Stories
-
رياضة
RT STORIES
نتائج مباريات يوم الخميس بدوري أبطال أوروبا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجل الدولي الإيفواري السابق "كوبا" يختار تمثيل منتخب المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بايرن ميونخ يقسو على ضيفه بودو / جليمت بدوري الأبطال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل غريب.. لاعب الأهلي السعودي غونسالفيس يفاجئ جماهيره بخطوة صادمة (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد سحب الثقة رسميا من إنفانتينو.. رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يكشف السبب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعادل في النسخة الحالية لدوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الـ"فيفا" يرد على المغرب بشأن استضافة نهائي مونديال 2030
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار رسمي صارم.. منع ظهور أحمد بلال على وسائل الإعلام مؤقتا وتغريم قناة الأهلي المصرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب منع ظهوره في تركيا بشعاره المعتاد.. روما يواجه فنربخشة بشعار "مبادرة خيرية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهاجم إدارة دالاس مافريكس بشأن صفقة لاعب في (NBA)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ديكو يعلق على مستقبل حمزة عبد الكريم مع برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من علي محمود بعد "الواقعة" مع الحسين عموتة (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إهانات وإيماءات عنصرية.. جماهير فينورد تثير الجدل خلال مواجهة برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصعيد روسي ضد الاتحاد الدولي للتزلج.. "كاس" تحسم معركة الحياد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس كازاخستان يهنئ ريباكينا بعد إنجاز تاريخي في تصنيف WTA
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عناق وهدف وأسيست.. ميسي وليفاندوفسكي يشعلان مواجهة إنتر ميامي وشيكاغو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح تحت قيادة غوارديولا؟ طرابزون سبور يخطط للصفقة الأضخم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 4 جولات فقط.. أول ضحية تدريبية في الدوري المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رقم صمد 87 عاما.. الأسطورة رونالدو يضع النصر على عرش الكرة العالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يفوز على أتلتيكو مدريد في مستهل مشواره بدوري الأبطال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النجمة الروسية أندرييفا تودع بطولة أمريكا المفتوحة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة قوية.. المغربي عموتة يعتدي على لاعب الأهلي المصري (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
طائرات روسية تؤدي عرضا جويا في سماء العلمين في ختام معرض مصر الدولي للطيران 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإماراتي يلتقي نظيره الألماني في برلين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أحدث الاختراعات العسكرية الروسية على هامش معرض العلمين الدولي في مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
2977 طائرة مسيرة على شكل "البرجين التوأمين" في نيويورك عشية الذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. دب يطرق باب المنزل في مقاطعة روسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"غير مرحب بكم هنا".. احتجاج على افتتاح السفارة الإسرائيلية في سلوفينيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. تشييع قتلى انفجار مخزن للأسلحة قرب سرمدا شمالي إدلب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبوتات تحتج على الذكاء الاصطناعي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تدمر مقاتلة "ميغ-29" في مقاطعة كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنقاذ شخصين من طائرة صغيرة هبطت اضطراريا في البحر قبالة سواحل تركيا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
RT STORIES
الكرملين يطرح الإمارات مكانا محتملا للمفاوضات الروسية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: بوتين يرغب في إبرام صفقة لتسوية الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: مدير وكالة الاستخبارات المركزية قد يتولى دورا أكبر في مفاوضات أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
-
الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات
RT STORIES
القطيعة الكبرى.. ما وراء قرار الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات وماذا بعد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجزائر تقرر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_More
الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الاستخبارات الخارجية الروسية: بروكسل تدفع كييف نحو تجنيد النساء وتعيد اللاجئين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزارة الدفاع الروسية: ضربات ليلية على منشآت لوجستية وموانئ أوكرانية وسفن تدعم القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: كان بإمكان الأوروبيين التصرف بحكمة لكنهم تجاهلوا موقف روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خلال 12 ساعة الدفاع الجوي يدمر 108 طائرات مسيرة فوق مناطق روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
"وول ستريت جورنال": مستشارو ترامب يبحثون احتمال استمرار الصراع مع إيران إلى نهاية ولايته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهدد بضرب موقع "جبل الفأس" النووي في إيران ويحذر طهران من "التذاكي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأردن.. أضرار في طائرات أمريكية بعد ضربات استهدفت قاعدة موفق السلطي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا والصين وإيران ترفض قرار الوكالة الذرية بشأن النووي الإيراني وتعتبره "مسيسا" و"فاقدا للشرعية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لإيران: الحرب ستنتهي بعد الانتخابات لكن بشروط أمريكية صعبة!
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
الاستيطان في الضفة الغربية – ثمن فوز نتنياهو في الانتخابات
يمارس المتشددون المتدينون في إسرائيل (الحريديم) ضغطا كبيرا على نتنياهو فكيف يسترضيهم لكسب تأييدهم؟ دوف زاكيم – ناشيونال إنترست
عندما طلب مني دونالد رامسفيلد تولي منصب المراقب المالي للبنتاغون في إدارة جورج دبليو بوش، أكد أن "الميزانية هي السياسة". لكن تبين أن هذا غير صحيح؛ حيث لم تكن الميزانية هي التي حددت قرار الولايات المتحدة بمهاجمة طالبان في أفغانستان أو الإطاحة بصدام حسين أو حتى مهاجمة إيران مرتين.
أما في إسرائيل، فالميزانية هي السياسة بالفعل. فهي التي تدعم التوسع الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما في ذلك إضفاء الشرعية على المستوطنات التي كانت تُعتبر غير قانونية بموجب القانون الإسرائيلي. كما تستمر الميزانية في تمويل المجتمع الحريدي المتشدد، رغم مقاومة هذا المجتمع للمشاركة في أبسط واجبات المواطنة، سواء أكانت الخدمة العسكرية أم الخدمة الوطنية، ورفضه الاعتراف بشرعية دولة يهودية لا تخضع لسيطرة دينية.
إسرائيل تبني مستوطنات جديدة في الضفة الغربية بوتيرة غير مسبوقة
خلال العقد الأول الذي أعقب حرب الأيام الستة، دعمت حكومات حزب العمل الإسرائيلية إنشاء نحو 30 مستوطنة في الضفة الغربية، لأسباب أمنية في المقام الأول. وبدأ عدد المستوطنات بالتزايد بشكل ملحوظ بعد فوز مناحيم بيغن في انتخابات عام 1977. واليوم تضاعف عدد المستوطنات التي أقرتها المحاكم الإسرائيلية قانونياً 5 مرات تقريبا، في حين أنشأ المستوطنون المتشددون نحو 400 بؤرة استيطانية إضافية في أنحاء الضفة الغربية.
علاوة على ذلك، فبينما كانت الحكومات الإسرائيلية السابقة تفكك المستوطنات التي تعتبر غير قانونية، فإن حكومة نتنياهو الحالية تؤيد علنا إنشاءها. وتحت قيادة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش - الذي يشغل أيضا منصب وزير في وزارة الدفاع - أنشأ المستوطنون الإسرائيليون 185 بؤرة استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية، بينما تمت الموافقة على بناء أكثر من 40 ألف وحدة سكنية في المستوطنات، وتمت الموافقة على 103 مستوطنات جديدة. وتعكس هذه الأرقام مستوى أعلى من التوسع الاستيطاني مقارنة بما حدث في ظل أي حكومة إسرائيلية سابقة.
أما بالنسبة للحريديم فقد عارضوا مبدأ الدولة اليهودية العلمانية منذ السنوات الأولى للحركة الصهيونية، لكنهم تقبلوا الواقع السياسي منذ قيام الدولة عام 1948. وخلال حرب الاستقلال الإسرائيلية لم يقتصر دور العديد من أفراد هذه الجالية الصغيرة آنذاك على تقديم خدمات متنوعة في الجبهة الداخلية لدعم المجهود الإسرائيلي، بل إن بعضهم قدّم ما يُعرف في الجيش الأمريكي "بدعم الخدمة القتالية".
ولأن الحريديم كانوا يشكلون نسبة ضئيلة من السكان اليهود في الدولة الوليدة، فقد توصل رئيس الوزراء ديفيد بن غوريون، الذي كان يعتقد أنهم ظاهرة عفا عليها الزمن وستزول قريبًا، إلى اتفاق مع الحاخام أبراهام إشعيا كارليتس، زعيم الحريديم، يقضي بإعفاء الطلاب القلائل الملتحقين بالمعاهد الدينية الحريدية (اليشيفوت) من الخدمة العسكرية. ولم يختف الحريديم، بل ازداد عددهم باستمرار، وتزايد نفوذهم السياسي بشكل ملحوظ، وهو ما تجلى لأول مرة مع تولي مناحيم بيغن رئاسة الوزراء عام 1977.
إن وقوف الحكومة مكتوفة الأيدي أمام التوسع الاستيطاني المتواصل في الضفة الغربية، وإغلاق الحريديم المتكرر للطرق الرئيسية احتجاجا على سجن المتخلفين عن التجنيد، يعود إلى اعتماد بنيامين نتنياهو التام على مجتمع المستوطنين والأحزاب الحريدية، سواء لبقاء حكومته الحالية أو لضمان قيادته للحكومة المقبلة. والأهم من ذلك، أن الميزانية كانت الوسيلة التي استخدمها نتنياهو لضمان دعم كلا الطرفين.
الميزانية الإسرائيلية تدعم بناء المستوطنات – والمتهربين من التجنيد الحريدي
يعتبر وزير المالية سموتريتش، وهو من سكان الضفة الغربية، ووزير الأمن إيتمار بن غفير أقوى مؤيدي الحكومة لحركة الاستيطان. وقد خصص سموتريتش الملايين للمستوطنين دون أن يواجه أي رد فعل من رئيس الوزراء. كما خصص التعديل الأخير للميزانية الذي أجراه سموتريتش مبلغ 430 مليون دولار لإنشاء 34 مستوطنة إضافية على مدى السنوات القليلة المقبلة. وستدعم هذه الأموال الإسكان للعائلات التي تنتقل إلى الضفة الغربية. ومن شأن خطة سموتريتش أن ترفع العدد الإجمالي للمستوطنات التي وافقت عليها حكومة نتنياهو الحالية إلى 103.
ويأتي تمويل المستوطنات الجديدة بالإضافة إلى ما يقرب من 900 مليون دولار في ميزانية السنة المالية الأصلية في ديسمبر في زمن الحرب للعام المالي 2026 والتي تم تخصيصها لتطوير المستوطنات، و2.3 مليار دولار أخرى للبنية التحتية في الضفة الغربية. وهناك مبالغ أخرى مخصصة للضفة الغربية مدفونة في أماكن أخرى من الميزانية، ولكن من المرجح أن تصل إلى مليار دولار إضافية.
لقد قام نتنياهو بتمويل المستوطنين، ولهذا السبب أطلق لهم العنان لإرهاب الفلسطينيين في الضفة الغربية لضمان بقاء سموتريتش وبن غفير في حكومته.
وتنطبق الاعتبارات نفسها على علاقاته مع الحريديم، رغم أن نتنياهو نفسه ليس متدينا. ففي وقت سابق من هذا العام واجه رئيس الوزراء تهديدا من الأحزاب الحريدية بإسقاط حكومته ما لم تُشرّع التهرب من التجنيد الإجباري لنحو 66 ألف طالب في المعاهد الدينية، والذين يبدو أن معظمهم يجدون وقتا كافيا للمشاركة في المظاهرات التي تعطّل الحياة اليومية للإسرائيليين العاديين.
وقد نجح في تهدئة الحريديم بإدراج ما لا يقل عن 255 مليون دولار في ميزانية الطوارئ للبلاد، لدعم مدارسهم الدينية وبرامج أخرى.
ويُضاف هذا المبلغ إلى نحو 1.4 مليار دولار خصصها الكنيست في مارس للمؤسسات الحريدية للسنة المالية الإسرائيلية الحالية.
كما حاول نتنياهو إشباع نهم الحريديم للأموال مع انتهاء دورة الكنيست الحالية في وقت سابق من هذا الشهر. فمع دخول الكنيست في عطلة تمهيدا للانتخابات التشريعية في 27 أكتوبر وافقت لجنة المالية، التي يهيمن عليها مؤيدو نتنياهو، على تخصيص 85 مليون دولار إضافية للمؤسسات التعليمية الحريدية. كما خصصت اللجنة ما لا يقل عن 100 مليون دولار كدعم إضافي للمستوطنات.
ويعكس هذان الإجراءان مساعي نتنياهو قبل الانتخابات للتقرب من شركائه الحاليين في الحكومة من المستوطنين والحريديم.
منتهكو القانون يفلتون من العقاب
إن مخصصات الميزانية لتوسيع المستوطنات والمؤسسات الحريدية ليست سوى جانب واحد من تسامح الحكومة مع المتطرفين القوميين والدينيين. وتستمر الحكومة والجيش في التغاضي عن ذلك بينما يهاجم المستوطنون المتطرفون باستمرار السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية. وقد تم القبض على عدد قليل من هؤلاء الإرهابيين، وعدد أقل منهم تم احتجازهم لأي فترة من الوقت.
وتتخذ الحكومة الآن موقفا أكثر تشددا بعض الشيء ضد الحريديم، حيث تعتقل الشرطة عددا محدودا نسبيا من المتهربين من الخدمة العسكرية، منذ أن أبطلت المحكمة العليا الإسرائيلية الإعفاءات العسكرية الممنوحة للإكليريكيين الحريديم.
لكن الحكومة دعمت أيضاً مشروع قانون لرفع مستوى الدراسات الدينية إلى أولوية وطنية وحظر اعتقال معظم المتهربين من التجنيد؛ ولم تبت المحكمة العليا بعد في هذه الجهود الأخيرة لاسترضاء الحريديم. ولكن في جميع الأحوال، لم يتم اعتقال سوى عدد قليل من الحريديم بسبب احتجاجهم على التجنيد الإجباري، حتى عندما أصبحت مظاهراتهم مصدر إزعاج عام مستمر.
وفي حين تظل إسرائيل متورطة في صراعات مع أعدائها الخارجيين، يبدو أن الانقسامات الداخلية في البلاد آخذة في الاتساع، بفضل الدعم الضمني، والصريح في بعض الأحيان، من حكومة نتنياهو. وما لم تتم إطاحته في انتخابات أكتوبر، فمن غير المرجح أن تنحسر المشاكل الداخلية في إسرائيل في أي وقت قريب.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات