مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

حزب الله يقف عند مفترق طرق

حتى لو سلم حزب الله سلاحه وانضوى في لواء الجيش اللبناني لايوجد ضمانات بإيقاف الاعتداءات الإسرائيلية، وبكل الأحوال فإن الحضن الرئيسي له هو لبنان فقط.  بلال صعب – The Guardian

حزب الله يقف عند مفترق طرق
حزب الله يقف عند مفترق طرق / RT

 يخاطب نتنياهو، المتهم من قبل المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب في غزة، اللبنانيين بالقول: لديكم فرصة لإنقاذ لبنان قبل أن يسقط في هاوية ستؤدي إلى الدمار والمعاناة كما نرى في غزة.

إن نتنياهو، الذي يرفض الاتهامات التي وجهتها إليه المحكمة الجنائية الدولية، يهدد علنا بفرض نفس التكتيكات العسكرية المدمرة التي استخدمت في غزة على الشعب اللبناني. ولو كان راغبا حقا في مساعدة اللبنانيين على التعامل مع حزب الله، فإنه لن يأمر جيشه بغزو جنوب لبنان وبالتالي إحياء حزب الله. إذ أن هذا الحزب تواجد، ولو جزئيا، لمقاومة احتلال إسرائيل لجنوب لبنان، الذي بدأ في عام 1982 ولم ينته إلا في عام 2000. ولن يقبل الآن احتلالا إسرائيليا جديدا.

وحتى لو لم تحتل إسرائيل الأراضي اللبنانية هذه المرة، فمن غير الممكن أن يتمكن اللبنانيون من نزع سلاح منظمة شبه عسكرية أقوى كثيرا من الجيش اللبناني. وبالمناسبة، يتعرض هؤلاء اللبنانيون أنفسهم للقتل والتشويه والإرهاب والتهجير على يد الجيش الإسرائيلي. وإذا حملت الطوائف اللبنانية السلاح ضد حزب الله، فإن العودة إلى الحرب الأهلية، التي شهدها لبنان من عام 1975 إلى عام 1990، سوف تكون مؤكدة تقريبا.

لقد حاول الحزب أن يبرز وحدة الساحات مع غزة في 2006 حين أسر جنديين إسرائيليين ولكن الثمن كان باهظا على لبنان واللبنانيين حينها. وكرر الحزب نفس التجربة بعد 17 عاما ولكن هذه المقامرة كانت مدمرة، حيث تسببت بهجوم شرس من إسرائيل قتل معظم قادته بمن فيهم الأمين العام حسن نصر الله. ليعقب ذلك هجوما هائلا على جنوب لبنان وتدميرا شبه كامل للضاحية الجنوبية، مما ترك عناصر الحزب بحالة من عدم اليقين بشأن المستقبل.

وسيكون من غير الصادق أو الساذج أن نقول إن تحول حزب الله إلى كيان سياسي بحت، بالتوازي مع الاندماج الكامل لقواته في الجيش اللبناني، من شأنه أن يبقي فجأة التهديدات الإسرائيلية تحت السيطرة.

ولكن لبنان سوف يظل دائما في موقف أقوى للدفاع عن نفسه وحماية سيادته إذا تحدث بصوت واحد. والواقع أن صمام الأمان الأقوى للجماعة وأنصارها الشيعة هو احتضان الشعب اللبناني الجماعي. ولكن لكي تكسبه، يتعين عليها أولا أن تلقي سلاحها وتصبح شريكا متساويا في إعادة إعمار لبنان. فهل ستتخذ هذا الخيار؟

المصدر: The Guardian

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"ترسانة الحرية".. واشنطن تُسرّع إنتاج الصواريخ الاعتراضية تأهّبا لجولة جديدة مع إيران

إيران تكشف عبر "رويترز" شروطها مقابل إعادة حركة السفن عبر مضيق هرمز

حمد بن جاسم يرفض إقحام دول الخليج في "نزاع يخص واشنطن وتل أبيب"

الحوثيون يعلنون عن إصابة "هدف حساس" في مطار نجران بالسعودية

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

البنتاغون يعلن إصابة 687 جنديا أمريكيا في النزاع مع إيران

الأمن السوري يقبض على "حيحو" على الحدود مع لبنان

مستشار المرشد الإيراني: استمرار الحصار البحري سيعرض السفن الأمريكية لمخاطر جسيمة

بوتين ولولا دا سيلفا يبحثان هاتفيا النزاع الأوكراني والعلاقات الثنائية

مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني لـRT: نجري مفاوضات لإدارة مضيق هرمز مع سلطنة عمان فقط

نتنياهو يرفض الانسحاب من غزة ويعلن رفضه لمسودة أمريكية

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين