مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • فيديوهات

    فيديوهات

كيف أعاد الحرس الثوري بناء قيادة حزب الله بعد ضربات 2024

كشف مصدران مطلعان على أنشطة الحرس الثوري الإيراني أن طهران أعادت بناء القيادة العسكرية لـ "حزب الله" بعد الضربة التي تلقتها من إسرائيل في عام 2024، وإعادة هيكلة الجماعة اللبنانية.

كيف أعاد الحرس الثوري بناء قيادة حزب الله بعد ضربات 2024
Gettyimages.ru

وقال المصدران لوكالة "رويترز" إن الحرس الثوري، الذي شارك في تأسيس حزب الله عام 1982، أرسل ضباطا لإعادة تدريب مقاتليه والإشراف على إعادة تسليحه، بالإضافة إلى إعادة هيكلة قيادة الجماعة التي اخترقتها المخابرات الإسرائيلية، ما أسفر قتل العديد من قادتها.

وبحسب المصادر، شملت التغييرات استبدال الهيكل القيادي الهرمي بهيكل لامركزي يتألف من وحدات صغيرة ذات معرفة محدودة بعمليات بعضها البعض، مما يساعد في الحفاظ على سرية العمليات. ووصف أندرياس كريغ، المحاضر في جامعة كينغز كوليدج لندن، هذا التحول بأنه "دفاع فسيفسائي" يعيد الجماعة إلى شكلها في الثمانينيات.

ووضع ضباط الحرس الثوري خططا لشن هجمات صاروخية على إسرائيل بشكل متزامن من إيران ولبنان، وهو سيناريو نُفذ لأول مرة في 11 مارس. وأكد مصدر أمني لبناني رفيع المستوى أن القادة الإيرانيين ساعدوا حزب الله في إعادة تأهيل وتنظيم كوادره العسكرية، معتقدا أن الإيرانيين يساعدون في إدارة الصراع الحالي.

وأفاد مسؤول لبناني لـ "رويترز" بأن تقديرات بلاده تشير إلى وجود ما بين 100 إلى 150 مواطنا إيرانيا في لبنان لهم صلات بالحرس الثوري، وقد طلبت الحكومة منهم مغادرة البلاد في أوائل مارس. حيث غادر أكثر من 150 إيرانيا، بينهم أعضاء بالحرس الثوري، بيروت على متن رحلة جوية إلى روسيا في 7 مارس.

يذكر أن "حزب الله" أطلق مئات الصواريخ على إسرائيل منذ دخوله الحرب الإقليمية في 2 مارس، مما دفع إسرائيل لشن هجمات أسفرت عن مقتل أكثر من 1000 شخص في لبنان.

ويتصدى مقاتلو "حزب الله" للجنود الإسرائيليين الذين سيطروا على أراضٍ في الجنوب، فيما أقر متحدث عسكري إسرائيلي في 12 مارس بأن حزب الله لا يزال "قوة مؤثرة وخطيرة" رغم الأضرار التي ألحقها به الجيش الإسرائيلي.

يأتي هذا في وقت قتل فيه حوالي 500 شخص، بينهم أعضاء بالحرس الثوري، في الهجمات الإسرائيلية على لبنان خلال 15 شهرا بين وقف إطلاق النار عام 2024 واندلاع الحرب الجديدة، وفقا لـ "لرويترز".

المصدر: رويترز

التعليقات

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة ضد إيران ردا على استهداف سفينة تجارية

الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية قصفت مواقع للجيش الأمريكي في المنطقة

"فورين بوليسي" تكشف ماذا كسبت واشنطن من "عملية الغضب الملحمي" ضد إيران وماذا خسرت؟

قناة "كان" العبرية: الجيش الإسرائيلي تلقى توجيها بالاستعداد لانتشار جديد وفقا لاتفاق الإطار مع لبنان

وليد جنبلاط يرصد "أمرا غريبا" في الاتفاق بين لبنان وإسرائيل: "المربع الأسود"

كشف وثيقة سرية وحساسة عن قرار لمجلس السلام التابع لترامب بشأن غزة

بعد "الاتفاق الإطاري" مع لبنان.. نتنياهو يعرض المناطق التي ستبدأ فيها المرحلة التجريبية (صورة)

فانس مدافعا عن استراتيجية واشنطن تجاه إيران: أمريكا رابحة في الحالتين (فيديو)

"هآرتس": بنود "الاتفاق الإطار" الموقع في واشنطن تمهد الطريق لتحويل جنوب لبنان إلى "غزة 2"