Stories
-
خليجي 27
RT STORIES
بعد نسختي 1979 و2023.. العراق يستضيف "خليجي 28"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لن نتنازل".. البحرين تفتح من جديد ملف أزمة ماديبو في خليجي 27
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطر إلى نصف نهائي "خليجي 27" على حساب اليمن.. فيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مشاجرة بين لاعبي العراق والكويت في "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مسيرات روسية تدمر تشكيلات أوكرانية محاصرة في مدينة دوبروبوليه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تقطع اتصالات الجيش الأوكراني وتغرق سفن إمداده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوسكين: زيلينسكي "انكسر" بعد ضرب مراكز البيانات وعليه أن يستقيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفارات الإنذار تدوي لنحو 13 ساعة في كييف وسط هجمات على منشآت تستخدمها القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: زيلينسكي أبلغني أن أوكرانيا قد تخفف ضرباتها على المصافي الروسية
#اسأل_أكثر #Question_Moreالجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
هرمز والأيام السبعة
RT STORIES
حمد بن جاسم: نجاح اتفاق هرمز مرهون بشموله 3 دول عربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دبلوماسية الأروقة المغلقة: عراقجي يمدد إقامته في نيويورك بانتظار "الموقف النهائي" لترامب
#اسأل_أكثر #Question_More
هرمز والأيام السبعة
"روسي من شبرا".. كيف أثرت مصر على أرتيوم بعد تعلمه اللغة العربية؟
في قصة تجمع بين الثقافتين الروسية والمصرية، يروي أرتيوم شادرين الشاب الروسي الذي عاش في حي شبرا بالقاهرة تجربته الفريدة مع اللغة العربية التي أصبحت جزء من هويته.

روسيا تمنح شابا مصريا فرصة العمر ويصبح أصغر رجل أعمال
بدأ أرتيوم رحلته مع اللغة العربية حين التحق بكلية الألسن بجامعة عين شمس، حيث تعمّق في دراسة اللغة العربية الفصحى، لكنه وجد في شوارع شبرا ومحادثات الجيران والأصدقاء المصريين مدرسةً حقيقية للغة العامية المصرية.
ويقول أرتيوم في حديث ل RT: "اللهجة المصرية لم تُدرّسني إياها الكتب، بل علّمني إياها البقال، وسائق التاكسي، وجارتي التي كانت تدعوني لتناول الفول والطعمية كل صباح".
خلال سنوات إقامته في مصر، تشرّب أرتيوم عادات الشعب المصري، من كرم الضيافة إلى حب الفكاهة والموسيقى، بل وأصبح من عشاق الأفلام الكلاسيكية لمحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ. ويضيف بابتسامة: "أحب مصر ليس فقط لأنها وطنٌ ثانٍ لي، بل لأنها علّمتني أن أعيش بقلبٍ مفتوح".
بعد عودته إلى موسكو قبل بضع سنوات، لم ينقطع أرتيوم عن علاقته بمصر. بل على العكس، حوّل شغفه باللغة العربية إلى مهنة؛ إذ يعمل حاليًا كمترجم ومُدرّس للغة العربية عبر الإنترنت، متخصصًا في اللهجة المصرية، ويقدّم دورات لطلاب روس يرغبون في فهم الثقافة المصرية الحقيقية، لا فقط تعلم اللغة.
ويختتم أرتيوم حديثه قائلًا: "كلما تحدثت باللهجة المصرية، أشعر أنني ما زلت أمشي في شبرا، أسمع صوت الباعة وضحك الأطفال. مصر في قلبي، وستظل دائمًا".
قصة أرتيوم تُجسّد كيف يمكن للاندماج الثقافي أن يبني جسورًا بين الشعوب، ويُثري حياة الأفراد بتجارب لا تُقدّر بثمن.
المصدر: RT
التعليقات