مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • من بينهم رباعي عربي.. بيان غاضب من 13 دولة مشاركة في كأس العالم ضد رئيس "يويفا"

    من بينهم رباعي عربي.. بيان غاضب من 13 دولة مشاركة في كأس العالم ضد رئيس "يويفا"

  • جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

    جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

  • الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

    الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

  • الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

    الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

الزواري: طاردته أجهزة بن علي واحتضنته "حماس"

لا يزال الغموض يكتنف حادثة اغتيال مهندس الطيران والمخترع التونسي محمد الزواري، وسط غياب موقف رسمي للحكومة إزاء حادثة كشفت تفاصيلها المفاجئة أبعادها الإجرامية.

الزواري: طاردته أجهزة بن علي واحتضنته "حماس"
الجناح العسكري لحركة "حماس" في غزة ينعي مهندس الطيران التونسي محمد الزواري، الذي اغتيل في تونس / MAHMUD HAMS / AFP

وبعد صمت دام 3 أيام على اغتيال المهندس التونسي أمام منزله في منطقة العين بولاية صفاقس بتونس، كسر رئيس الحكومة يوسف الشاهد حاجز الصمت مساء الأحد 18 ديسمبر/كانون الأول، بقوله إنهم يعملون على "حماية أمن الوطن وسيادته".

وقال الشاهد إن الموقف الرسمي للحكومة واضح من الحادثة، وإن الأبحاث بيد وزارة الداخلية ومستمرة؛ متابعا أنها الجهة المخولة لكشف نتائج التحقيقات المتعلقة بمقتل الزواري.

قتل عن عمد

وأمام تطورات القضية، كشف نائب المدعي العام بمحكمة صفاقس مراد تركي لـ RT أن السلطة القضائية تتعامل مع هذه الحادثة على أنها عملية قتل نفس بشرية طبقا لفصلي 201 و202 من المجلة الجزائية التونسية وعقوبتها الإعدام.

وفي سياق حديثه، أوضح نائب المدعي العام أنه تم توقيف 8 أشخاص جميعهم يحملون الجنسية التونسية، وبينهم صحافية كانت تقيم في هنغاريا، وأجرت حوارا صحافيا مع الضحية قبل اغتياله بـ 20 طلقة نارية، 8 طلقات منها استقرت في جسده.

رحلة الأبابيل

محمد الزواري: اسم طغى فجأة على الساحة التونسية غداة اغتياله في داره بصفاقس، جريمة صدمت الرأي العام نظرا لعدم فهم دوافع استهداف شخصية مجهولة وغير معروفة سياسيا أو إعلاميا. غير أن تفاصيل مفاجئة ومثيرة قلبت موازين هذه الحادثة بعد تأكيد"كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لـ "حركة حماس" انضمام المهندس المغتال إلى صفوفها.

وبهذا التبني، استفاق الشعب التونسي على جريمة منظمة نفذت داخل الأراضي التونسية، ليدحض بعضهم فرضية جريمة الحق العام"، وليصبح الحديث عن عملية اغتيال لعالم تونسي ذي اتصال بحركة المقاومة في فلسطين.

وفي محاولة لمعرفة حياة الضحية، حاورت RT رفيق دربه كريم عبد السلام، الذي كان صديق نضاله في تونس وأحد كاتمي أسراره، إذ تمتد صداقتهما إلى أكثر من 26 عاما، حيث عملا معا في ساحات النضال السياسي أيام الدراسة في عهد الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، وفرقهما البوليس السياسي منذ عام  1991.

وفي روايته عن حياة العالم التونسي محمد الزواري، قال عبد السلام إن رحلة رفيقه إلى المقاومة الفلسطينية بدأت مع لحظة دهم الأمن التونسي مخبأهما، حيث تمكن الزواري من الفرار من قبضة الأمن والهرب من تونس نحو ليبيا.

ومن هناك انتقل إلى سوريا، حيث قضى فيها في فترة أولى 6 أشهر وتزوج من فتاة سورية، وبعد ذلك سافر إلى السودان، حيث أقام فيها حوالي 6 سنوات، قبل أن يعود إلى سوريا ليستقر فيها مرة أخرى، حيث عمل مع شركة في الصيانة.

ومع قيام الثورة التونسية، عاد الزواري إلى وطنه الأم، حيث أقام فيه فترة قاربت الـ 3 أشهر، قبل أن يعود مجددا إلى سوريا ليواصل عمله مع شركته.

ولكن الزواري مع اندلاع الأزمة السورية، فضل العودة إلى بلاده ليستقر فيها مع زوجته، ويواصل بحوثه، حيث قدم مشروع تخرجه في الهندسة بالمدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس عام 2013، والمتمثل في اختراعه طائرة من دون طيار.

وبعد عودته عام 2011، التقى رفاقه القدامى الذين يعدون على أصابع اليد، وأسر لهم بخفايا رحلة الـ 20 عاما، وحدثهم عن انتمائه إلى كتائب عز الدين القسام.

الموت بالمرصاد

ولفت محدثنا إلى أن محمد الزواري كان قد أخبرهم منذ عام ونصف أنه مراقب ونصحوه بالذهاب إلى غزة والاستقرار هناك، لكنه امتنع عن ذلك لاستكمال إجراءات إقامة زوجته السورية.

ويضيف أن الزواري كان شخصا كثير السفر، كتوما إلى أبعد الحدود ومهووسا بالبحث العلمي، وقضيته الأم هي تحرير فلسطين. وحتى عند عودته إلى تونس كان ينأى بنفسه عن المجادلات السياسية حول الشأن التونسي، لأن القضية الفلسطينية كانت محور اهتمامه الوحيد.

وردا حول عودة الزواري بفضل العفو التشريعي العام، أكد عبد السلام أنه لم يصدر بحقه أي حكم لأنه كان مطاردا أمنيا من قبل أجهزة بن علي على خلفية انتمائه إلى التيار الإسلامي وعضوا في قيادة الاتحاد العام التونسي للطلبة.

المهندس الكتوم

وقال رضوان الزواري، الشقيق الأكبر لمحمد، في تصريح خاص لـ RT إن العائلة لم تكن تعلم بانتماء محمد إلى المقاومة الفلسطينية، مشيرا إلى أنه عرف بحادثة اغتياله قبل وصوله إلى البيت بلحظات.

وأضاف أن شقيقه محمد كان كتوما جدا ومحبا للعلم، وشغوفا بصناعة الطائرات والهندسة الميكانيكية، مؤكدا أنه فخر لتونس وللأمة العربية.

وشدد الشقيق الوحيد لمحمد تمسكهم بكشف الحقيقة ومعرفة الجناة الذين أمطروا شقيقه بوابل من الرصاص أردته قتيلا.

تدويل القضية

وعن موقف عمادة المهندسين عن اغتيال الزواري، أفاد عميد المهندسين التونسيين لـ RT أسامة الخريجي بأن ضلوع أذرع الأجهزة الإسرائيلية في عملية اغتيال المهندس التونسي أصبح جليا بعد اعتراف حركة حماس بانتماء الزواري إلى أجنحتها العسكرية.

ورأى في هذا الأمر عدوانا على السيادة الوطنية، حيث يصفى الرجال من ذوي الكفاءات العلمية؛ مطالبا السلطات بتحمل مسؤوليتها في كشف حقيقة اغتيال الزواري ورفع القضية إلى مجلس الأمن الدولي.

وأشار الخريجي إلى أن العمادة طالبت بلدية صفاقس بإطلاق اسم محمد الزواري على أحد شوارع المدينة بشارع باعتباره طاقة تونسية وكفاءة وطنية وظف علمه لقضية نبيلة، ولهذا لا بد من رد الاعتبار إليه باعتبار أنه "شهيد الوطن وشهيد فلسطين".

وفي هذا الإطار، خرجت أصوات حزبية منددة بما حدث. إذ حملت "حركة الشعب" في بيانها الحكومة التونسية مسؤوليتها كاملة في ما عدته انتهاكا إسرائيليا لسيادة البلاد، ودعتها إلى فتح تحقيق جدي حول ملابسات "جريمة الاغتيال الجبانة التي استهدفت شهيد المقاومة محمد الزواري".

كما طالب حزب "البناء الوطني" (إسلامي) في بيان السلطات التونسية باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والكشف عن جميع ملابسات عملية الاغتيال وعرض الجريمة على كل المنظمات الدولية، بما في ذلك مجلس الأمن الدولي.

حماس تفجر المفاجأة

واتخذت قضية اغتيال المهندس التونسي منعطفا جديدا بصدور بيان كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" مؤكدة أن الزواري، الذي قتل الجمعة 15 ديسمبر/كانون الأول في صفاقس التونسية، كان منضما إلى صفوفها، واتهمت إسرائيل بالوقوف وراء اغتياله، ملمحة إلى إمكانية الرد على هذه العملية.

وقال بيان للكتائب إن "المهندس القائد محمد الزواري، الذي اغتالته يد الغدر الصهيونية بتونس، هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات "الأبابيل" القسامية، التي كان لها دور في حرب "العصف المأكول" عام 2014.

وأوضحت أن الطيار الزواري التحق قبل عشر سنوات بصفوف المقاومة الفلسطينية وانضم إلى كتائب القسام وعمل في صفوفها.

الموت الغامض للمهندس التونسي محمد الزواري سيضاف بالتأكيد إلى مسلسل الاغتيالات التي عرفتها تونس في أعقاب الثورة التونسية، في مشهد جديد لتصفية الحسابات. لكن يد الموت هذه المرة طالت رجلا ابتعد عن السجال السياسي في بلاده واعتنق قضية أمة.

سناء محيمدي

التعليقات

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

"القناة 12" العبرية: ترامب يتحدث عن نتنياهو بطريقة لم يسبق لأي زعيم أن تحدث بها عنه علنا من قبل

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

علي أكبر ولايتي: ساعة الصفر حانت والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق

بعدما انفجار ترامب غضبا في وجه نتنياهو.. بن غفير يتحدى ويوجه رسالة لسيده ورئيسه

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

"سنرد قريبا جدا".. إيران ترفض عرضا قدمه ترامب مقابل ضبط النفس وعدم مهاجمة إسرائيل

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لبنان حياتنا ورد جند الإسلام قادم

الرئيس الإيراني:‏ وصف فريق التفاوض بالخائن أمر مؤسف

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

ترامب: الهجوم على بيروت ما كان ينبغي أن يحدث ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟

موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات

الأصول المجمدة والمضيق والملف النووي.. تفاصيل تتكشف تباعا حول مسودة اتفاق واشنطن وطهران

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

بزشكيان: قرار الحرب والتفاوض يعودان إلى قائد الثورة والمجلس الأعلى للأمن القومي والكل سيلتزم