مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • مونديال 2026
  • قمة الناتو في أنقرة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • ريمونتادا تاريخية.. الأرجنتين تقلب الطاولة على مصر وتعبر إلى ربع نهائي مونديال 2026

    ريمونتادا تاريخية.. الأرجنتين تقلب الطاولة على مصر وتعبر إلى ربع نهائي مونديال 2026

  • اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود المفروضة على الرياضيين الروس

    اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود المفروضة على الرياضيين الروس

  • لا يدعمون رونالدو مثل ميسي.. روني يشن هجوما على لاعبي البرتغال

    لا يدعمون رونالدو مثل ميسي.. روني يشن هجوما على لاعبي البرتغال

ماذا يحدث بين أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية؟

سأحاول طرح المبررات الاقتصادية التي تجعل الولايات المتحدة وأوروبا أعداء، ولماذا ستتصاعد المواجهة بينهما.

ماذا يحدث بين أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية؟
المستشار الألماني أولاف شولتس (صورة أرشيفية) / RT

لقد كانت حتمية المواجهة، ثم الحرب التجارية، فالحرب الساخنة بين الصين والولايات المتحدة واضحة منذ سنوات، استنادا إلى حجم واتجاه التنمية للبلدين (النمو الاقتصادي في الصين، وتدهور الصناعة واختفائها في الولايات المتحدة). في الوقت نفسه، فالمراكز الصناعية الرئيسية في العام ثلاثة: أوروبا والولايات المتحدة والصين.

فأين تقع أوروبا من هذه المعادلة؟

لقد أخفقت الولايات المتحدة في ملاحظة الأزمة المقتربة، وأدركت التهديد الصيني متأخرا، فيما نجحت الصين في أن تصبح مكتفية ذاتيا ومستقلة من الناحية التكنولوجية.

كذلك عانت الولايات المتحدة من كارثة في حربها بالوكالة مع روسيا، وبرغم من أن الجبهة في أوكرانيا لا تتحرك تقريبا، فقد أصبح من الواضح لجميع الأطراف أنه لم يعد هناك ما يكفي من الموارد اللازمة للحفاظ على بقاء نظام زيلينسكي النازي لا في أوكرانيا ولا في أوروبا ولا في الولايات المتحدة، في حين أن الأخيرة بحاجة ماسة إلى إعادة توزيع الموارد للحرب مع إيران والصين. ولم يعد سقوط النظام والهزيمة العسكرية المرجحة والانهيار الكامل للبلاد على بعد سنوات، بل أشهر، وربما خلال السنة الحالية.

في الوقت نفسه، لا يمكن تحميل ترامب مسؤولية الهزيمة. وانسحابه من المغامرة الأوكرانية ليس سوى اعتراف رسمي بالهزيمة التي حدثت في عهد بايدن.

ويعد الانتصار الروسي في أوكرانيا كارثيا بالنسبة للولايات المتحدة لأنه يشكل سابقة لهزيمة الولايات المتحدة، ما يجعل من المستحيل تقريبا إجبار بقية العالم على المشاركة في الحرب الأمريكية التجارية ضد الصين، في الوقت الذي ترى فيه دول أن الولايات المتحدة ضعيفة، ولا تستطيع حماية حلفائها، وعلاوة على ذلك، ففي أي صدام بين الولايات المتحدة وأعدائها، فإن الحلفاء هم أول من يموت.

وهكذا، فإن الحرب التجارية التي شنّها ترامب على الصين خسرتها الولايات المتحدة حتى قبل أن تبدأ. بل ستضر بالولايات المتحدة نفسها، حيث سيرتفع التضخم في البلاد وتتسارع عجلته، وإن لم يكن انتقال الحلفاء السابقين إلى المعسكر الصيني حتميا، فعلى أقل تقدير ستنسحب تلك الدول من المعسكر الأمريكي برفضها المشاركة في الحصار التجاري على الصين.

بهذه الطريقة لن يكون من الممكن خنق الصين اقتصاديا بحرب تجارية، ليصبح من المؤكد أنه من المستحيل تجنب الصراع العسكري، أو على الأقل الحصار البحري.

إلا أن الولايات المتحدة ليست مستعدة داخليا لحرب شاملة مع الصين، فهي تتطلب تعزيزا سياسيا للأمة وتعبئة عسكرية للاقتصاد على الطريقة الستالينية، مع توجيه كل الموارد نحو إنتاج الأسلحة، مع القضاء على أي فرصة للاحتجاج أو العصيان، والقضاء على المعارضة، وإلغاء الانتخابات، وإقامة نظام استبدادي. ويجب أن نأخذ في الاعتبار أن هذا من المرجح أن يحدث على خلفية أزمة اقتصادية ناجمة ليس فقط عن الحرب والتجارية التي يشنها ترامب، بل أيضا عن انهيار هرم الديون العالمية.

باختصار، فإن الحرب مع الصين (ولا قدر الله بالتزامن مع حرب مع روسيا) ستتطلب من الولايات المتحدة أن تستخدم كل قوتها. ويتطلب هذا التحول في البلاد توافر الظروف، والأهم من ذلك الوقت.

والمنطق الذي يدفع الولايات المتحدة للمواجهة مع أوروبا هو نفسه ذات المنطق الذي دفع إدارة بايدن إلى اختيار التعامل مع روسيا أولا قبل التعامل مع الصين. وقبل قتال العدو الرئيسي، من المعتاد أن يتم أولا تحييد العضو الأضعف في التحالف المعادي.

ومع أن أوروبا ليست عضوا في التحالف الصيني، إلا أنها ستفرض، على الأرجح، المشاركة في حروب ترامب، ومحاولة تحقيق تبعيتها الكاملة لواشنطن تجعل الصراع معها حقيقيا وخطيرا للغاية.

وهذا ينطبق أيضا، بالمناسبة، على رؤية ترامب لدور روسيا، يمثل الخروج من أوكرانيا سعيا نحو نفس الهدف وهو انتزاعها من الصين، أو الأفضل من ذلك، نقل روسيا إلى المعسكر الأمريكي، وإجبارها على القتال ضد الصين. ولذلك، لا ينبغي أن ينظر إلى الانسحاب الأمريكي من أوكرانيا باعتباره علامة على التطبيع الكامل للعلاقات مع روسيا، بل سيبدو الأمر وكأنه تطبيع فقط حتى يدرك ترامب فشله في تدمير التحالف الروسي الصيني. ومن ثم ستستأنف المواجهة. ما لم تتخذ روسيا موقفا محايدا بطبيعة الحال.

في الوقت نفسه، سيكتفي ترامب بأي من الخيارين المحتملين: إخضاع أوروبا وتدميرها، وصولا إلى انهيار الاتحاد الأوروبي. وكما قلت آنفا، هناك ثلاثة مراكز صناعية في العالم، في حين أن المساحة الكافية تحت الشمس تكفي فقط لواحد ونصف من المراكز الثلاثة. وتدمير الصناعة الأوروبية لن يؤدي فقط إلى إخضاع شبه الجزيرة الأوراسية للولايات المتحدة، بل سيؤدي أيضا إلى تأخير انهيار الاقتصاد الأمريكي، وبالتالي سيمنح إدارة ترامب المزيد من الوقت لتحويل البلاد داخليا.

بناء على ذلك، فإن المعارضة الأوروبية المناهضة للولايات المتحدة بشأن القضية الأوكرانية ليست سوى واجهة للحرب التجارية المقبلة مع الولايات المتحدة والصراع حول القضية الرئيسية ألا وهي مشاركة أوروبا في الحرب مع الصين. لقد خسرت أوكرانيا بالفعل، ولم يعد بإمكان أوروبا إنقاذها، وأعتقد أن الجميع يفهمون هذا الآن، بما في ذلك الأوروبيون. وتعتبر الخلافات حول القضايا الأخرى، LGBT على سبيل المثال وغيرها من التوترات بين المحافظين والليبراليين ثانوية على الإطلاق. أما الأمر الرئيسي، دائما وفي كل مكان، فهو الاقتصاد، أساس الحياة: الغذاء والدفء والمأوى والسقف الحامي فوق رأسك. حتى الآن، حصلت أوروبا على فوائد أكثر من المساوئ من النمو الاقتصادي الصيني، وهي ليست مستعدة بعد لمحاربة الصين، أو حتى المشاركة في الحرب التجارية وبإمكانها إحباط كافة جهود ترامب.

ولكن، بشكل عام، فإن أوروبا تظهر افتقارها إلى التفكير الاستراتيجي أو أي تفكير آخر، وتسترخي في ظل ازدهارها. فقد دمرت علاقاتها مع روسيا، وقد تدخل في الحرب ضدها، ولا تملك الموارد ولا أي صفات أخرى تخولها للبقاء على قيد الحياة في الحرب العالمية التي بدأت. وأول من سيتم إقصاؤه في المثلث آنف الذكر هو الجانب الأضعف: أوروبا. وبعد ذلك ستبدأ الولايات المتحدة والصين في ترتيب الأمور بينهما.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

استهداف ناقلة نفط قطرية قبالة عمان رغم مرافقة البحرية الأمريكية لها

انفجاران يهزان وسط دمشق قرب مقر إقامة الرئيس الفرنسي (فيديوهات+صور)

أول تعليق لماكرون على التفجيرين قرب مقر إقامته في دمشق

رغم التغطية الجوية الأمريكية.. تفاصيل استهداف سفينيتن تجاريتين في مضيق هرمز (صور)

أحدهما استهدف الطوق الأمني لماكرون.. خيط هام يقود إلى منفذي تفجيري دمشق

الشرع يكشف عن ردة فعل ماكرون عندما علم بالتفجير في دمشق (فيديو)

الاستخبارات الروسية تتهم بريطانيا بالوقوف وراء الهجوم على متحف الدفاع في القرم وتحذرها من العواقب

ماكرون يزور الجامع الأموي في دمشق يرافقه الشرع ويدوّن توقيعه في سجل الزوار (فيديو+صور)

كامير المراقبة رصدت سيارة التفجير بمنطقة الفندق الذي يقيم فيه ماكرون في دمشق (فيديو+صور)

بعد 10 دقائق على مغادرة ماكرون.. شاهد عيان يكشف كواليس الانفجارين قرب "فورسيزنز" بدمشق

"خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة ماكرون".. إصابة 18 شخصا في انفجارين بدمشق

الشرع يستقبل ماكرون رسميا بعد تفجيرات هزت محيط إقامته بدمشق (فيديو+صور)

الشرع: نواصل المضي بإيجابية في استكمال مسار الاندماج الوطني

وزارة الخزانة تلغي قرارا يسمح ببيع النفط الإيراني