Stories
-
رياضة
RT STORIES
موقـف مقلق.. نجم بايرن ميونيخ يفقد الوعي للمرة الثانية خلال 3 أيام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تنضم إلى قائمة المتراجعين عن دعم إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد جديد في الكرة الآسيوية.. رئيس الاتحاد القاري يرد على قطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار مفاجئ من ريال مدريد حول مستقبل موهبته الشابة بعد شائعات الرحيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدامات خليجية تشعل قرعة دوري أبطال آسيا للنخبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وثائقي يكشف الوجه الآخر لغوارديولا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطة غريبة.. القادسية يستغل انشغال حارس الطائي ويسجل هدفا مثيرا للجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يفقد إنفانتينو حق الترشح؟ تحرك جديد قبل انتخابات "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف خزانات وقود في ميناء تشيرنومورسك الأوكراني وسفينة شحن في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 453 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناتور روسي يدعو الغرب إلى "عدم دفع الأمور نحو ما لا تُحمد عقباه"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو ترفض تجميد النزاع في أوكرانيا وتؤكد: السلام لا يمكن أن يكون "توقفاً قصيرا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهدفنا سفينة شحن محملة بالأسلحة في البحر الأسود جنوب شرق أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير خارجية أوكرانيا السابق يكشف عجز العالم عن إنتاج صواريخ دفاع جوي كافية لصد الصواريخ الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوليبا يعترف بتخزين الحبوب والحطب تحسبا لشتاء أوكراني "كارثي"
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
إيران تقود ناقلة نفط إماراتية احتجزتها إلى ميناء بندر عباس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيرش: الولايات المتحدة فقدت دعم واحترام حلفائها في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو يبحث مع طحنون ملف إيران وحرية الملاحة في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"واشنطن بوست" تكشف عن خلافات بين ترامب وفانس بشأن إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة بريطانية تبلغ عن حادثين بحريين.. استهداف سفينتين بمقذوفات قرب المخا وفي مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: إيران ترفض الهدن المؤقتة وتتمسك بإنهاء الحرب بشكل كامل
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
جنازة 6 أشخاص من عائلة واحدة قضوا في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تنظيف شواطئ منطقة رأس مدركة العمانية من التلوث عقب جنوح ناقلة نفط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مطار دمشق يستقبل أول رحلة قادمة من موسكو بعد انقطاع دام قرابة عامين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشرطة الإيطالية تنشر لقطات لاستعادة لوحات مسروقة لرينوار وسيزان وماتيس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مهاجرون مغاربة يعتصمون في سبتة طلبا للجوء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. قمر روسي يرصد لقطات نادرة للكسوف الشمسي من الفضاء
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
رجاءً ارحموا الولايات المتحدة الأمريكية!
في 22 نوفمبر 2020، أتمت الولايات المتحدة الأمريكية انسحابها من معاهدة الأجواء المفتوحة.
وبموجب هذه المعاهدة، كان من حق الدول المشاركة، بما في ذلك روسيا والناتو، إجراء رحلات تفتيشية لتصوير المنشآت العسكرية التي يمكن أن تمثل اهتماما لبعضها البعض.
تبدو هذه الخطوة، وفقا لتصريح وزارة الخارجية الروسية، وكأنها عملية احتيال بسيطة. فالولايات المتحدة الأمريكية تجبر حلفاءها، ممن يحافظون على وجودهم في إطار هذه المعاهدة، على مشاركة البيانات التي يحصلون عليها أثناء رحلاتهم الجوية فوق روسيا مع واشنطن، بينما تحظر الرحلات الجوية فوق القواعد الأمريكية في هذه الدول. وعلى الرغم من ذلك، فهناك أسباب أكثر وجاهة وراء هذه الخطوة.
بالإضافة لهذه المعاهدة، انسحبت الولايات المتحدة الأمريكية أيضا، أثناء رئاسة دونالد ترامب، من معاهدة القضاء على الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، وكذلك من منظمة اليونسكو، واتفاقية البرنامج النووي الإيراني، ومن مجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة، ومن شراكة المحيط الهادئ.
فيما يتعلق بمعاهدة الأجواء المفتوحة، فقد كانت المهمة الرئيسية للمعاهدة هي زيادة درجة القدرة على التنبؤ بالخصوم، وبالتالي زرع الثقة فيما بينهم. لذلك يبدو الانسحاب من مثل هذه المعاهدة منطقيا، إذا ما كانت الولايات المتحدة تستعد للعدوان على روسيا، وهو أمر غير مرجح، نظرا لقدرة روسيا المستدامة على تحويل الولايات المتحدة الأمريكية إلى صحراء مشعة بعدة أضعاف، أو أن الولايات المتحدة الأمريكية، وعلى عكس الدعاية الأمريكية، لا ترى تماما في روسيا أي تهديد عسكري حقيقي، وبالتالي لا ترى حاجة إلى أي إجراءات خاصة لتقليل احتمالية نشوب حرب معها.

إذا كنت ترغب في مهاجمة جارك منذ فترة طويلة، فقد آن الأوان!
ومع ذلك، وحتى مع الأخذ في الاعتبار البيان الأخير، فإن السبب في الخطوة الأخيرة، هو نفسه السبب في الحالات السابقة، وهو أن الولايات المتحدة الأمريكية قد فقدت قدرتها على إدارة سياساتها الخارجية بنفس الأساليب القديمة، أي باستخدام الأساليب السياسية والسلمية في ترسانتها، لذا تتخلص منها.
فالعقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية تضرها بما لا يقل عن الضرر الذي يلحق بالدول التي فرضت عليها العقوبات، في الوقت الذي تحقق فيه هذه العقوبات النتائج المرجوة.
كذلك فإن الولايات المتحدة الأمريكية تظل القوة العسكرية العظمى الرئيسية، التي تتمتع بأكبر إنفاق عسكري من جميع القوى العسكرية التابعة لها مجتمعة، والقوة العسكرية لا زالت الذراع الوحيدة المضمونة، التي يمكن للولايات المتحدة دائما أن ترتكن إليها.
وكما يقول المثل الأمريكي: "إذا لم يكن لديك من بين الأدوات سوى المطرقة، فسوف ترى جميع المشكلات على هيئة مسامير".
لا أعتقد أن الإدارة الأمريكية الجديدة ستراجع القرارات الخاصة بمعظم المعاهدات. ففي نهاية المطاف، يتسم الاتجاه بإضعاف الولايات المتحدة بطبيعة تاريخية موضوعية، وظهور دونالد ترامب نفسه، كان بمثابة استجابة من المجتمع الأمريكي للوعي بهذا الاتجاه. وسوف يواجه الرئيس المنتخب، جو بايدن، مقاومة ومشاكل محلية متنامية في داخل الولايات المتحدة الأمريكية بينما يحاول إعادة الأمور إلى نصابها. وسوف يكتشف هو نفسه قريبا أن القوات الأمريكية لم تعد كما كانت في السابق، وأن الأساليب القديمة للتفاعل، حتى مع الحلفاء، لم تعد تعمل كعهدها. سيتعيّن عليه حينها تعلّم أساليب ترامب، لأن ترسانة وسائل التأثير على العالم المتمرد تتقلص تدريجيا من رئيس أمريكي لمن يليه.
ما الذي يمكن أن يفعله العالم لتجنب إثارة عدوانية الولايات المتحدة الأمريكية التي أصبحت مثل كهل عجوز، لا زال قادرا على أن يشن هجمات أكثر من أي وقت مضى، لا لشيء إلا لمجرد أنه لم يعد يثق بنفسه؟
ربما لا شيء، لا يمكننا تغيير مجرى التاريخ. ولكن، ربما على الدول، التي تعتبر نفسها حليفة للولايات المتحدة الأمريكية، أن تلقي الكثير من الثناء على بايدن، وتؤكد له على قيادة الولايات المتحدة لـ "العالم الحر"، وقد تمنحه أيضا ثلاث جوائز نوبل للسلام مقدما (دعونا نتذكر أن جائزة واحدة فقط لأوباما لم تف بالغرض)، على أمل أن يؤدي ذلك إلى زيادة احترام الذات لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وخفض مستوى القلق والتوتر، وبالتالي من عدوانية الإدارة الأمريكية الجديدة. لذلك رجائي أن ترحموا الولايات المتحدة الأمريكية وألا تحرموها من تلك الأوهام العذبة.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات