مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

صخرة فضائية تقترب من الأرض متجاوزة الأقمار الصناعية

اكتشف علماء الفلك كويكبا بحجم سيارة عندما اقترب من الأرض في 17 ديسمبر، وحلق فوق كوكبنا من مسافة أقرب إلينا من أقمار الاتصالات.

صخرة فضائية تقترب من الأرض متجاوزة الأقمار الصناعية
صورة تعبيرية / SCIEPRO/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ورصد العلماء الصخرة الفضائية هذه لأول مرة بواسطة ماسح السماء كاتالينا (Catalina Sky Survey)، ومقره أريزونا يوم السبت الماضي، في اليوم نفسه الذي اقترب فيه من الأرض، تماما عندما كانت عند مسافة 13000 ميل (21000 كيلومتر) من كوكبنا.

وإذا اصطدم هذا الكويكب، المسمى 2022 YO1، والمصنف من فئة كويكبات أبولو، التي تسبح في مدارات قريبة من الأرض، ويبلغ قطره تقديريا بين 2.7 و5.9 متر، مباشرة بوكبنا، فمن المحتمل أن يتسبب في أضرار قليلة أو معدومة، وسيحترق بالكامل تقريبا في الغلاف الجوي. ويمكن أن يولد أيضا كرة نارية ضخمة. وهذا مقارنة بالكرة النارية التي انفجرت فوق روسيا في عام 2013، ودمرت آلاف النوافذ دون أن تحدث أضرارا أخرى، تلك التي قُدر حجمها بنحو 40 مترا، أو 10 أضعاف حجم 2022 YO1.

وربما يكون أكثر ما يميز كويكب 2022 YO1 هو أنه سادس أقرب كويكب يرصده علماء الفلك يطير بالقرب منا هذا العام وحده. وهذا مؤشر على تحسن استطلاعاتهم في اكتشاف المزيد من الأجسام في البيئة القريبة من الأرض.

وفي الواقع، يشير موقع The Watchers، أنه من بين  50 أقرب رحلة إلى كوكبنا سُجلت على الإطلاق، شوهد سبع منها في عام 2022.

وقد لا يكون هذا هو آخر مرور لـ 2022 YO1 أمام كوكبنا، حيث تشير النماذج المبكرة لمساره المداري عبر النظام الشمسي الداخلي إلى أنه سيعود ليمر مرة أخرى بالقرب من الأرض في عام 2024.

وبينما يواصل علماء الفلك تصنيف وتتبع المزيد من الكويكبات والمذنبات، يظل أكبر مصدر قلق على كوكبنا من جراء هذه الأجسام، هو البقع العمياء القليلة للبشرية.

ولدينا عدد قليل نسبيا من المراصد التي تراقب نصف الكرة الجنوبي، ونكافح أيضا لاكتشاف بعض الأجسام القادمة من اتجاه الشمس.

وتأمل ناسا في معالجة هذه الفجوة الكبيرة من خلال إطلاق مهمة NEO Surveyor في أقرب وقت في يونيو 2028. 

المصدر: سي نت 

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل معدات غربية للجيش الأوكراني في البحر الأسود

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية