Stories
-
خليجي 27
RT STORIES
أول فوز في "خليجي 27" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المباراة الافتتاحية لـ"خليجي 27" تنتهي بتعادل إيجابي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. أول أهداف بطولة "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خليجي 27".. جائزة ضخمة للبطل وجوائز فردية و9 قنوات تحصل على حقوق البث
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المباراة الافتتاحية لبطولة "خليجي 27".. الموعد والتشكيلة والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
"لا يمكن إسقاطها".. مسيرات "غيران" الروسية تلقي الرعب في قلب الغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إصابة مراكز لوجستية ومركز بيانات في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا لكندا وأوكرانيا: اتفاقياتكم لا تجدي نفعا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات روسية تسقط أخرى أوكرانية في أجواء مقاطعة خيرسون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المدفعية الروسية تدك مراكز مموهة لقيادة المسيرات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في عملية دقيقة للقوات الروسية.. القوات الأوكرانية تفقد أقوى مدفعية بولندية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدتين داخل منطقة التطويق في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يقصف مستودعات ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة
RT STORIES
لافروف: مستعدون للمفاوضات مع أوكرانيا حول التسوية دون توقف العملية العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: لافروف لفت انتباه روبيو إلى التنسيق بين كييف وأوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف وبدر عبد العاطي يزيحان الستار عن لوحة تذكارية تخليدا لذكرى الممثلين الدائمين الراحلين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف وروبيو يبحثان النزاع الأوكراني والعلاقات الثنائية في نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشرع: الجولان سيبقى أرضا سورية وجميع قرارات الضم باطلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يلتقي روبيو في نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضرب بالقبضات وانسحاب وفود.. دراما اليوم الأول تحت قبة نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إذا تجرأت على تجاوز حدك فستواجه عواقب سيئة.. كواليس 40 دقيقة عاصفة بين ترامب وزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول لقاء بين الشرع والزيدي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يصل إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_More
يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة
-
حرب الخليج
RT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن وفاة عسكرية في الدوحة.. والبنتاغون يرفع الحصيلة إلى 19 قتيلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رضائي يحذر دول المنطقة: الانضمام للمغامرة الأمريكية سيُعطّل مطاراتكم
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
الفرصة الأخيرة للسلام في الشرق الأوسط
ربما تكون خطة ترامب بعنوان "السلطة الانتقالية الدولية في غزة" هي الفرصة الأخيرة لغزة للهروب من دائرة الحرب والعودة إلى السلام والازدهار. أحمد شريعي – ناشيونال إنترست
لقد أعاد التاريخ واشنطن إلى واجبها بأن تكون صانعة السلام في منطقة تتأرجح بين التجديد والخراب. وسيلتقي الرئيس ترامب ورئيس الوزراء نتنياهو يوم الاثنين في المكتب البيضاوي لمناقشة مستقبل غزة، وربما آخر فرصة حقيقية لإنقاذها من حرب لا تنتهي.
ولدهشتي، لا يزال كثيرون في المؤسسة السياسية في واشنطن يعتبرون سياسة ترامب في الشرق الأوسط معيبة. فما أسرع ما ننسى، وما أسهل أن نمحو ما هو واضح.
لنتذكر معاً رؤية صهر الرئيس ترامب، جاريد كوشنر، الجريئة وغير التقليدية، والتي حقق ترامب من خلالها اتفاقيات إبراهيم التي كانت أكثر من مجرد اتفاقية، بل كانت ثورة. فقد حطمت جدران انعدام الثقة وفتحت آفاقاً للتعاون في جميع أنحاء العالم العربي. واقترن التطبيع السياسي بوعد بالتحول الاقتصادي.
ثم جاء هجوم حماس في 7 أكتوبر الذي أنهى حلم الاتفاقيات الإبراهيمية؛ حيث اختار نتنياهو مواجهة ليس فقط حماس، بل الإيديولوجيا وراء الحركة وكذلك إيران الداعمة لها. ووقفت الولايات المتحدة بثبات إلى جانب إسرائيل
لقد كرّر نتنياهو في الأمم المتحدة ما يعرفه الإسرائيليون في أعماقهم بأن إيران هي محور الخطر. والشعب الإسرائيلي، بأغلبيته، يلتف حوله. ورغم كل ذلك يبقى السؤال الجوهري وهو كيف يمكننا إنهاء الحرب في غزة وإعادة تشغيل طريق السلام والازدهار؟
والإجابة عن هذا السؤال قد تكمن في اجتماع المكتب البيضاوي يوم الاثنين؛ حيث اقترح الرئيس ترامب خطة "غيتا" وهي اختصار لعبارة السلطة الانتقالية الدولية في غزة. وتسعى هذه الخطة لإنقاذ غزة من دوامة الحرب ووضعها على مسار السلام المستدام.
وتحمل الخطة بصمة عبقرية جاريد كوشنر الهادئة، معززة بالخبرة المخضرمة لرئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير؛ حيث رسما معاً مخططاً طموحاً وواقعياً، مبنياً على الدروس القاسية لإخفاقات الماضي.
لكن نجاح هذا المشروع يعتمد على شرطين أساسيين:
أولاً، يجب إطلاق سراح كل رهينة إسرائيلي لا يزال محتجزاً لدى حماس - وهي ضرورة أخلاقية وسياسية لا يمكن لأي خطة بدونها أن تبدأ.
ثانيًا، يجب تفكيك حماس نفسها، حتى تتحرر غزة من قبضة الحركة. وبدون هذه الأسس، لا تستطيع أي سلطة انتقالية، مهما كانت جيدة التصميم، أن تحقق السلام أو الاستقرار.
بموجب خطة "غيتا"، ستوضع غزة تحت إدارة دولية مؤقتة، بقيادة الولايات المتحدة، بالشراكة مع شخصيات عربية وغربية وفلسطينية موثوقة. وسيشكّل مجلس إشرافي السلطة السياسية والقانونية العليا، مخوّل باتخاذ قرارات ملزمة، وضمان عدم قدرة أي فصيل على عرقلة العملية الانتقالية. وستُعهد إدارة الشؤون اليومية إلى وزارات تكنوقراطية، يعمل بها فلسطينيون مؤهلون مختارون لخبرتهم لا ولاءاتهم الفصائلية، مسؤولة عن استعادة الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية والبنية التحتية والمالية.
وسيُعاد إرساء الأمن والعدالة من خلال جهاز شرطة وقضاء محايد، يعمل فيه مهنيون محنّكون بإشراف خبراء قانونيين عرب ودوليين مرموقين. وستُصان حقوق الملكية لضمان عدم تجريد النازحين من ممتلكاتهم خلال الفترة الانتقالية. وفي الوقت نفسه، ستنسّق "غيتا" بشكل وثيق مع السلطة الفلسطينية، ممهدة الطريق لنقل المسؤولية في نهاية المطاف بمجرد تطبيق إصلاحات حقيقية. ولضمان الاستقرار، فإن قوة استقرار متعددة الجنسيات سوف تعمل على تأمين المنطقة، ونزع سلاح الميليشيات، وحماية العمليات الإنسانية ــ كل هذا تحت قيادة الولايات المتحدة ومع شرعية تحالف واسع النطاق.
ولن يقتصر الأمر على الجانبين المؤسساتي والأمني، بل بالعمل على الأفق الإنساني من خلال إعادة الإعمار وبناء أبراج شاهقة على طول ساحلها ومنازل وأحياء عصرية، بحيث يتسنى للطبقة المتوسطة العمل والعيش والاستثمار.
إن أساس السلام ليس الاتفاقات السياسية فحسب، بل الفرص أيضاً. وبدلاً من الأنفاق يجب أن نتصور منطقة صناعية للذكاء الاصطناعي تنير عقول شباب غزة وتضعهم على طريق الابتكار والتكنولوجيا والازدهار.
هذه الأفكار ليست أكاديمية، بل هي جوهر الخطة التي سيضعها ترامب في محور حديثه مع نتنياهو يوم الاثنين. إنها الخطة التي يمكنها كسر الجمود، وإنهاء الحرب، واستعادة روح اتفاقيات إبراهيم. وهي الخطة التي تحتاجها المنطقة بشدة قبل فوات الأوان.
هذه هي الفرصة الأخيرة لغزة وللمنطقة من أجل فكرة أن العرب واليهود يمكن أن يعيشوا جنباً إلى جنب، ويزدهروا في سلام.
لا يقع التحدي الآن على عاتق إسرائيل والولايات المتحدة فحسب، بل على عاتق الدول العربية والإسلامية أيضاً. وعلى هذه الدول أن تختار: إما الوقوف مع التقدم والاستقرار والسلام أو إدامة الجمود الذي حكم على أجيال بالدماء واليأس. والتاريخ لا يرحم، فقد تكون هذه الخطة الجسر الأخير قبل الهاوية، فلنعبرها معاً.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات