مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

كيف حصّنت روسيا منطقة كالينينغراد بالنار؟

عن تحصين روسيا منطقة كالينينغراد، تحسبا للهجوم عليها، كتب الخبير العسكري دميتري بولتينكوف، في "إزفيستيا":

كيف حصّنت روسيا منطقة كالينينغراد بالنار؟
RT

يتدرب الناتو في مناوراته Steadfast Noon 2025 على سيناريوهات "الردع النووي" في "إشارة واضحة" إلى موسكو. تتضمن هذه المناورات تدريب مجموعة من الطائرات على الوصول إلى خط الهجوم وإلقاء قنابل نووية على أهداف عسكرية في منطقة كالينينغراد.

تبدو المحاكاة في الخطة واقعية للغاية، إلا أن أنظمة الدفاع الجوي في كالينينغراد تجعل المهمة محفوفة بالمخاطر. يتيح الموقع الجغرافي لمنطقة كالينينغراد نشر مجموعة متنوعة من معدات الحرب الإلكترونية والاستطلاع القادرة على العمل في مساحة شاسعة تشمل وسط أوروبا وشمالها. ويمكن لأنظمة الحرب الإلكترونية، عند الضرورة، تعطيل أنظمة الاتصالات والملاحة العسكرية والمدنية لدول الناتو في مساحة شاسعة من أوروبا. كما يمكن لأنظمة الهجوم المنشورة، مثل كاليبر وإسكندر-إم، العمل في مساحة شاسعة من أوروبا، وضرب مراكز القيادة والقواعد العسكرية والمنشآت الصناعية.

وعند الضرورة، يُمكن نشر أنظمة صاروخية جديدة، مثل "تسيركون" و"أوريشنيك" فرط الصوتيين، بالإضافة إلى أنظمة محمولة جوًا مزودة بصواريخ "كينجال"، في المنطقة. وقد تدرب الجيش الروسي مرارا على نشر طائرات عسكرية، بما في ذلك طائرات "ميغ-31"، في المنطقة.

وهكذا، تُعد قوات الجيش الروسي في منطقة كالينينغراد بمثابة "مدفع موجه إلى قلب أوروبا"، لا سيما بالنظر إلى قدرة القوات الحالية على إطلاق ما يقرب من 100 صاروخ مجنّح في الضربة الأولى، ناهيكم بالقدرة على إطلاق طائرات مسيّرة مثل "غيران-2" أو طائرات مماثلة بأعداد كبيرة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي