مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

طبيبة توضح خطورة تقبيل الأطفال على الشفاه

أفادت الدكتورة يوليا فينوكوروفا، أخصائية علم النفس، بأن تقبيل الأطفال والمراهقين على الشفاه أمر غير مقبول.

طبيبة توضح خطورة تقبيل الأطفال على الشفاه
صورة تعبيرية / imago stock&people / Globallookpress



وتطرح الدكتورة فينوكوروفا تساؤلا مهما: هل التقبيل علامة على الحنان أم انتهاك للمساحة الشخصية؟
يُجمع علماء النفس على أن التقبيل يمكن أن يكون مؤشّرا على وجود علاقة عاطفية قوية، ووسيلة لتعزيز المشاعر الإيجابية وإفراز هرمونات مفيدة تؤثر بشكل إيجابي على جهاز المناعة وصحة الجسم العامة.

لكن، وفقا لها، قد تنتهك القبلة في بعض الأحيان حدود الشخص.
وتوضح: "فهم الحدود أمر بالغ الأهمية في هذا السياق. فعلى سبيل المثال، إذا قبّل أحد الوالدين الطفل على الشفاه أو الخد دون استئذان، أو عانقه أو سمح للآخرين بذلك، فإن ذلك قد يُشكل اختراقا لحدود الطفل. المسألة لا تتعلق بالقبلة بحد ذاتها، بل بالرسالة النفسية التي توحي بأن جسد الطفل ليس له خصوصية أو أهمية. ومع مرور الوقت، قد يؤدي هذا إلى شعور داخلي بالضعف أو التواضع المفرط: وكأن الآخرين يملكون الحق في فعل أشياء بي لا أرغب بها."

وتُقر فينوكوروفا بأن التقبيل يُعتبر في كثير من العائلات تصرفا محببا وإيجابيا، وغالبا ما يُنظر إليه كرمز للحنان، لا يحمل إلا النوايا الطيبة.

لكنها تُضيف: "الأطفال حتى سن الثالثة لا يميزون أنفسهم من حيث الجنس، وبالتالي فإن التقبيل من قبل أحد الوالدين لا يحمل أي دلالة جنسية بالنسبة لهم. أما المراهقون، فهم يمرون بمرحلة بناء الهوية، ويدركون ذواتهم وحدودهم الشخصية بشكل متزايد، ويُظهرون أحيانًا تمردا طبيعيا. ولهذا السبب، يجب تجنّب أي سلوك قد يُفسر لديهم على أنه انتهاك لخصوصيتهم الجسدية أو العاطفية."

المصدر: radio1.ru

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي