مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

على طهران أن تختار بين غصن الزيتون والحرب

من وجهة نظر إسرائيل والغرب لا يمكن لإيران السير لهدف معين من خلال طريقين متعاكسين في الاتجاه، وعليها أن تقرر أيهما ستمضي به. أليكس فاتانكا – ناشيونال إنترست

على طهران أن تختار بين غصن الزيتون والحرب
RT

بعد الهجوم الصاروخي الإيراني المباشر الثاني على إسرائيل في أقل من ستة أشهر، تتجه كل الأنظار إلى الخطوة التالية لإسرائيل. وتشير التقارير إلى أن القدس تخطط لانتقام هائل قد يشمل ضرب منشآت النفط والنووية الإيرانية وغيرها من المواقع الاستراتيجية. وقالت طهران إنها سترد بالمثل في مثل هذا النوع من التطورات.

وإذا كان الأمر كذلك، فقد لا يكون الخروج السلس من هذه الأزمة الأخيرة ممكنا. ففي أبريل، آخر مرة انخرطت فيها إيران وإسرائيل في جولة عالية المخاطر من الانتقام المتبادل، اختار الجانبان بسرعة التراجع، ربما بدافع من الرئيس بايدن. ويبقى أن نرى ما إذا كان خفض التصعيد ممكنا هذه المرة.

لكن من الواضح أن حكومة بنيامين نتنياهو تضغط على طهران للاختيار بين مقاومتها الإيديولوجية لحق إسرائيل في الوجود والمصالح الوطنية الأساسية لإيران، والتي لا ترتبط بالصراع العربي الإسرائيلي.

وبكل الأحوال لا تتوقع إسرائيل من طهران التراجع. وفي رسالته الأخيرة إلى الشعب الإيراني، تعهد نتنياهو بأن إيران سوف تتحرر من النظام الإسلامي "أسرع مما يتصور الناس"، وهو التصريح الذي تفسره القيادة الإيرانية على أنه استعداد إسرائيلي لضرب إيران.

لقد انخرطت إيران وكذلك إسرائيل في دورة من التصعيد التكتيكي منذ هجوم حماس على في السابع من أكتوبر 2023، على أمل خفض التصعيد على المستوى الاستراتيجي. ومن بين أمور أخرى، بدأ حزب الله في لبنان، في إطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل. ولوقف هجماته، طالب حزب الله إسرائيل بإنهاء عملياتها ضد حماس في غزة.

ولكن إسرائيل رفضت مطالب حزب الله وشنت هجمات  فاجأت طهران والعالم. فمن الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق في إبريل إلى مقتل زعيم حماس إسماعيل هنية في طهران في يوليو إلى مقتل زعيم حزب الله حسن نصر الله الأسبوع الماضي، وبذلك تكون القدس قد تجاوزت الخطوط الحمراء الإيرانية واحدا تلو الآخر.

وشعر المرشد الأعلى علي خامنئي بضرورة الرد، على الرغم من عدم رغبته في صراع مباشر مع الإسرائيليين، ردا على قتل إسرائيل للآلاف من أعضاء محور المقاومة في السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك العشرات من كبار أعضاء فيلق الحرس الثوري الإيراني.

لكن الهدف الرئيسي لطهران في الضربة الصاروخية الأخيرة هو إعادة خلق الردع وإعطاء القدس سببا للتفكير مرتين قبل التفكير في توجيه ضربة إلى الوطن الإيراني. وهذا ما يعتبره المسؤولون في طهران المسار الطبيعي للأحداث بينما تفرض إسرائيل ضغوطا على إيران.

وفي هذا الصراع المتوسع بسرعة مع إسرائيل، لا يوجد مجال للخطأ من جانب طهران. فقد أنفقت الجمهورية الإسلامية مليارات الدولارات لبناء القدرات العسكرية لحزب الله، فقط لترى المنظمة مدمرة بعد بضعة أسابيع من العمل الإسرائيلي المكثف. وهناك أصوات معارضة من الجمهور الإيراني لا تريد سياسة خارجية تدفع البلاد لحرب جديدة وتضعف اقتصادها.

لقد كان الاعتراف بهذه الحقائق والوعد بتغيير المسار هو شعار الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان في زيارته الأخيرة إلى نيويورك. وليس سرا أن خامنئي دعم ترشح بزشكيان للرئاسة على أمل أن يتمكن من الحد من التوترات مع الغرب، والتفاوض على اتفاق نووي جديد، وتحقيق تخفيف العقوبات، وهو ما يحتاجه الاقتصاد الإيراني.

ولكن ما لم يقبله خامنئي على الإطلاق هو أن أي غصن زيتون إيراني في الساحة النووية من غير المرجح أن يؤدي إلى انفراج حقيقي مع الغرب طالما استمرت طهران في رؤية نهاية إسرائيل باعتبارها بندا أساسيا في أجندتها الإقليمية.

وهذا هو الخيار المؤلم الذي تواجهه طهران، والذي قد لا يختفي حتى لو انتهت الجولة الأخيرة من التوترات بأعجوبة دون صراع إقليمي أوسع نطاقا.

المصدر: ناشيونال إنترست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

بيان إيراني حاد حول "استخدام" الولايات المتحدة أراضي وأجواء 5 دول خليجية

نجل شاه إيران يتعرض لاعتداء في برلين (فيديو)

الحرس الثوري الإيراني يبث مشاهد من عملية السيطرة على سفينة حاويات في مضيق هرمز (فيديو)

نيبينزيا يهاجم إسرائيل في مجلس الأمن: نشاطها غير قانوني ويقوض سيادة سوريا

وزارة الصحة: المحاولات مستمرة لإنقاذ الصحفية آمال خليل العالقة تحت الركام في بلدة الطيري جنوب لبنان

مقتل الصحفية اللبنانية آمال خليل في قصف إسرائيلي استهدف بلدة الطيري.. نواف سلام: جريمة حرب موصوفة

"سيندمون".. قائد القوات البرية الإيرانية يتوعد برد حاسم على أي اعتداء

لحظة بلحظة.. الهدنة الهشة مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران وانتهاكات في مضيق هرمز

تزامنا مع حصار إيران.. استقالة وزير البحرية الأمريكي بسبب توتر متصاعد في البنتاغون وخلاف مع هيغسيث

بعد السعودية وقطر.. الرئيس السوري أحمد الشرع يصل الإمارات في زيارة رسمية

لافروف حول "ورطة" ألمانيا: قبعة اللص تحترق

البنتاغون: هونغ كاو سيتولى منصب وزير البحرية بالوكالة خلفا لفيلان

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

لافروف: الغرب يصدر "عبادة الشيطان" لأوكرانيا ويدبر فوضى الشرق الأوسط بعقلية استعمارية

للمرة الخامسة.. مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مساعي الديمقراطيين لوقف الحرب على إيران