يظهر "تعامد رمسيس على الأهرامات على القدس" مشيرا إلى أن جهاز المخابرات العامة أدرك هذا الأمر "الخبيث" واستعان بخبراء لتفسير هذا التصميم، مما دفعه لإلغاء الاتفاق مع الشركة.

وشهدت مصر مساء السبت حدثا استثنائيا في تاريخ الثقافة والحضارة بافتتاح المتحف المصري الكبير، حيث شارك في حفل الافتتاح 79 وفدًا رسميا، من بينهم 39 وفدا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات.

ويعد المتحف المصري الكبير أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة، ويمتد على مساحة 490 ألف متر مربع عند سفح أهرامات الجيزة، ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، بما في ذلك مجموعة توت عنخ آمون الكاملة (5400 قطعة)، تمثال رمسيس الثاني الضخم (83 طنًا)، مركب خوفو الثاني، ومجموعة الملكة حتب حرس.

وبدأ المشروع بفكرة وزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني، وفي عام 2002 تم وضع حجر الأساس الذي وضعه الرئيس حسني مبارك، وتجاوزت تكلفته الإجمالية تجاوزت 1.2 مليار دولار.

المصدر: RT

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية

مصدر إيراني: الخلافات لا تزال قائمة.. طهران تتعامل مع واشنطن بتشاؤم رغم استمرار المفاوضات

سوريا.. لقطات لفتح بوابات المفيض في سد الفرات بالرقة عقب ارتفاع منسوب البحيرة (فيديو)

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب