مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • من يمثل الدول العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2026 ومتى يلقي القادة كلماتهم؟
  • بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر "مشهد السادات" بنسخة إيرانية؟
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

    إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

  • أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

    أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

  • نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

    نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

إيران برميل بارود قد يحرق الشرق الأوسط

عن خطر التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، كتبت داريا ريمسكايا، في "إزفيستيا":

إيران برميل بارود قد يحرق الشرق الأوسط
RT

تستعد إيران لأسوأ سيناريو في علاقاتها مع الولايات المتحدة. ووفقًا لتقارير إعلامية، لجأ المرشد الأعلى، علي خامنئي، إلى ملجأ تحت الأرض في طهران وسط أنباء عن هجوم وشيك من واشنطن. وكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن البنتاغون يعزز وجوده العسكري في الخليج العربي.

ويرى خبراء أن انعدام الثقة بواشنطن في المنطقة سيزداد في حال تصعيد الولايات المتحدة للموقف. وتدرس بعض دول الشرق الأوسط الحصول على ضمانات أمنية إضافية وصيغًا بديلة للتعاون. وفي يناير/كانون الثاني الجاري، أفادت تقارير إعلامية بأن تركيا تدرس الانضمام إلى التحالف العسكري الناشئ بين باكستان والسعودية.

وفي الصدد، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة سالزبورغ، قمران حسنوف: "على المدى القريب، لا تتمتع الدول العربية بإمكانية مقاومة جدية. وهي لن تحارب أمريكا وإسرائيل من أجل إيران". وأضاف: "لا يروق هذا الأمر لتركيا، لكنني لا أستبعد أن يكون ترامب قد عرض على الرئيس رجب طيب أردوغان صفقة: الأكراد السوريون مقابل الجمهورية الإسلامية".

"بالطبع، يمكن إبداء القلق وإرسال إشارات دبلوماسية متحفظة"، بحسب المحلل السياسي إلغار فيليزاده. وقال: "لكن لا قطر ولا السعودية ستُفسد علاقاتها مع الأمريكيين بسبب هذا الأمر.. في السياق الإقليمي، لا تزال طهران معزولة نسبيًا. وقلما تُبدي الدول استعدادها للوقوف إلى جانبها علنًا. صحيح أنك قد تسمع كلمات تعاطف أو أسف، لكن مثل هذا الخطاب السياسي لن يُؤثر في ميزان القوى في المنطقة أو في موقف حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيين، ومن بينهم السعودية وقطر".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات