Stories
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
ترامب: حزب الله وافق على وقف كافة عمليات إطلاق النار بحيث لا تهاجمهم إسرائيل ولا يهاجمونها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني يحذر إسرائيل: استمرار الهجمات على لبنان لن يبقى دون رد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يكشف تفاصيل "هامة" عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف الاستراتيجية في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا "مشروطا" بإخلاء الضاحية الجنوبية في بيروت من سكانها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تسنيم": فريق التفاوض الإيراني أوقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة بعد الهجمات على لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يقلص عدد فرقه العاملة في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: الجيش الإسرائيلي تجاوز حدود الرد المناسب ضد حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس عون: التفاوض أسلم من الحرب ولسنا بصدد تنازل بل نسعى لحل بأقل ضرر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية 3 عناصر من "حزب الله" شمال الليطاني وتدمير مستودع أسلحة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاتس: إذا لم يسد الهدوء شمال إسرائيل فلن يسود في بيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبرزهم نعيم قاسم.. الجيش الإسرائيلي يحدد قائمة أهدافه في الضاحية الجنوبية لبيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير مقرب من نتنياهو: لم نهزم غزة ولا حزب الله ولا إيران وسنخوض جولة جديدة بدون دعم واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": أحدث مساعي الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار في لبنان فشلت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان مشترك لنتياهو وكاتس: أمرنا الجيش بقصف أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. لبنان على حافة حرب أوسع: إسرائيل تتوغل وحزب الله يرد وروبيو يعرض خطة تهدئة
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
نبض الملاعب
RT STORIES
تطور جديد في مستقبل عمر مرموش مع مانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة نجم سابق من المنتخب اليوناني بحادث مروع (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بشرى سارة للمنتخب الإسباني قبل كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهاية حقبة ماراثونية.. نجم ليفربول ومانشستر سيتي السابق يعلن اعتزاله كرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تعرض صديقته لهتافات مسيئة.. فينيسيوس جونيور يوجه رسالة لجمهور البرازيل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسالة وداع مؤثرة من آرني سلوت لجماهير ليفربول بعد رحيله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من التجسس إلى الابتزاز.. تفاصيل مثيرة في شهادة فلورنتينو بيريز المسربة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب فينيسيوس ونهائي إفريقيا.. بطاقات حمراء وعقوبات صارمة بانتظار اللاعبين في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقب تصريحات مثيرة للجدل.. مطالب روسية بإيقاف رئيس الاتحاد الأوكراني للشطرنج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
13 دقيقة من الوهم.. شاشات البث تمنح أمريكا هدفا غير موجود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل مواجهة مصر.. البرازيل تستعرض قوتها الهجومية وتكتسح بنما في بروفة مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خسارة الأردن أمام سويسرا برباعية تفتح باب الانتقادات.. والتعمري في واجهة الجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حادثة لا تصدق.. العربة الطبية تدهس لاعبا خلال مباراة كرة قدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأردن يتخذ قرارا استثنائيا دعما لمنتخبه في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بغياب المنتخب الروسي.. فنلندا تتربع على عرش هوكي الجليد العالمي للمرة الخامسة
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
