مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

    جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

  • الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

    الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

  • الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

    الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

السعودية والباشا الأحمر!

الباشا الأحمر، دبلوماسي فريد ذو مصير مأساوي، كان حضر إحدى المراحل الهامة في تأسيس السعودية، وبذل جهودا كبيرة في سبيل توثيق الصلات بين الاتحاد السوفييتي والدولة الجديدة.

السعودية والباشا الأحمر!

إنه كريم حاكيموف، رسول ستالين إلى الجزيرة العربية، وأول دبلوماسي يتصل بقادة "السعودية" في 16 فبراير عام 1926، مدشنا أول اعتراف رسمي بما عرف آنذاك بـ"سلطنة نجد" قبل اكتمال تأسيس السعودية عام 1932.

وبفضل الدور الكبير الذي لعبه حاكيموف في مد الصلات بالسعودية واليمن خصوصا، اشتهر بلقب الباشا الأحمر، وحظي بعلاقات وثيقة بعدد من الأمراء السعوديين الكبار وبالأخص بالأمير فيصل بن عبد العزيز الذي تولى الحكم في البلاد بين عامي 1964 – 1975.

بدأ مشوار الباشا الأحمر في المنطقة عام 1924 حين أُرسل إلى الحجاز لإقامة علاقات دبلوماسية مع المملكة الهاشمية بعد أن كان عمل لفترة سفيرا للاتحاد السوفييتي في جمهورية بخارى ودبلوماسيا مفوضا في إيران.

وصل كريم حاكيموف إلى المنطقة مع اندلاع الحرب بين نجد والحجاز والتي انتهت بسيطرة عبد العزيز آل سعود على الحجاز وضمها إلى سلطنة نجد، وبدأ اتصاله بأمراء آل سعود.

ومنذ ذلك الزمن البعيد، قبل اكتشاف النفط واكتمال تأسيس السعودية، واجه الدبلوماسي السوفييتي محاولات قوية من ممثلي بريطانيا لإعاقة عمله، وكتب في هذه الصدد يقول: "الإنجليز بهدف عزل المشرق العربي عن الاتحاد السوفييتي يفعلون كل ما بوسعهم لمنع وصول المواطنين السوفييت إلى هذه البلاد".

استتبت الأمور لعبد العزيز آل سعود أوائل عام 1926 في الحجاز، وتمكن حاكيموف من الوصول إلى مكة انطلاقا من مقر بعثته في جدة على الرغم من تواصل العمليات العسكرية هناك، وسلّم آل سعود مذكرة اعتراف الاتحاد السوفييتي بمملكة الحجاز ونجد.

الوثائق السوفيتية تشير إلى أن الباشا الأحمر نجح في إقامة صلات صداقة وثيقة مع آل سعود، وشرعت موسكو إثر ذلك في إرسال مساعدات إلى شبه الجزيرة العربية من بينها الحبوب والكيروسين.

وفي عام 1928 أُرسل الباشا الأحمر في مهمة دبلوماسية إلى اليمن، وبقي هناك حتى عام 1932، حين استدعي إلى موسكو بمناسبة زيارة الأمير فيصل بن عبد العزيز.

تلك الزيارة اليتيمة لم يحالفها النجاح لأسباب عديدة منها أن فيصل بن عبد العزيز  من الاجتماع إلا بميخائيل كالينين، أحد أعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفييتي ما تسبب في استياء الأمير الذي اشتهر بعد توليه الحكم بقرار حظر النفط ووقف تصديره إلى دول من بينها الولايات المتحدة عام 1973.

عاد حاكيموف عام 1935 إلى السعودية مندوبا مفوضا لبلاده، وما كادت أن تتحسن العلاقات بين البلدين حتى تم استدعاؤه من جديد خريف عام 1937 إلى موسكو ليواجه مصيره المأساوي، وليصبح أحد ضحايا ما يعرف بفترة القمع والاضطهاد الستالينية.

اتهم الباشا الأحمر بالتجسس وبأنه عدو للشعب، وأعدم رميا بالرصاص في 10 يناير 1938 وطويت صفحة هذا الدبلوماسي السوفيتي الفذ الذي بذل جهودا كبيرة في وقت مبكر جدا لإقامة علاقات بين بلاده والدويلات العربية بمنطقة الخليج.

ومن مفارقات الصدف أن يشهد منتصف العام الذي قتل فيه الباشا الأحمر اكتشاف مخزونات ضخمة من النفط في أراضي المملكة مُنح امتياز استخراجها لشركة أمريكية.

وفي نفس هذا العام انهارت أواصر العلاقات التي بناها حكيموف بين بلاده والسعودية بقطع الرياض علاقاتها الدبلوماسية بموسكو. علاقات لم تستأنف إلا في عام 1990 بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.

وتقول إحدى الروايات إن الأمير فيصل بن عبد العزيز توجس خيفة على صديقه الباشا الأحمر بعد أن استدعته موسكو، وعرض عليه منحه اللجوء السياسي، إلا أن حاكيموف رفض العرض وفضل العودة إلى وطنه، حيث كان الرصاص في انتظاره.

محمد الطاهر

التعليقات

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

إيران توضح اللغط حول تسمية "الاتفاق" المرتقب توقيعه بين طهران وواشنطن

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟

نقطة تحول قطرية حاسمة مهدت لتوجه فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية

موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات

إعلام عبري: إسرائيل لا تستطيع التأثير وصوتها غير مسموع

الأصول المجمدة والمضيق والملف النووي.. تفاصيل تتكشف تباعا حول مسودة اتفاق واشنطن وطهران