Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن وفاة عسكرية في الدوحة.. والبنتاغون يرفع الحصيلة إلى 19 قتيلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رضائي يحذر دول المنطقة: الانضمام للمغامرة الأمريكية سيُعطّل مطاراتكم
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة
RT STORIES
لافروف وروبيو يبحثان النزاع الأوكراني والعلاقات الثنائية في نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشرع: الجولان سيبقى أرضا سورية وجميع قرارات الضم باطلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يلتقي روبيو في نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضرب بالقبضات وانسحاب وفود.. دراما اليوم الأول تحت قبة نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إذا تجرأت على تجاوز حدك فستواجه عواقب سيئة.. كواليس 40 دقيقة عاصفة بين ترامب وزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول لقاء بين الشرع والزيدي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يصل إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_More
يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة
-
خليجي 27
RT STORIES
شاهد.. أول أهداف بطولة "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خليجي 27".. جائزة ضخمة للبطل وجوائز فردية و9 قنوات تحصل على حقوق البث
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المباراة الافتتاحية لبطولة "خليجي 27".. الموعد والتشكيلة والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدول مباريات اليوم.. مواجهتان ناريتان في افتتاح "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عشية انطلاق "خليجي 27".. هيئة الإعلام والاتصالات في العراق تصدر توجيها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدولي السعودي السابق نايف هزازي يعلق على أزمة مصعب الجوير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
زاخاروفا لكندا وأوكرانيا: اتفاقياتكم لا تجدي نفعا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات روسية تسقط أخرى أوكرانية في أجواء مقاطعة خيرسون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المدفعية الروسية تدك مراكز مموهة لقيادة المسيرات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في عملية دقيقة للقوات الروسية.. القوات الأوكرانية تفقد أقوى مدفعية بولندية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدتين داخل منطقة التطويق في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يقصف مستودعات ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
الخدعة المناخية
في سياق ستهدافه لشركة تيسلا يكشف اليسار زيف ادعاءاته المناخية، فالقضية لم تكن أبدًا مرتبطة بحماية الكوكب بل كانت تدور حول السيطرة والهيمنة على مصادر الطاقة. كارول روث – فوكس نيوز.
لطالما اعتُبر امتلاك سيارة كهربائية ضمن جهود اليسار لمكافحة التغير المناخي رمزًا للالتزام البيئي. ولتعزيز هذا التوجه، تم إصدار تشريعات وفرض إعفاءات ضريبية لدعم السيارات الكهربائية، مع تحديد أهداف إلزامية للشركات للتحول نحو الإنتاج الكهربائي.
كانت تيسلا في طليعة هذه الحركة "الصديقة للبيئة". وبوصفها أكبر مصنّع للسيارات الكهربائية في أمريكا، أصبح امتلاك إحدى سياراتها تعبيرًا عن الانتماء للتيار "الصحيح".
لكن هذا الواقع تغير جذريًا. فإيلون ماسك، الرئيس التنفيذي للشركة، تحول من أيقونة محبوبة لدى اليسار إلى شخصية غير مرغوب فيها بين عشية وضحاها.
ومع تعاون ماسك الوثيق مع الإدارة الحالية، ومساهمته في كشف حالات الاحتيال وهدر المال العام، تراجعت شعبيته في الأوساط اليسارية. وهذا على الرغم من أن عمله في مجال كشف الفساد يتوافق مع القضايا التي دافع عنها اليسار لسنوات.
فالمفارقة تكمن في أن نفس المنادين بالفضيلة الذين هاجموا من يرفضون اقتناء السيارات الكهربائية بحجة تدمير البيئة، باتوا الآن يستهدفون مالكي تلك السيارات نفسها، معاقبين من كانوا يمتدحونهم لاختيارهم "الأخلاقي".
وتتزايد التقارير من مختلف أنحاء الولايات المتحدة عن تعرض سائقي تيسلا للمضايقات، بل وتخريب سياراتهم، لمجرد امتلاكهم هذه المركبات. وهذا لا يضر بماسك مباشرة - فشركته لا تملك السيارات بعد بيعها - وإنما يستهدف أفرادًا كانوا بحسب الخطاب السائد "يفعلون الصواب" لإنقاذ البيئة.
لكن الرسالة واضحة: إن لم تكن في الصف "المطلوب"، فستواجه العداء. وهو ما قد يثني البعض عن شراء تيسلا أو الإبقاء على سياراتهم الحالية.
ويبدو أن "إنقاذ الكوكب" يأتي في مرتبة ثانية بعد الولاء للأجندة السياسية. واليوم، لم يعد ماسك في الصف "المقبول".
والأخطر أن الهجمات الأخيرة ضد تيسلا وصلت إلى حد إحراق سياراتها، مما يؤدي إلى انبعاث كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون - وهو ما كان يُوصف سابقًا بأنه "قاتل الكوكب".
هذا التناقض يكشف زيف الادعاءات المناخية، مؤكدًا أن الصراع لم يكن حول البيئة، بل حول السلطة والنفوذ. ويكشف تيم والز، المرشح السابق لنائب الرئيس، هذا الزيف بشكل صارخ عندما هتف بسعادة لتراجع سهم تيسلا، قائلاً إن متابعة انهيار السهم تمنحه "دفعة معنوية".
لكن تيسلا ليست مجرد شركة "خضراء"، فهي من أكبر الشركات العالمية بقيمة سوقية ضخمة، وتشكل مكونًا رئيسيًا في المؤشرات المهمة مثل S&P 500 وناسداك، مما يعني أن ملايين الأمريكيين يستثمرون فيها بشكل مباشر أو عبر صناديق التقاعد.
إن التمني بفشل تيسلا هو تمنٍ بضياع الوظائف الأمريكية وانهيار مدخرات التقاعد. فحتى صندوق معاشات ولاية مينيسوتا - موطن والز - يمتلك أكثر من مليون سهم في تيسلا. لكن اليسار لا يهتم لا بالبيئة ولا بالاقتصاد، بل بالالتزام الأعمى بأجندتهم.
لا يمكن كسب رهان مع من يدّعون الفضيلة، لأنهم يفتقرون إلى مبادئ ثابتة؛ فهم يغيرون مواقفهم حسب ما يضمن بقاءهم في دائرة التأثير. واليوم، يدفع الأمريكيون الملتزمون بالأجندة البيئية ثمن هذا التقلب، ليصبحوا ضحايا لموجة جديدة من التنمر الاجتماعي.
المصدؤ: فوكس نيوز
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات