مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية

    بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية

حينما نجا رأس صلاح الدين الأيوبي من خنجر جماعة "شيخ الجبل"!

حاول انتحاريون من "الحشاشون"، وهم مجموعة تنتمي للطائفة الإسماعيلية مرتين اغتيال السلطان صلاح الدين الأيوبي، الثانية كانت الأخطر وجرت قرب مدينة حلب في 22 مايو 1176.

حينما نجا رأس صلاح الدين الأيوبي من خنجر جماعة "شيخ الجبل"!
CC BY 2.0 / Grham van der Wielen

بحلول عام 1176، كان صلاح الدين الأيوبي قد أصبح حاكما قويا بعد أن أسس الدولة الأيوبية بتوحيد مصر والشام، وقاد المقاومة الإسلامية ضد الصليبيين في أجزاء من بلاد الشام.

في أوج قوته، امتد سلطان صلاح الدين وتجاوز مصر والشام إلى بلاد ما بين النهرين والحجاز واليمن وأجزاء من شمال إفريقيا. اللافت أن مؤسس الدولة الأيوبية واجه أيضا عدوا خفيا شديد الخطورة تمثل في "الحشاشين".

الحشاشون هم جماعة دينية سرية، أسسها وقادها راشد الدين سنان، الذي كان يُلقب بـ"شيخ الجبل"، في أواخر القرن الحادي عشر وتحديدا في عام 1090 ميلادية.

 هذه الجماعة السرية العنيفة تمكنت من الاستيلاء على العديد من الحصون الجبلية النائية واتخذتها قواعد لها، ونظرا لقلة عدد أفرادها فقد استخدموا أسلوب الاغتيالات وتفننوا في أساليبه ضد كبار القادة السياسيين والعسكريين من خصومهم. كان قتلة "الحشاشين" يُدربون على فنون التنكر والاختباء وأساليب الانقضاض في هجمات مفاجئة، بعد أن يتم السيطرة عليهم بعمليات غسيل مخ تحولهم إلى قتلة محترفيين.

خلال محاولتهم الثانية لاغتيال صلاح الدين الأيوبي، تقرب القتلة من الهدف متنكرين كعادتهم، وتسلل عدد من "انتحاريي" الحشاشين إلى معسكر السلطان أثناء قيادته حملة عسكرية في ضواحي حلب. تذكر رواية أن القتلة دخلوا في 22 مايو 1176 إلى معسكر صلاح الدين متنكرين بزي جنود السلطان، فيما تذكر رواية أخرى أنهم تسللوا إلى المعسكر متنكرين بزي تجار.

بينما كان صلاح الدين الأيوبي في خيمته محاطا بحراسه وجنوده، دخل عليه أحد الحشاشين وعاجله بطعنة خنجر في رأسه. نجا السلطان بفضل درع كان يرتديه تحت غطاء الرأس، كما أخطأت الطعنة الثانية التي استهدفت حلقه، لأن ياقة سترته كانت مدعمة أيضا بدرع.

في تلك اللحظات الحرجة، دخل أحد حراس صلاح الدين في الوقت المناسب، وتمكن من انتزاع الخنجر من يد القاتل وأسقطه أرضا. لم ينته الخطر حينها، إذ اقتحم اثنان آخران من الحشاشين الخيمة، إلا أنهما كانا قد فقدا ميزة المفاجأة، فتصدى لهما الحراس بسرعة وتمكنوا من قتلهما. على الرغم من الخطورة الكبيرة التي اتسمت بها هذه المحاولة، إلا أن صلاح الدين الأيوبي لم يُصب إلا بجرح طفيف في خده.

الجدير بالذكر أن علاقة صلاح الدين بـ"الحشاشين" بمختلف جوانبها تتميز بالغموض والتضارب في أغلب الأحيان، حتى إن بعض الروايات تقول إن الحشاشين حاولوا التقرب من السلطان باستهداف أكثر من قائد من قادة الصليبيين.

يقال في هذا الشأن إن محاولة الاغتيال الخطيرة هذه قد أصابت صلاح الدين بصدمة شديدة، وتدعي بعض المصادر أن حراس صلاح الدين عثروا في الليلة التالية للهجوم على رسالة تهديد وخنجر على الوسادة التي كان ينام عليها السلطان، ما يشير إلى أن القتلة كانوا قادرين على الوصول إليه في أي لحظة.

تقول روايات أخرى إن صلاح الدين، المعروف بصلابته وشجاعته، شرع في تشديد الإجراءات الأمنية حوله، وأنه بعد محاولة الاغتيال بفترة وجيزة رفع الحصار عن قلعة مصياف وعقد معاهدة عدم اعتداء مع "الحشاشين".

بلغ غموض هذه الأحداث حد تشكيك بعض المؤرخين في كون محاولة الاغتيال حقيقية، فيما يعتقد آخرون أن الرواية الشائعة أضيفت إليها بعض الأساطير لتعزيز هالة الغموض والخوف المحيطة بهذه الجماعة السرية العنيفة.

في هذا الجانب أيضا، يرى البعض أن زعيم الحشاشين راشد الدين سنان أقنع صلاح الدين بالتخلي عن الصراع باستخدام مزيج من الترهيب والدبلوماسية السرية.

من المصادفات اللافتة أن محاولة اغتيال السلطان الأولى كانت قد جرت في شهر مايو أيضا، قبل عام من الثانية، وحينها تسلل 13 من مقاتلي "الحشاشين" إلى معسكر صلاح الدين، إلا أن أحد الحراس رصدهم واعترض طريقهم. أصيب الحارس اليقظ بجروح خطيرة، لكنه كان قد كشف الخطر، فهرع الحراس واشتبكوا مع المهاجمين، وبعد قتال عنيف تمكنوا من القضاء عليهم.

المصدر: RT

التعليقات

مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير

اختراق في المفاوضات الأمريكية - الإيرانية وحسم 3 ملفات رئيسية عالقة بوساطة قطرية

وكالة "مهر": دوي انفجار في البحر على بعد نحو كيلومترين من ساحل سيريك جنوبي إيران

إيران تدرج شركات إيلون ماسك ضمن قائمة أهدافها العسكرية.. ما السبب؟

أول رد رسمي إيراني على إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب وموعد توقيعه

تضارب بشأن وقوع اشتباكات أمريكية إيرانية في الخليج.. وانفجارات وتفعيل للدفاعات الجوية داخل إيران

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

"أفضت إلى تقدم".. أمير قطر وترامب يستعرضان نتائج المشاورات والتفاهمات بين واشنطن وطهران

الجيش الإيراني: هاجمنا الأسطول الخامس للجيش الأمريكي في البحرين عبر أنواع مختلفة من المسيّرات

وكالة "فارس" عن مصدر مطلع: إيران لم توافق بعد على أي نص لمذكرة التفاهم الأولية مع الولايات المتحدة

اعتراف جديد من فانس عن الأزمة بين إسرائيل وأمريكا والخلاف بين ترامب ونتنياهو

قاليباف يحذر أمريكا من نقطة الصفر ومستنقع لا نهائي بعد تهديد ترامب بقصف إيران الليلة بقوة شديدة

زاخاروفا: "الثلاثي الأوروبي" يطرح شروطا غير مقبولة لتسوية الأزمة الأوكرانية

الحرس الثوري الإيراني: إذا أرادت أمريكا أن تختبر إخفاقاتها السابقة مرة أخرى فسوف تندم على ذلك