مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

11 خبر
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك
  • أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك

    الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك

  • أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل

    أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل

  • إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

    إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

  • أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

    أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

  • نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

    نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

لماذا يكذب الطفل؟

أوضحت عالمة النفس تاتيانا فاسيلكوفا أن لجوء الأطفال والمراهقين إلى الكذب يرتبط غالبا برغبتهم في تحقيق ما يريدون أو بمحاولتهم تجنب إزعاج والديهم.

لماذا يكذب الطفل؟

وأشارت إلى أن الطفل قد يبدأ بالكذب لأول مرة عندما تُرفض إحدى رغباته.

وأضافت أن الطفل، عندما يكون متمسكا بشدة بما يريده وغير مستعد للتنازل عنه بسهولة، قد يلجأ إلى الكذب كوسيلة لتحقيق هدفه. فغالبا ما ينبع هذا السلوك من الإصرار والطموح لتحقيق حلم ما، حتى لو استلزم ذلك تجاوز القواعد التي يضعها الوالدان.

وترى فاسيلكوفا أن الكذب في مثل هذه الحالات يصبح خيارا يلجأ إليه الطفل كي لا يتخلى عن رغباته. وللحد من كذب المراهقين، شددت على أهمية إيجاد توازن بين الحزم والتساهل في التربية، موضحة أن بعض المواقف تتطلب التمسك بالقواعد، في حين يستوجب بعضها الآخر الإصغاء إلى الطفل وفهم وجهة نظره. كما لفتت إلى أن المراهقين قد يخفون الحقيقة أحيانا بدافع القلق على مشاعر والديهم، معتقدين أن الصراحة قد تسبب لهم خيبة أمل أو توترا.

وبيّنت أن الأطفال قد يتعلمون الكذب من محيطهم الأسري، إذ إن رؤية الوالدين يكذبان على بعضهما قد تدفع المراهق إلى تقليد هذا السلوك. وفي مثل هذه الحالات، تنصح الأخصائية بعدم توبيخ الطفل، بل بمحاولة فهم الأسباب التي جعلته يفقد ثقته بالكبار.

ومن جهتها، أشارت عالمة النفس إيرينا ريابكوفا إلى أن قضاء الطفل أو المراهق وقتا طويلا على الهاتف لا يكون دائما بدافع الترفيه أو الاهتمام بالألعاب ووسائل التواصل الاجتماعي، بل قد يعكس توترا داخليا أو حالة اكتئاب أو مشكلات نفسية أخرى تحتاج إلى الانتباه والدعم.

المصدر: aif.ru

التعليقات