ترامب: إيران لم تبلغنا بقرارها تعليق المحادثات ولا يعني ذلك أننا سنبدأ بإلقاء القنابل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: الولايات المتحدة عرقلت العمليات الدبلوماسية بتنصلها من التزاماتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريابكوف: روسيا تضع اللمسات الأخيرة على خطة لعرضها على إيران ودول الخليج لإخماد النيران في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحرك دبلوماسي مصري باكستاني لاحتواء التصعيد الأمريكي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: واشنطن وتل أبيب تسعيان لجر الدول العربية إلى مواجهة عسكرية مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تشترط غطاء أممياً لأي اتفاق وتشكّك في التزام واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق وسيكون جيدا لأمريكا ومن معنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري: استهدفنا قاعدة أمريكية انطلق منها هجوم على برج اتصالات في جزيرة سيريك الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات بالصواريخ والمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي: نفذنا ضربات دفاعية على عدة مواقع في منطقتي غوروك وقشم بإيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
SCMP: ترامب طلب شخصيا من نظيره الصيني في بكين المساعدة في حل النزاع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": زيلينسكي يتعرض لضغوط هائلة بسبب تحقيقات حول فضيحة فساد كبرى لمقربيه ومساعديه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في دونيتسك ويستهدف مواقع مرتبطة بسلاح المسيرات الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفوضة حقوق الإنسان الروسية: عودة أكثر من 160 شخصا بينهم 16 طفلا من أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة "جيش التمرد الأوكراني" تفجر خلافا بين الرئاسة والحكومة في بولندا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تطالب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بتقييم جرائم كييف بحق الأطفال الناطقين بالروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد.. زوارق سريعة تابعة للحرس الثوري الإيراني تنفذ دوريات في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نزوح جماعي من الضاحية الجنوبية لبيروت بعد أوامر نتنياهو بقصفها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوي صفارات الإنذار فوق الكويت عقب هجمات أمريكية على مواقع عسكرية إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حتى آخر جندي أمريكي يغادر المنطقة".. إيران تطلق صواريخ تحمل صورة ترامب تعرض لكدمات في عينيه
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
ترامب وفرصة السلام في أوروبا والشرق الأوسط، والعملية الروسية شأن سيادي
يشير تتبع تصريحات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب حول "ترتيباته" بعقد لقاء بينه وبين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
والحديث عن مآلات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا إلى نوع من عقيدة الاندفاع والتدافع الأمريكي نحو روسيا، يغلفه محاولة أمريكية للتدخل بشأن سيادي روسي بامتياز.
تنبؤنا "ترتيبات" ترامب المفترضة أيضاً باستراتيجيات تقوم على إعادة التدوير لبنية النظام الدولي القديم، في محاولة أمريكية براغماتية يائسة، أمام تبلور عالم متعدد الأقطاب، والذي أصبح واقعاً لامفر منه، في الوقت الذي مازال فيه صناع القرار الأمريكي يجترّون، على مائدة النظام الدولي الجديد، نظريتين أصبحتا من الماضي:
الأولى، "نظرية الاحتواء" التي تبناها الجيوستراتيجي الأمريكي نيكولاس سبيكمان (1893- 1943)، الذي يعتبر أحد مؤسسي المدرسة الكلاسيكية الواقعية في السياسة الأمريكية، والمختصة باحتواء أوروبا الشرقية وروسيا، الاحتواء ذاته الذي تحاول من خلاله القوى الضالعة في صناعة القرار الأمريكي تجاوز أزماتها بدءاً من احتواء صدمات الداخل الأمريكي، وانتهاءً باحتواء التحولات البنيوية في النظام الدولي، الذي انعكس على السياسة الخارجية الأمريكية، ما دفع ترامب للتلويح باحتواء روسيا، أي إعادة تدوير الخسائر الأمريكية والاستفادة منها في التفاوض، إذ يدرك ترامب ومعه "الناتو" أن العملية الروسية هي قضية محسومة ومنتهية لصالح روسيا دون تدخل أي طرف، لذلك يعمل ترامب على إرسال رسائل لروسيا يؤكد فيها أحقيتها بأراضيها في إطار العملية الخاصة بأوكرانيا، بينما ترى روسيا في هذه السياسية تدخلاً بشأن داخلي يتعلق بأمنها القومي.
الثانية، "نظرية الأطراف، أو أثر البحار في التاريخ"، التي نظّر لها عالم الجيوبوليتيك الأمريكي ألفرد ماهان (1840- 1914) منذ بداية القرن العشرين، والتي ترى بأن عظمة الأمم في أنهارها وبحارها، لذلك انشغلت الاستراتيجية الأمريكية تاريخياً بالتركيز على قوة روسيا التي تمتلك اثنتي عشر بحراً تتصل بثلاثة محيطات، عدا البحار الداخلية كبحر قزوين، وثلاثة بحار على المحيط الأطلسي، وستة بحار على المحيط المتجمد الشمالي، وثلاثة بحار على المحيط الهادي، وهو ما جعل علماء الجيوبوليتك الأمريكيين يتفقون على فكرة مفادها أن روسيا "قلعة يصعب اقتحامها"، بسبب تموضعها في قلب الأرض الأوراسي وتمددها على بحاره.
لايختلف اثنان باضطلاع روسيا، بمهام التحولات الطارئة اليوم على النظام الدولي من خلال مساهمتها في تأسيس العديد من المنظمات الاقتصادية، والتكتلات السياسية التي أسست، دون أدنى شك، لتبلور عالما متعدد الاقطاب؛ في استنساخ واضح لتاريخ الإرادة الروسية، التي اضطلعت بالتحولات الجذرية للنظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية، التي كان مدماكها الهزيمة المدوية للنازية عام 1943 في معركة ستالينغراد، ومعركة كورسك، التي قلبت موازين القوى الدولية، وغيرت خارطة القوى في النظام الدولي، قبل أن تدخل الولايات المتحدة حرباً كانت محسومة بدءاً من الأراضي الروسية.
لقد شكل حق الترسيخ التاريخي، كرابط روحي للأمة الروسية، ثقافة جمعية شكلت عقلية الشعب الروسي وقيادته، التي ظلت متيقظة لأبعاد الاستثمار الأمريكي في التحولات الجديدة للنظام الدولي، بدءاً من محاولات الاستثمار السياسي البراغماتي في إطار العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا؛ وذلك للإيحاء بدور أمريكي في إنهاء هذه العملية، التي تعتبر قضية محسومة في ضمير كل روسي، وبشروط لا تفاوض فيها أو "ترتيببات" مع أحد.
لقد أظهرت تصريحات ترامب ومستشاريه المتتالية حول العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا نوعاً من الإيحاء برغبة ودور أمريكي في إنهاء هذه العملية، وكأنها إحدى بؤر الصراع في بقعة نائية من العالم، وبالتالي تسويتها بين قوتين عظميين على طريقة مناطق النفوذ إبان الحرب الباردة، في تجاهل واضح لعقيدة روسية راسخة، لا يمكن أن ترى في هذه العملية سوى أنها شأن داخلي متعلق بسيادة روسيا وأمنها القومي، الذي لا يقبل "ترتيبات" يجري الاتفاق عليها مع أي طرف كان، وبالتالي عدم إدراجها في أي عملية تفاوضية.
لقد كانت روسيا واضحة منذ البداية في تسمية مهمتها بـ "العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا"، وبالتالي فهي ليست حرباً على أوكرانيا، لأن أوكرانيا هي الشعب الأوكراني، وروسيا لا يمكن أن تشن حرباً على دولة شقيقة، فالشعبين الروسي والأوكراني عبر التاريخ شعب واحد، أما العملية فهي بالأساس ضد مخططات "الناتو" ومحاولاته التوسعية في المجال الحيوي للسيادة الروسية وبالقرب من روسيا، وموسكو خاصة.
وعليه، فإذا أراد ترامب أن يبدي حسن نية وصدق، فعليه أن يساهم بإنقاذ دول "الناتو" في أوروبا، ويبادر بإلغاء كل خطط "الناتو" التي يقودها مالكو المجمع الصناعي العسكري، المتحكم بقرارات البنتاغون الأمريكي ضد روسيا. أما عن الوضع الحالي في أوكرانيا فهو أمرٌ محسوم، ولا يمكن أن يكون فيه أي دور لا لترامب، ولا لأي طرف آخر غير الشعبين الروسي و الأوكراني.
على الجانب الآخر، أمام ترامب فرصة تاريخية أيضاً للخروج من أوهام الهيمنة التي جرّت ردّات فعل عنيفة داخل الولايات المتحدة، وقد شاهد بأم عينيه تداعيات سياسات أسلافه في التعامل مع قضايا الشرق الأوسط وفي مقدمتها القضية الفلسطنية، التي هزّت الرأي العام العالمي، والرأي العام الأمريكي، كما أوضحت المظاهرات التي غصّت بها شوارع الولايات المتحدة وطلاب الجامعات الكبرى، التي انتفضت لتنتصر لحق الشعب الفلسطيني. وعلى ترامب أن يدرك أن هؤلاء الطلاب هم النخب الأمريكية مستقبلاً، وصانعو القرار الأمريكي، الذين ستظل مجازر الاحتلال الإسرائيلي عالقة في ذاكرتهم، كوصمة عار على جبين الإنسانية.
يدرك ترامب أنّ أولى إرهاصات إرساء حق تقرير المصير كمبدأ، كانت على يد الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون(1856- 1924)، حيث قضى المبدأ بإعطاء أي شعب أو سكان ينتمون لأرض ما، وبثقافة ما، أن يقرروا سيادتهم على أرضهم التي عاشوا ويعيشون عليها، واختيار السلطة التي تمثلهم فيها. وبالتالي عليه أن يأخذ بعين الاعتبار أنّ القضية الفلسطينية، وقبل أن تكون قضية لكل أحرار العالم، هي قضية إسلامية مقدسة لدى خُمس سكان العالم من العرب، أو ما يزيد عن أربعمئة مليون عربي تجمعهم مشتركات الثقافة، والتاريخ، والدين، واللغة، والجغرافيا، وهي في الوقت ذاته –أي القضية الفلسطينية- إحدى مقدسات الدين الإسلامي والمسلمين الذين يشكلون أكثر من ربع سكان الكرة الأرضية، وبتعداد يزيد عن اثنين مليار شخص حول العالم.
لقد تجاوز ترامب هذه الحقيقة بإعلانه القدس عاصمة لإسرائيل، بالرغم من إدراكه بأنها العاصمة التاريخية والروحية في ضمير كل عربي ومسلم حول العالم، يساندهم في ذلك القانون الدولي والأمم المتحدة التي مازالت تعترف بهذه الحقيقة.
تلك جميعا حقائق على ترامب أن يضعها نصب عينيه قبل وصوله سدة الرئاسة في الولايات المتحدة بعد أيام، وذلك بالتراجع عن تعديه على العالم الإسلامي بأجمعه وقرارات الأمم المتحدة، وإلا فإنه مسؤول ومشارك بشكل مباشر بقتل عشرات الآلاف من الشعب الفلسطيني؛ فنتنياهو ما كان له أن يتجرأ على الإبادة الجماعية بحق فلسطين، و لبنان، وسوريا أيضاً، لولا الدعم الأمريكي غير المحدود، ولولا الاستراتيجية الأمريكية التي ما زالت ترى في إسرائيل مخفراً أمامياً لها في المنطقة العربية.
على هذا الأساس، تتوسع فرضية الأزمة/الفرصة لترامب كرئيس تاريخي، وذلك في إعطاء مساحة لحق تقرير المصير للفلسطينين بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، أما عن "ترتيباته" بشأن أوكرانيا فما عليه إلا إعادة وجه أمريكا التاريخي الذي روّج له المؤسسين الأوائل، وذلك باتباع سياسة عدم التدخل التي تبناها الرئيس الأول للولايات المتحدة جورج واشنطن، وسار عليها من بعده من المؤسسين الأوائل الذين دعموا مبدأ عدم التدخل في الحروب الأوروبية امتثالاً للدستور الأمريكي.
الفرص ذاتها أمام ترامب ليكون الرئيس التاريخي في مواجهة التحديات الاقتصادية أيضاً التي تعصف بالداخل الأمريكي، والتي سببها التمويلات المالية والعسكرية الضخمة للحروب الخارجية التي لا قبل للشعب الأمريكي بتحملها. وما على ترامب إلا أن يستفيد من أسباب فوزه الكاسح في الانتخابات أمام الديمقراطيين، الذين أوقعوا البلاد في حالة من التضخم الذي لم يعهده تاريخ الولايات المتحدة.
استحقاقات أخرى تواجه ترامب نحو فهم طبيعة النظام الدولي الجديد متعدد الأقطاب، بأبعاده المتمثلة بالتكتلات والتجمعات الاقتصادية الكبرى، التي أصبحت موجهاً للسياسات الدولية، وقراءة الدور الروسي في هذا المجال، ما يمهد لترامب الخروج من عقيدة سلفه بايدن، الذي ما انفك ينام في معطف كيسنجر الإيديولوجي، وذلك بالتركيز على أوروبا كشريك جيوستراتيجي مفترض، كفرضية عفى عليها الزمن، كما رؤيته –أي كيسنجر- في اختصار الشرق الأوسط بالمنطقة العربية، التي مازال يراها ترامب مجرد رمال وصحراء يتوعدها بالجحيم، متناسياً في الوقت ذاته تاريخها في بناء الحضارة الإنسانية، وكمهد للديانات السماوية التي صدرت التسامح والأخاء والعلوم إلى بقاع العالم أجمع.
إذن، يقف ترامب اليوم أمام فرصة صياغة سلام مستدام لأوروبا والشرق الأوسط، وذلك بكبح جماح "الناتو" في محاولاته اليائسة بتهديد الأمن القومي الروسي، كما حتمية اعترافه بحق تقرير المصيرللشعب الفلسطيني كأبسط مبادئ القانون الدولي، بالإضافة إلى تراجعه عن الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السوري المحتل.
المحلل السياسي والكاتب/ رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات