مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • روسيا.. وصول فرقاطة إندونيسية إلى ميناء مدينة فلاديفوستوك للمشاركة في مناورات "أورودا-2026" البحرية

    روسيا.. وصول فرقاطة إندونيسية إلى ميناء مدينة فلاديفوستوك للمشاركة في مناورات "أورودا-2026" البحرية

  • بن غفير وآلاف المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى (فيديو)

    بن غفير وآلاف المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى (فيديو)

الخلطة السرية لشخصية ترامب تحير أشد منتقديه

الرئيس دونالد ترامب لا يعمل ضمن الإطار السياسي المعتاد، ومحاولة وضعه ضمن التوقعات التقليدية هي خطأ. لي كارتر – فوكس نيوز

الخلطة السرية لشخصية ترامب تحير أشد منتقديه
RT

إن الرئيس ترامب لا يعمل وفق القواعد السياسية المعتادة، ومحاولة تكييفه مع التوقعات التقليدية خطأ. وغالباً ما يعامله المستشارون كسياسي عادي؛ يقرّ السياسات، ويبني التحالفات، ويظهر جبهة موحدة. وهناك من يطالبه بتخفيف حدة كلامه، أو بالتوقف عن كونه "ترامبياً"، لكن هذا ليس شخصيته الحقيقية، وبالتأكيد ليس هذا ما يجب عليه فعله.

تكمن قوة ترامب في امتلاك زمام الأمور، والتحكم في فوضى السرد، وإثارة الأمور بطرق لا يستطيعها، أو يجرؤ عليها أحد غيره. فقد تبدو أفعاله متهورة أو سخيفة لبعض المراقبين، لكنها غالباً ما تكون استراتيجية، مصممة لجذب الانتباه وتحديد الأجندة وجعل جميع من حوله يتفاعلون معه.

لنتأمل أحداث الأيام القليلة الماضية؛ حيث استحوذ ترامب مجدداً على الأضواء الرقمية، ناشراً صوراً تم تصميمها بالذكاء الاصطناعي لنفسه على هيئة البابا وشخصية من "حرب النجوم"، ومفكّراً في إعادة فتح سجن ألكاتراز، ومتردداً بشأن الرسوم الجمركية، بل ومشكّكاً في التزامه بالدستور.

وكما كان متوقعاً، تفاعل العالم: بعضهم بالإعجاب، وبعضهم الآخر بالسخط. وأشاد به مؤيدوه باعتباره مخرباً جريئاً للوضع الراهن، بينما وصفه منتقدوه بالخطير، بل وبالمنافق.

لكن هنا تكمن النقطة الجوهرية: إذا أخذت كل لحظة من لحظات ترامب على محمل الجد، فأنت تغفل المغزى. ولفهم دونالد ترامب حقاً، عليك أن تتراجع قليلاً، ليس فقط عن العناوين الرئيسية، بل عن دافع تفسير كل كلمة أو منشور أو اقتراح حرفياً.

إن نهج ترامب ليس مباشراً، بل مسرحياً وبلاغياً واستراتيجياً. وتحليل تصريحاته أشبه بتفسير النصوص الدينية؛ إذ يرى بعض الناس أن كلماته مسلّمات، بينما يجدها آخرون رمزية أو إرشاداً أو استعارة. وينطبق هذا الطيف من التفسير على ترامب.

إذا تعاملت مع كلمات ترامب على أنها تصريحات سياسية ثابتة، فستجد نفسك في حالة من الفوضى. أما إذا نظرت إليها كجزء من استراتيجية أوسع، لجذب الانتباه، وتوجيه الحوار، وتأطير المفاوضات، فستبدأ بتمييز المنهج وسط هذا الجنون.

لنأخذ التعريفات الجمركية كمثال: هل هي سياسة اقتصادية؟ أم تكتيك ضغط؟ أزعم أنها الخيار الثاني وهو وسيلة لتحريك الأسواق، وإظهار الصلابة، وإعادة ضبط التوقعات. أو خذ تأملاته حول الترشح في عام 2028، هل هي حملة انتخابية فعلية؟ أم أنه يشكل الخطاب حول القيادة والخلافة والإرث؟

هذه هي قوة ترامب الحقيقية: ليس في دقة خططه، بل في قدرته على التحكم في أجندته. فهو ُحدث ضجيجاً لا للتشتيت، بل للهيمنة. ولا ينتظر حتى ينضم إلى الحوار لأنه محور هذا الحوار. وبذلك، يجبر جميع من حوله على التفاعل وفقاً لشروطه.

إذن، ما الذي ينبغي على ترامب فعله خلال المئتي يوم القادمة؟ الجواب بسيط: الاستمرار في ما يفعله. فكلما تحدى التقاليد يستطيع أن يعزز مكانته كشخصية ثورية تناضل من أجل "المواطن العادي". وتفاصيل السياسة لا تهم بالضرورة بقدر أهمية الرسالة التي يبثها بأنه يحدث تغييراً جذرياً في المؤسسة الحاكمة ويحارب نظاماً غير عادل.

إن النجاح بالنسبة لترامب لا يكمن في إقرار مشاريع قوانين محددة؛ بل في امتلاك زمام المبادرة وإثبات أنه الوحيد المستعد لإثارة الجدل لتحقيق نتائج. وإذا استطاع مواصلة هذه الاستراتيجية؛ سواء كانت امتلاك زمام المبادرة، أو إظهار أنه يناضل من أجل "المواطن العادي"، أوعدم تعقيد الأمور، فسيظل ذا أهمية.

في الحقيقة لن يتغير دعمه الأساسي بسبب سياساته؛ بل سيتغير إذا توقف عن كونه ترامب. لذا، ينبغي أن تخصص الأيام القادمة للتمسك بشخصيته، واتخاذ قرار حول أي ضجيج يريد أن يحدثه، والسماح للآخرين بالتسابق وراء قيادته.

في النهاية، يكشف تفسيرك لأفعال ترامب عنك أكثر مما يكشف عنه. وإذا رأيته مصدر تهديد، فإن كل تصريح يصبح تهديداً. أما إذا رأيته صاحب رؤية، فإن كل تصريح يشير إلى تغيير جريء. وإذا رأيته مفاوضاً، فإن عدم القدرة على التنبؤ بتصرفاته أمر منطقي تماماً.

ليس بالضرورة أن تحب ترامب لفهمه، لكن تجاهل آليات تشكيله للحوار العام يغفل أهم جزء في القصة. وهو لا يترشح لمنصب فحسب، بل يدير الحوار. وفي جوهر الأمر، على ترامب أن يواصل ما يجيده: التشويش، والتشتيت، والهيمنة. أما الباقي فهو مجرد ضجيج.

المصدر: فوكس نيوز

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

لافروف تعليقا على نبأ منح واشنطن الرياض الضوء الأخضر لتخصيب اليورانيوم: التخصيب السلمي حق لكل دولة

مسؤول إيراني: هجوم صاروخي أمريكي قرب منفذ الشلامجة الحدودي مع العراق (فيديو)

ترامب يهدد بتدمير محطة طاقة في طهران مقابل كل سفينة تستهدفها في مضيق هرمز

لواء إسرائيلي يتحدث عن "التهديد الإيراني المقلق": ليس جبل الفأس!

هجوم واسع بالمسيرات.. الجيش الإيراني يعلن استهداف معسكر الدوحة الأمريكي في الكويت

الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بأنها تعتزم تصعيد هجماتها على إيران

ترامب ينتقد الأردن على خلفية مقتل الجنود الأمريكيين على أراضيها

وزير الخارجية الإيراني الأسبق: لا ينبغي لقادة دول الخليج أن يشعروا بالأمان

مصدر عسكري إيراني: سنضرب البنى التحتية ومنشآت الطاقة بالمنطقة إذا استهدف لنا أي جسر أو محطة كهرباء

مقر خاتم الأنبياء يوضح رد فعل طهران إذا نفذ "الرئيس الأمريكي المارق" تهديداته

علي أكبر ولايتي: إيران دخلت مرحلة جديدة من الردع

البنتاغون يكشف هوية جندية أمريكية كانت في عداد المفقودين إثر الهجوم الإيراني على قاعدة بالأردن

حرس الثورة: إذا استهدفت جسورنا ومحطات كهربائنا فانقطاع الكهرباء عن حلفاء ومضيفي أمريكا أمر حتمي

لافروف: روسيا لن تنضم بعد اليوم إلى دعوات نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية

سوريا.. محتجون يرجمون موكب محافظ الحسكة بالحجارة للتغطية على "غنائمهم" (فيديو)

الخارجية الروسية تحذر من تداعيات حرجة على أمن الطاقة إذا تدهورت الأوضاع في منطقة الخليج