جنازة ضد روسيا

أخبار الصحافة

جنازة ضد روسيا
جنازة ضد روسيا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ttsu

تحت عنوان "تراس تعزز الصلات مع من ليسوا أصدقاء الكرملين، كتب دانيلا مويسييف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول استغلال ليز تراس جنازة الملكة لنسج علاقات ضد روسيا.

 

 

وجاء في المقال: من الأسئلة المثيرة التي دارت حول جنازة الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، من سيحضر خاصة من ممثلي تلك البلدان التي تعتري المشاكل علاقاتها مع المملكة المتحدة.

على سبيل المثال، كان من المفترض في الأصل أن يأتي ولي عهد المملكة العربية السعودية، محمد بن سلمان آل سعود، إلى لندن لتقديم تعازيه، لكن رويترز كتبت أن قرار حضوره خضع للمراجعة فقدم أحد إخوته بدلا منه. كما تمت دعوة الزعيم الصيني شي جين بينغ، لكن أناب عنه مساعده وانغ تشيشان. وإلى ذلك، فقد مُنع الوفد الصيني من الوصول إلى مراسم الوداع، وبذلك عبرت لندن عن موقفها من بكين.

وتصرفت لندن بشكل أكثر وضوحا مع روسيا وبيلاروس وفنزويلا وسوريا وأفغانستان وميانمار، فلم ترسل دعوات لهذه الدول حتى على مستوى السفارة، كما تم التعامل مع كوريا الشمالية. ووصفت وزارة الخارجية الروسية قرار لندن هذا بأنه "غير أخلاقي بعمق"، معربة عن تعازيها للشعب البريطاني.

وعلى خلفية الجنازة، تجتمع رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة مع قادة الدول لبناء العلاقات. فقد استضافت تراس السبت رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز ونظيرته النيوزيلندية جاسيندا أرديرن في مقر إقامتها في كينت. والتقت يوم الأحد بالرئيس البولندي أندريه دودا ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو. وهكذا، ففي وقت قصير، تواصلت تراس بنشاط مع جميع حلفاء بريطانيا في تحالف العيون الخمس الاستخباراتي.

من ناحية أخرى، أرجعت إدارة بايدن تأجيل الاجتماع بين الزعيم الأمريكي وتراس إلى حاجة هذين السياسيين إلى التحدث بتفصيل أكبر.

وفي الصدد، قال عميد كلية السياسة العالمي بجامعة موسكو الحكومية، أندريه سيدوروف: "الأمريكيون بشكل عام يرون تراس شخصية "سامة"، فحتى الآن صرحت بالكثير مما هو غير ضروري، وليس فقط بخصوص روسيا. من المحتمل جدا أن تدفع بها واشنطن إلى المقدمة للتعبير عن الأفكار التجريبية التي لا يرغب البيت الأبيض نفسه في الإفصاح عنها".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا