مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

    أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

لماذا نرى الوجوه البشرية في الأجسام الجامدة وأغلبها بملامج ذكورية وشابة وليس أنثوية؟

يرى البشر وجوها في جميع أنواع الأجسام غير الحية، وهي ظاهرة غريبة تُعرف باسم "الباريدوليا" (pareidolia).

لماذا نرى الوجوه البشرية في الأجسام الجامدة وأغلبها بملامج ذكورية وشابة وليس أنثوية؟
صورة تعبيرية / Silvia Bragagnolo / EyeEm / Gettyimages.ru

و"الباريدوليا" هي ظاهرة يستجيب فيها العقل لمحفز عشوائي،عادة ما يكون صورة أو صوتا، بإدراك نمط مألوف بالرغم من أنه لا يوجد أي شيء، وهي عبارة عن رؤية الوجوه في أشياء عشوائية أو أنماط من الضوء والظل.

ووجد الباحثون في ولاية ماريلاند أن هذه الوجوه غالبا ما يُنظر إليها على أنها شابة وذات ملامح ذكورية أكثر من ظهور ملامح لكبار السن والإناث.

واختبر الباحثون ما يقارب 4000 متطوع بالصور لتحفيز ظاهرة "الباريدوليا"، بما في ذلك صور إبريق شاي "قلق" وتفاحة خضراء "مثيرة للاشمئزاز".

واعتبر المشاركون أن الوجوه الوهمية لها تعبير عاطفي محدد، والعمر والجنس، لكنهم كانوا ينظرون إليهم في الغالب على أنهم شباب ورجال.

ومن أشهر الأمثلة على ذلك، رؤية وجه رجل، وليس وجه امرأة، على سطح القمر. ولم يكن الباحثون متأكدين من سبب ذلك.

وأجرت الدراسة الجديدة سوزان واردل وزملاؤها في المعهد الوطني للصحة العقلية في بيثيسدا بولاية ماريلاند. ويقول الفريق: "على الرغم من طلاقتنا في قراءة الوجوه البشرية، فإننا أحيانا نتصور خطأً الوجوه الخادعة في الأشياء، وهي ظاهرة تُعرف باسم الوجه الباريدوليا. ونظهر هنا أن الوجوه الخادعة تستحوذ على الإدراك الاجتماعي بما يتجاوز اكتشاف الوجه: لديهم تصور للعمر والجنس والتعبير العاطفي. وبالإضافة إلى ذلك، أبلغنا عن وجود تحيز صارخ في الإدراك الجندري، مع وجود العديد من الوجوه الوهمية التي يُنظر إليها على أنها ذكورية أكثر من أنثوية".

وتشرح واردل: "توضح نتيجتنا أن الميزات المرئية الكافية لاكتشاف الوجه ليست كافية بشكل عام لإدراك الأنثى".

ووجه "الباريدوليا" لا يقتصر فقط على القدرة على تحديد السمات الفردية للوجه في شيء ما، بما في ذلك العينان والأنف والفم، إنه أيضا قادر على تمييز المشاعر المختلفة من هذه "الوجوه"، بالإضافة إلى أدلة أخرى حول الشخص أو الكينونة التي ينتمي إليها "الوجه".

ومن أجل دراستهم، أجرى الأكاديميون سلسلة من التجارب السلوكية واسعة النطاق على 3815 مشاركا بالغا، مع نفس العدد تقريبا من الرجال والنساء.

وشاهد المشاركون 256 صورة لوجوه وهمية في مجموعة متنوعة من الأشياء الطبيعية والتي هي من صنع الإنسان، مأخوذة من مصادر مختلفة، بما في ذلك صور "غوغل" وReddit والمجموعات الشخصية للمؤلفين.

ولكل صورة، قام الفريق بحساب مدى سهولة رؤية المشاركين للوجه، كما تم تقييمه على مقياس مكون من 11 نقطة، وتصورات العواطف والعمر والجنس.

ووجد الفريق مجموعة واسعة من المشاعر التي تم إدراكها عبر الوجوه الوهمية المختلفة، مثل السعادة، والمفاجأة، والغضب، والحزن، والخوف والاشمئزاز.

ووقع تصنيف 19% فقط من الوجوه الوهمية على أنها ذات تعبير محايد، في حين نُظر إلى 34% على أنها تعبر عن السعادة و1% تم تفسيرها على أنها تُظهر الاشمئزاز.

وبالإضافة إلى ذلك، كان يُنظر إلى معظم الوجوه الوهمية على أنها شابة وليست كبيرة في السن. وبشكل عام، كشفت النتائج عن وجود تحيز قوي تجاه تفسير الوجوه الوهمية على أنها ذكر وليس أنثى، بنسبة 4: 1 تقريبا.

وإجمالا، أظهر 80% من المشاركين تحيزا للذكور، في حين أظهر 3% فقط تحيزا للإناث.

وتشير النتائج إلى أن هناك تحيزا معرفيا، من المحتمل أن يكون متأصلا بعمق ومرتبطا بكيفية عمل أدمغتنا يجعل البشر يرون الوجوه الوهمية للذكور، على عكس التحيز الإدراكي.

ومن الممكن أن يكون الشباب والذكور هو "الجنس الافتراضي في التواصل الاجتماعي".

ويوضح الفريق: "إن أصل التحيز، سواء من التكييف الاجتماعي أو من العوامل الإدراكية، مثل نظامنا الغذائي البصري للوجوه أثناء التطور، يظل سؤالا مفتوحا بعيدا عن متناول البيانات الحالية. والفكرة ذات الصلة هي أن الذكر هو الجنس الافتراضي للوجه، ما لم توحِ التفاصيل المرئية الأخرى (مثل الرموش والشعر الطويل والحواجب المشذبة) بشكل مختلف".

ويشار إلى أنه حتى وقت قريب لم يفهم العلماء بالضبط ما يفعله الدماغ عندما يعالج الإشارات البصرية ويفسرها على أنها تمثيلات لوجه الإنسان في ظاهرة "الباريدوليا" ، إلا أنه في العام الماضي، اقترح فريق من الباحثين في جامعة سيدني أن الوجه هو جزء أساسي من آلية البقاء لدينا، ما يساعدنا على تحديد ما إذا كان الوجه صديقا أم عدوا، حتى لو لم يكن حقيقيا.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

قاليباف: مستعدون لكل الخيارات.. سيفاجأون

ترامب يجتمع بالجنرالات ويقول: وقف النار مع إيران يحتضر ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل

أكسيوس: ترامب يفكر باستئناف القصف على إيران وإسرائيل تضغط عليه لتنفيذ عملية الاستحواذ على اليورانيوم

هل خدع نتنياهو الإسرائيليين؟ تصريحات متناقضة بين 2025 و2026 حول تدمير النووي الإيراني

إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وردود واسعة للحزب وقاسم يقطع طريق التفاوض: "الميدان أولا"

ادعاءات ترامب على المحك.. سيئول بصدد تحليل حطام أجسام هاجمت سفينتها في مضيق هرمز

إيران تشترط الإشارة إلى "العدوان والحصار" في أي قرار أممي حول مضيق هرمز

الشيخة فاطمة بنت مبارك تتكفل بترميم الجامع الأموي ومساجد أثرية في سوريا (فيديو)

تقرير إسرائيلي: ترامب يلعب مع إيران لعبة "الدجاجة".. الخيارات المستقبلية والطريق نحو القنبلة الذرية!

طول مدرجه 850 مترا.. الأقمار الصناعية تكشف عن مطار إسرائيل السري في العراق (فيديو)

برنامج "نيوزميكر" على RT كان السباق في كشف الغطاء عن القاعدة الإسرائيلية السرية في العراق (فيديو)

بحرية الحرس الثوري الإيراني تعلن توسيع نطاق مضيق هرمز