مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

الطفل السوري حمزة الصارم الذي اشتهر بأمانته... خرج ليبيع الزوفا ولم يعد

شغلت قصة الطفل السوري حمزة الصارم السوريين، فالصغير الذي يبلغ من العمر 12 عاما خرج من منزله لبيع عشبة الزوفا في 14 يونيو الجاري ولم يعد حتى الآن.

الطفل السوري حمزة الصارم الذي اشتهر بأمانته... خرج ليبيع الزوفا ولم يعد

وخرج الطفل الذي ينحدر من قرية نهر البارد في ريف حماة خرج ليبيع عشبة الزوفا في الضيع المجاورة في يوم الخميس 14 الشهر الحالي جريا على عادته في مساعدة والده الذي يعيش على بسطة صغيرة وانقطعت أخباره منذ ذلك الوقت، وكان آخر ظهور له في قرية حورات عمورين المجاورة.

وخلال هذه المدة ذاق أهل حمزة الويلات وذهبت بهم الظنون إلى اسوأ السيناريوهات وخرج والداه في فيديوهات على الهواء يناشدان كل من يعرف أي خبر عنه من أجل المساعدة في الوصول إليه أو معرفة مصيره على أقل تقدير.

وفي غمرة القلق والتنازع ما بين اليأس والأمل اتصل شخص مجهول بوالد حمزة وزعم أن ابنه موجود أمام القصر العدلي وطالب بتحويل مبلغ مالي إلى حسابه الخاص مقابل إطلاق سراحه.

ولأن الغريق يتمسك بقشة فقد بادر والد حمزة وبمساعدة أهل الخير إلى تحويل المبلغ للشخص الذي ادعى أنه الخاطف قبل أن يتبين لاحقا أنه تعرض لعملية نصب وأن الشخص المتصل استغل الحالة النفسية الصعبة التي تمر بها العائلة وحاجتهم إلى تسقط أخبار طفلهم الصغير من أجل الحصول على المال.

أما حمزة فلا يزال مصيره مجهولا وعائلته تعيش مرارة الموت ألف مرة في اليوم.

فالصغير الذي يلهث على مساعدة عائلته الفقيرة عبر بيع نبات الزوفا وجرز البقدونس والنعناع شغل المجتمع السوري مرتين: مرة حين وجد مبلغا كبيرا من المال يقدر بخمسة آلاف دولار وثلاثة ملايين ليرة سورية فبادر إلى إعادته إلى صاحبه رغم فقر عائلته المدفع ضاربا المثل الأعلى في عفة النفس والحرص على لقمة العيش الحلال ومرة أخرى حين انقطعت أخباره فلم يصل أحد حتى الآن ولو إلى خيط بسيط قد يقود إلى معرفة مصيره.

أما الأم المفجوعة بالفقد الذي تصلي كي يبقى مؤقتاً فهي لا تريد من الحياة كما قالت في إحدى إطلالاتها البامية إلا أن تعانق ابنها مرة أخرى وتشم ريحه ولعلها قد حرمت على نفسها شرب عشبة الزوفا النبتة التي خرج الصغير من أجل بيعها لاهثا على حياة مستورة يساعد فيها أهله قبل أن يضيع في المجهول.

المصدر: RT

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