مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • مونديال 2026
  • قمة الناتو في أنقرة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

القبطان "لا أحد" و" نوتيلوس" وحقيقة التخاطر عن بعد!

ما الذي يمكن أن يجمع بين الفن والأدب والسلاح؟. قد يعتقد البعض أن الاثنين الأولين يختلفان عن الثالث، إلا أن الغواصة "نوتيلوس" جسدت مثل هذا الاجتماع لمجالات مختلفة ومتباعدة.

القبطان "لا أحد" و" نوتيلوس" وحقيقة التخاطر عن بعد!

في المرة الثانية بالولايات المتحدة، أُطلق هذا الاسم على أول غواصة مُسيرة بالطاقة النووية "إس إس إن-571" التي سُميت لاحقًا "يو إس إس نوتيلوس".

فكرة هذا السلاح ظهرت لأول مرة على يد الرسام والنحات والمعماري والموسيقي والمهندس الحربي الشهير من عصر النهضة، الإيطالي ليوناردو دافنشي (1452–1519). دافنشي كان قد وضع تصميمًا مبكرًا لمركبة تحت الماء، تعد التجسيد الأول لفكرة الغواصة.

أما الاسم "نوتيلوس" فهو مستلهم من رواية الكاتب الفرنسي جول فيرن "عشرون ألف فرسخ تحت الماء" التي أُنجزت في عام 1870.

في هذه الرواية، يبني القبطان الغامض "نيمو"، ويعني الاسم "لا أحد"، مركبة مدرعة مبتكرة سبقت عصرها تعمل بالكهرباء تحت الماء وتغوص إلى الأعماق.

هذه المركبة التي سُميت "نوتيلوس" قادرة على العمل في الأعماق، وبإمكانها تدمير السفن الحربية بواسطة "ناب" معدني في مقدمتها.

نوتيلوس في الرواية مزودة أيضًا بمكتبة تضم 12000 كتاب، وبها معرض فني للوحات الرسامين العظام، بما في ذلك ليوناردو دافنشي.

القبطان نيمو، قائد "نوتيلوس" في هذه الرواية، عالم يهرب من العيش بين البشر ويكرس حياته للانتقام من الظلم والاستعمار بسفينته الحديدية الفريدة.

الأمريكيون أطلقوا اسم "نوتيلوس" المستلهم من الرواية "عشرون ألف فرسخ تحت الماء" على غواصة تقليدية، ثم اختاروه للغواصة النووية الأولى في العالم التي أُنزلت إلى الماء بحضور الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور في 21 يناير 1954، ثم انضمت إلى الخدمة في سلاح الغواصات الأمريكي في 30 سبتمبر من نفس العام.

الغواصة الأمريكية "نوتيلوس" التي استلهمت من رواية، زُوِّدت بمفاعل نووي يمكنها من البقاء والتنقل لأشهر بطريقة مستقلة في المحيطات الشاسعة. هذه الغواصة النووية الأولى أجرت تجربة بحرية في المحيط في 17 يناير 1955، بث خلالها قبطانها الأول يوجين ويلكنسون رسالة لاسلكية قال فيها: "نحن نمضي تحت محرك ذري".

الغواصة النووية نوتيلوس بلغ طولها 97 مترًا، وعرضها يزيد قليلاً عن 8 أمتار، فيما بلغت إزاحتها 4092 طنًا، في حين زادت سرعتها عن 20 عقدة. طاقم الغواصة الأمريكية النووية نوتيلوس يتألف من 13 ضابطًا و92 بحارًا، وكانت مسلحة بأربعة وعشرين طوربيدًا.

الأمر الأكثر إثارةً ما تردد عن إجراء اختبارات وتجارب نفسية على متن الغواصة النووية نوتيلوس تمثلت في محاولة التواصل بين الغواصة ومركز القيادة من خلال "التخاطر"، فيما كانت نوتيلوس مغمورة تحت الجليد القطبي وبعيدة بمسافة 2000 كيلومتر.

الأمريكيون نفوا باستمرار هذه المعلومات التي رددتها بعض المصادر. مجلة شيكاغو كانت قد أجرت في عام 1990 مقابلة مع ضابط يدعى أندرسون عمل في الغواصة النووية نوتيلوس، قال ردًا على سؤال بهذا الشأن: "بالتأكيد لم تكن هناك تجارب على التخاطر".

لا أحد يدري ما إذا نجح الأمريكيون كما يُشاع في إجراء تجارب للتواصل عن بعد بواسطة "التخاطر"، إلا أن مصير الغواصة نوتيلوس معروف. توقف تشغيلها في مارس عام 1980، وبعد عامين تحولت إلى نصب وطني تاريخي في مدينة غروتون بولاية كونيتيكت.

المصدر: RT

 

التعليقات

"والا" العبري: إسرائيل تستعد لمعركة جديدة ضد إيران

أكسيوس: ترامب أصدر أوامر بشن ضربات على إيران خلال وجوده في أنقرة

قتيل و36 مصابا في تفجيري دمشق يوم أمس

الجيش الإسرائيلي يعلن عن حادث أمني في جنوب لبنان

وزارة الخزانة الأمريكية تلغي قرارا يسمح ببيع النفط الإيراني

في ختام زيارة دمشق.. الشرع وماكرون ينشران مشاهد مصورة تعكس تطور العلاقات الثنائية

أمين عام "الناتو" يؤيد الضربات الأمريكية الجديدة على إيران

أحدهما استهدف الطوق الأمني لماكرون.. خيط هام يقود إلى منفذي تفجيري دمشق

استهداف ناقلة نفط قطرية قبالة عمان رغم مرافقة البحرية الأمريكية لها