مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

    الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

"ذا ناشيونال إنترست": مناورة "أتاكمس" لبايدن يمكن أن تنفجر في وجه أمريكا

تحت هذا العنوان نشر المحلل العسكري دانيال ديفيس مقالا يتناول تداعيات قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن بالسماح لأوكرانيا باستخدام صواريخ "أتاكمس" بعيدة المدى لضرب عمق الأراضي الروسية.

"ذا ناشيونال إنترست": مناورة "أتاكمس" لبايدن يمكن أن تنفجر في وجه أمريكا
الرئيس الأمريكي جو بايدن (صورة أرشيفية) / RT

ودانيال ديفيس هو زميل مخضرم وخبير عسكري في أولويات الدفاع، ومقدم متقاعد في الجيش الأمريكي شارك في 4 مهام قتالية، وله برنامج Daniel Davis Deep Dive على موقع "يوتيوب".

جاء في المقال المنشور على The National Interest:

لا يهم كم عدد الصواريخ بعيدة المدى التي نرسلها إلى أوكرانيا، فهذه وحدها لن تغير أي ديناميكية في ساحة المعركة. تماما، كما لم يحدث أي تغيير بسبب دخول الدبابات الغربية، ومدرعات نقل الجنود، وقطع المدفعية، وأسلحة الدفاع الجوي، وأنظمة "هيمارس"، أو حتى مقاتلات "إف-16". فقد خسرت كييف الحرب.

لقد أغلقت السفارة الأمريكية لدى كييف أبوابها يوم أمس الأربعاء، محذرة جميع موظفيها من "البقاء في أماكنهم" عند انطلاق صفارة الإنذار من الغارات الجوية. وأغلقت السفارة أبوابها بسبب مخاوف من احتمال وقوع هجوم روسي وشيك ضد المبنى الأمريكي بعد التصعيد غير المبرر الذي قام به بايدن للحرب بسماحه باستخدام أسلحة أمريكية بعيدة المدى لضرب عمق الأراضي الروسية. ومن غير الواضح لماذا اختار بايدن في هذا الوقت المتأخر من الحرب، وفي اللحظة الأخيرة من رئاسته، اتخاذ إجراء ينطوي على مخاطر تصعيد الحرب بشكل كبير. مما لا شك فيه أن هذا القرار قد يسفر عن تداعيات خطيرة للغاية وغير ضرورية للولايات المتحدة، في حين يزيد، في الوقت نفسه، من احتمالات هزيمة أوكرانيا.

هو أمر واضح لأولئك الراغبين في النظر من خلال عدسة الواقع. لكن، هناك في الولايات المتحدة من يبدو أنهم يتمتعون بسمعة طيبة على السطح، واشادوا بقرار بايدن بالسماح لأوكرانيا باستخدام صواريخ "أتاكمس" لمهاجمة أهداف في عمق الأراضي الروسية، حيث خرج الجنرالات السابقون جاك كين وباري مكافري وويسلي كلارك لدعم قرار الرئيس، بل إن كين اشتكى من وجود قيود كثيرة جدا على استخدام الصواريخ.

 لقد قدم هؤلاء الجنرالات المؤيدون للحرب أولا نصائح كارثية على شاشات التلفزيون طيلة هذه الحرب، ولنتذكر أنه في سبتمبر 2023، عندما تم الكشف عن فشل الهجوم الصيفي الأوكراني المضاد، أعلن ديفيد بترايوس أن أوكرانيا لا تزال قادرة على التسبب في "انهيار" الدفاعات الروسية. ولكن، وكما كتبت قبل أشهر من بدء ذلك الهجوم، فقد أظهرت أساسيات الحرب أن أوكرانيا ليس لديها تقريبا أي فرصة للنجاح. فكيف يمكن لجنرال سابق رفيع المستوى ألا يفهم هذه الأساسيات، وحتى بعد أشهر من ظهور الفشل بوضوح، أن يستمر في الادعاء بأن الروس سوف ينهارون؟

وفي يوليو 2023، بعد مرور شهر واحد على الهجوم الأوكراني المضاد، وقبل شهرين من ادعاء بترايوس أن قوات زيلينسكي لا تزال قادرة على اختراق الدفاعات الروسية، كتبت مقالا بعنوان "السياسة المسؤولة"، أوضحت فيه أن الهجوم قد فشل. وتابعت أن المسار الأكثر حكمة وعقلانية وأخلاقية لكييف والغرب هو "السعي إلى تسوية تفاوضية تحافظ على أكبر قدر ممكن من الحرية والأراضي لكييف. حيث من شأن إنهاء الحرب الآن أن ينهي الوفيات والإصابات لعشرات الآلاف من المقاتلين الشجعان والأبطال في أوكرانيا من الرجال والنساء، الذين ستحتاجهم كييف لإعادة بناء بلادهم بمجرد انتهاء الحرب".

وأعاود التذكير هنا لا لأثني على نفسي، وإنما لإظهار أن حقيقة الموقف كانت واضحة تماما، سواء قبل الهجوم أو أثناءه أو بعده. ومع ذلك، تجاهلها كبار الجنرالات في الولايات المتحدة، ونصحوا الحكومات الغربية بمواصلة الحرب. تخيلوا كم عدد الرجال الأوكرانيين الذين كانوا سيظلون على قيد الحياة اليوم لو اعترف بايدن بالحقائق العسكرية الأساسية في صيف عام 2023 وسعى إلى تسوية تفاوضية.

اليوم أصبحت الحقيقة أكثر وضوحا.

ولا يهم كم عدد الصواريخ بعيدة المدى التي نرسلها إلى أوكرانيا، فهذه وحدها لن تغير أي ديناميكية في ساحة المعركة. تماما، كما لم يحدث أي تغيير بسبب دخول الدبابات الغربية، ومدرعات نقل الجنود، وقطع المدفعية، وأسلحة الدفاع الجوي، وأنظمة "هيمارس"، أو حتى مقاتلات "إف-16". فقد خسرت كييف الحرب ونقطة. والاستمرار في تجاهل الواقع، والاستماع إلى الجنرالات، من المؤكد أنه سيزيد من التكلفة النهائية لخسارة الحرب بالنسبة لأوكرانيا. ومع ذلك، فإن ما يفعله بايدن الآن أسوأ وأدل سبيلا، فهو يخاطر بتوسيع رقعة الحرب، ما قد يجر الولايات المتحدة إلى صراع مباشر مع روسيا.

وكانت روسيا واضحة في تصريحاتها بأن إدخال صواريخ أمريكية أو غربية بعيدة المدى في الحرب ضد روسيا من شأنه أن يمثل تورطا مباشرا من الغرب ضد روسيا ويفرض عليها "ردا". ووفقا لتقارير إخبارية، فقد وقعت مثل هذه الهجمات الآن، وربما كان هذا هو السبب وراء إخلاء الولايات المتحدة لسفارتها صباح يوم أمس، خوفا من أن تتصرف روسيا بناء على تهديدها.

إن المخاطرة بتوسيع رقعة الحرب من خلال السماح باستخدام أسلحتنا بعيدة المدى ضد روسيا هي مجازفة متهورة إلى أقصى الحدود، لا سيما أن هذا يشكل خطرا استراتيجيا كبيرا يتمثل في الانجرار إلى حرب. لقد انتُخِب ترامب جزئيا من قبل الشعب الأمريكي لأنه تعهد بإنهاء الحرب في أوكرانيا. ومن خلال اتخاذ هذه المخاطرة العبثية قبل شهرين من نهاية ولايته، قد يدمّر بايدن أي فرصة قد تكون لدى ترامب لتحقيق السلام.

يتعين على أشد أنصار بايدن أن يطالبوه على وجه السرعة بوقف هذه الحملة التحريضية قبل فوات الأوان. يجب أن يكون أمن بلادنا أولوية لجميع الأمريكيين.

 

المصدر: The National Interest

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب: أعلن عن أشد عملية اقتصادية مدمرة ضد إيران وأي دولة توفر شريان لها ستواجه عواقب هائلة

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

الحوثيون يعلنون قصف أهداف حساسة في السعودية

"رويترز": رئيس الموساد والشيباني ناقشا الوجود العسكري التركي في سوريا قبل الغارات الأخيرة في إدلب

صفقة أسلحة ضخمة بين قطر وأمريكا بمليارات الدولارات

الإعلام العبري يرصد ردود فعل الصحافة التركية حول الهجوم على مطار أبو الظهور في سوريا

وزير الخزانة الأمريكي: سنفرض على إيران أشد عقوبات في التاريخ وسنسقط هذا النظام (فيديو)

"فارسي" أم "عربي"؟!.. سجال عراقي إيراني عالي المستوى حول تسمية الخليج!

للمرة الثانية.. طائرات مسيرة مجهولة تخترق قاعدة تستضيف مقاتلات F-35 في أستراليا