Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
بعد وداع المونديال.. فرنسا تستعد للإعلان عن مدرب المنتخب الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسالة رئاسية بعد الصدمة.. ماكرون يوجه رسالة إلى منتخب فرنسا عقب وداع كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبوءة بيدري تتحقق بعد عام وشهر تقريبا! (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من مبابي بعد فشل فرنسا في بلوغ نهائي مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد اتصال ترامب بالفيفا.. أول تعليق من بالوغون على إلغاء بطاقته الحمراء (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أحمد شوبير يوجه رسالة "خاصة" إلى أبوتريكة بعد تصريحه المثير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا بجدارة إلى نهائي مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. بند حاسم يسهل انتقال هاري كين إلى الهلال
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
الجيش الأردني: إسقاط 3 صواريخ باليستية إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير: إيران استعدت لاحتمال عودة الحصار البحري الأمريكي عبر تعزيز "أسطول الظل"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن عن إتمام جولة ضربات جديدة على إيران.. والثوري الإيراني يرد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات المسلحة الكويتية تتصدى لأهداف جوية معادية داخل المجال الجوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عضو مجلس الشورى الإيراني: سلطتنا امتدت إلى مضيق هرمز وستستمر وترامب لا يستطيع فعل أي شيء
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء
RT STORIES
الخارجية التركية: ندين بشدة الهجوم الصاروخي الحوثي على جنوب المملكة العربية السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تحذر من تداعيات خطيرة بعد الهجمات على السعودية والإمارات
#اسأل_أكثر #Question_More
جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 252 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: الصراع في أوكرانيا لا ينبغي أن ينتهي بالاستسلام أمام روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: أوكرانيا تمارس الإرهاب في بحري آزوف والأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: نواصل استهداف الموانئ والسفن المرتبطة بالجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إصابة بنى تحتية للطاقة والنقل في أوكرانيا وإسقاط 715 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
السعودية والباشا الأحمر!
الباشا الأحمر، دبلوماسي فريد ذو مصير مأساوي، كان حضر إحدى المراحل الهامة في تأسيس السعودية، وبذل جهودا كبيرة في سبيل توثيق الصلات بين الاتحاد السوفييتي والدولة الجديدة.
إنه كريم حاكيموف، رسول ستالين إلى الجزيرة العربية، وأول دبلوماسي يتصل بقادة "السعودية" في 16 فبراير عام 1926، مدشنا أول اعتراف رسمي بما عرف آنذاك بـ"سلطنة نجد" قبل اكتمال تأسيس السعودية عام 1932.
وبفضل الدور الكبير الذي لعبه حاكيموف في مد الصلات بالسعودية واليمن خصوصا، اشتهر بلقب الباشا الأحمر، وحظي بعلاقات وثيقة بعدد من الأمراء السعوديين الكبار وبالأخص بالأمير فيصل بن عبد العزيز الذي تولى الحكم في البلاد بين عامي 1964 – 1975.
بدأ مشوار الباشا الأحمر في المنطقة عام 1924 حين أُرسل إلى الحجاز لإقامة علاقات دبلوماسية مع المملكة الهاشمية بعد أن كان عمل لفترة سفيرا للاتحاد السوفييتي في جمهورية بخارى ودبلوماسيا مفوضا في إيران.
وصل كريم حاكيموف إلى المنطقة مع اندلاع الحرب بين نجد والحجاز والتي انتهت بسيطرة عبد العزيز آل سعود على الحجاز وضمها إلى سلطنة نجد، وبدأ اتصاله بأمراء آل سعود.
ومنذ ذلك الزمن البعيد، قبل اكتشاف النفط واكتمال تأسيس السعودية، واجه الدبلوماسي السوفييتي محاولات قوية من ممثلي بريطانيا لإعاقة عمله، وكتب في هذه الصدد يقول: "الإنجليز بهدف عزل المشرق العربي عن الاتحاد السوفييتي يفعلون كل ما بوسعهم لمنع وصول المواطنين السوفييت إلى هذه البلاد".
استتبت الأمور لعبد العزيز آل سعود أوائل عام 1926 في الحجاز، وتمكن حاكيموف من الوصول إلى مكة انطلاقا من مقر بعثته في جدة على الرغم من تواصل العمليات العسكرية هناك، وسلّم آل سعود مذكرة اعتراف الاتحاد السوفييتي بمملكة الحجاز ونجد.
الوثائق السوفيتية تشير إلى أن الباشا الأحمر نجح في إقامة صلات صداقة وثيقة مع آل سعود، وشرعت موسكو إثر ذلك في إرسال مساعدات إلى شبه الجزيرة العربية من بينها الحبوب والكيروسين.
وفي عام 1928 أُرسل الباشا الأحمر في مهمة دبلوماسية إلى اليمن، وبقي هناك حتى عام 1932، حين استدعي إلى موسكو بمناسبة زيارة الأمير فيصل بن عبد العزيز.
تلك الزيارة اليتيمة لم يحالفها النجاح لأسباب عديدة منها أن فيصل بن عبد العزيز من الاجتماع إلا بميخائيل كالينين، أحد أعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفييتي ما تسبب في استياء الأمير الذي اشتهر بعد توليه الحكم بقرار حظر النفط ووقف تصديره إلى دول من بينها الولايات المتحدة عام 1973.
عاد حاكيموف عام 1935 إلى السعودية مندوبا مفوضا لبلاده، وما كادت أن تتحسن العلاقات بين البلدين حتى تم استدعاؤه من جديد خريف عام 1937 إلى موسكو ليواجه مصيره المأساوي، وليصبح أحد ضحايا ما يعرف بفترة القمع والاضطهاد الستالينية.
اتهم الباشا الأحمر بالتجسس وبأنه عدو للشعب، وأعدم رميا بالرصاص في 10 يناير 1938 وطويت صفحة هذا الدبلوماسي السوفيتي الفذ الذي بذل جهودا كبيرة في وقت مبكر جدا لإقامة علاقات بين بلاده والدويلات العربية بمنطقة الخليج.
ومن مفارقات الصدف أن يشهد منتصف العام الذي قتل فيه الباشا الأحمر اكتشاف مخزونات ضخمة من النفط في أراضي المملكة مُنح امتياز استخراجها لشركة أمريكية.
وفي نفس هذا العام انهارت أواصر العلاقات التي بناها حكيموف بين بلاده والسعودية بقطع الرياض علاقاتها الدبلوماسية بموسكو. علاقات لم تستأنف إلا في عام 1990 بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.
وتقول إحدى الروايات إن الأمير فيصل بن عبد العزيز توجس خيفة على صديقه الباشا الأحمر بعد أن استدعته موسكو، وعرض عليه منحه اللجوء السياسي، إلا أن حاكيموف رفض العرض وفضل العودة إلى وطنه، حيث كان الرصاص في انتظاره.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
هل مالت شمس النفط إلى الغروب؟
تعالت مؤخرا أصوات تؤكد أن رحلة النفط المعاصرة تقترب من خط النهاية، وأن العالم أصبح مهيئا أكثر فأكثر للاستغناء عن الذهب الأسود، فهل يمر حقا الآن أمام أعيننا مشهد غروب شمس النفط؟
الأدميرال الصيني والطريق إلى مكة
إنها قصة تحمل الكثير من التشويق والإثارة، بدأت فصولها في عام 1405، زار خلالها أدميرال صيني على رأس أسطول تميز بضخامة سفنه سواحل بعيدة ومدن عديدة من بينها مكة.
التعليقات