مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

دراسة تحذر مما سيعرّض أكثر من خمس البشر لدرجات حرارة شديدة الخطورة بحلول عام 2100!

حذرت دراسة من أن السياسات المناخية الحالية ستترك أكثر من خمس البشر عرضة لدرجات حرارة شديدة الخطورة بحلول عام 2100.

دراسة تحذر مما سيعرّض أكثر من خمس البشر لدرجات حرارة شديدة الخطورة بحلول عام 2100!
صورة تعبيرية / AlesVeluscek / Gettyimages.ru

وتوصلت الدراسة التي قادها علماء من جامعة إكستر إلى أن التدابير الملزمة قانونا المعمول بها حاليا ستؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار 4.9 فهرنهايت (2.7 درجة مئوية) بحلول نهاية القرن.

وهذا يعني أن ملياري شخص - حوالي 22% من السكان المتوقعين في نهاية القرن - سيتعرضون لحرارة خطيرة، بمتوسط درجات حرارة 84.2 فهرنهايت (29 درجة مئوية) أو أكثر.

وفي ظل درجات الحرارة المرتفعة هذه، يمكن أن يحتدم نقص موارد المياه، وأن تزداد معدلات الوفيات، وأن تنخفض الإنتاجية الاقتصادية، ولن تعود الحيوانات والمحاصيل قادرة على الازدهار، وقد تهجر أعداد كبيرة من الناس أماكن عيشها.

وعلى الصعيد العالمي، هناك 60 مليون شخص تعرضوا بالفعل لهذه الحرارة.

ومع ذلك، يشير الباحثون إلى أن هناك "إمكانات هائلة" لسياسة مناخية حاسمة للحد من التكاليف البشرية لتغير المناخ.

ويقولون إن التوقعات تظهر أن الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى 2.7 فهرنهايت (1.5 درجة مئوية)، تماشيا مع اتفاقية باريس، يعني أن عدد الأشخاص المعرضين للحرارة الشديدة سيكون أقل بخمس مرات.

ووجدت الدراسة، التي كانت بالاشتراك مع علماء من لجنة الأرض وجامعة نانجينغ في الصين، أيضا أن الانبعاثات مدى الحياة لـ 3.5 من المواطنين العالميين المتوسطين اليوم ستعرض شخصا واحدا في المستقبل لظروف خطيرة.

وفي الواقع، وجدت الدراسة أن الأشخاص الذين من المقرر أن يتعرضوا لدرجات حرارة خطيرة سيعيشون في أماكن تبلغ فيها الانبعاثات اليوم حوالي نصف المتوسط العالمي.

وتشمل الدول التي وجد أنها معرضة لأكبر خطر في المستقبل من التعرض للحرارة الشديدة، الهند ونيجيريا، مع 600 مليون شخص في الأولى، و300 مليون في الثانية، من المحتمل أن يتعرضوا لذلك بحلول عام 2100.

وتشمل البلدان الأخرى التي تتعرض فيها أعداد كبيرة من السكان للخطر إندونيسيا والفلبين وباكستان والسودان. وما يقرب من 100% من بوركينو فاسو ومالي - البلدان التي يقل عدد سكانها عن 21 مليون نسمة - يمكن أن تكون شديدة الخطورة بالنسبة للبشر.

وقال البروفيسور تيم لينتون، مدير معهد النظم العالمية في جامعة إكستر: "دراستنا تسلط الضوء على التكلفة البشرية الهائلة للفشل في معالجة حالة الطوارئ المناخية. مقابل كل 0.1 درجة مئوية (0.18 درجة فهرنهايت) من الاحترار فوق المستويات الحالية، سيتعرض حوالي 140 مليون شخص إضافي لحرارة خطيرة".

وقال البروفيسور لينتون إن هذا يسلط الضوء على حجم المشكلة وأهمية اتخاذ الإجراءات الحاسمة من قبل المسؤولين لتقليل انبعاثات الكربون.

وأضاف أن "الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى 1.5 درجة مئوية (2.7 درجة فهرنهايت) بدلا من 2.7 درجة مئوية (4.9 درجة فهرنهايت) يعني أن عدد الأشخاص الذين يتعرضون للحرارة الخطرة سيكون أقل بخمس مرات في عام 2100".

ويقول فريق البحث، المكون من علماء من جميع أنحاء العالم، إنه يمكن تجنب أسوأ هذه التأثيرات من خلال اتخاذ إجراءات سريعة لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

وقالت ويندي برودجيت، المدير التنفيذي للجنة الأرض في Future Earth: "إننا نشهد بالفعل تأثيرات مستويات الحرارة الخطيرة على الناس في أجزاء مختلفة من العالم اليوم".

وأضافت أن هذا سيتسارع إذا لم يتم اتخاذ "إجراءات فورية وحاسمة" للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

وقال البروفيسور مارتين شيفر، من جامعة فاغينينغين، والذي شارك في كتابة التقرير: "لقد أثارنا حقيقة أن التكاليف الاقتصادية لانبعاثات الكربون تكاد لا تعكس التأثير على رفاهية الإنسان".

وقد نُشرت الورقة البحثية، التي تحمل عنوان "تحديد التكلفة البشرية للاحترار العالمي"، في مجلة Nature Sustainability.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي

الدفاع الروسية: ضرب مراكز لوجيستية ومنشآت للطاقة والنقل مرتبطة بالجيش الأوكراني