مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • زيارة بوتين إلى الصين
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس

    الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس

روبوتات الموت.. هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحاكي الموتى حقا؟

يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف علاقتنا بالموت والذاكرة، بعد أن أصبح قادرا على محاكاة أصوات الراحلين وسلوكهم، ما يفتح الباب أمام عصر جديد تصبح فيه الذكريات تفاعلية، وربما خالدة.

روبوتات الموت.. هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحاكي الموتى حقا؟
صورة تعبيرية / PhonlamaiPhoto / Gettyimages.ru

فمن روبوتات الدردشة التي تقلد أحباءنا الراحلين، إلى الصور الرمزية التي تتيح "التحدث" مع المتوفى، تنشأ اليوم صناعة متسارعة تعرف باسم "الحياة الآخرة الرقمية"، تسعى إلى تحويل الحنين الإنساني إلى تجربة رقمية قابلة للتفاعل.

وفي دراسة نشرت في مجلة الذاكرة والعقل والإعلام، حاول باحثون استكشاف ما يحدث عندما تتولى الخوارزميات مهمة تذكر الموتى. ولتجربة ذلك عمليا، أنشأ الباحثون نسخا رقمية من أنفسهم باستخدام بياناتهم الشخصية — من مقاطع صوتية ورسائل ومنشورات — لمعرفة كيف يمكن للتقنية أن تعيد بناء "وجود رقمي" شبيه بالإنسان.

وتعرف هذه الأنظمة باسم "روبوتات الموت"، وهي تطبيقات ذكاء اصطناعي تعتمد على آثار الشخص الرقمية لإنتاج محادثات تحاكي طريقته في الحديث ونبرة صوته وحتى شخصيته. وتُقدّم بعض هذه الخدمات على أنها وسيلة عاطفية لمواساة المفجوعين، بينما يروّج البعض الآخر لها على نحو ترفيهي أو تجاري.

لكن التجارب أظهرت جانبا آخر أكثر تعقيدا. فكلما ازدادت دقة البيانات وتحسنت المحاكاة، بدا التفاعل أكثر اصطناعا. إذ تكرر الأنظمة العبارات ذاتها بنبرة جامدة، وتخطئ أحيانا في التعبير عن الانفعالات، كأن تضيف رموزا تعبيرية مرحة أثناء الحديث عن الموت — في مفارقة تكشف ضعف الخوارزميات في استيعاب العواطف البشرية.

ورغم أن بعض الأدوات ركز على حفظ القصص والأصوات ضمن أرشيفات رقمية منظمة، فإنها قيدت التعبير الإنساني داخل قوالب جاهزة. فبدت الذاكرة، كما يصفها الباحث أندرو هوسكينز، "حوارا ناقصا" بين الإنسان والآلة، أقرب إلى محاكاة شكلية للمشاعر منها إلى تفاعل حقيقي.

وخلف هذا المشهد الإنساني تقف صناعة رقمية مزدهرة، تديرها شركات ناشئة تسوّق خدماتها بنماذج اشتراك متدرجة (freemium) وتربطها بشراكات في مجالات التأمين والرعاية الصحية. وهكذا تتحول الذاكرة الشخصية إلى سلعة رقمية، والحنين إلى مصدر ربح.

ويرى الفيلسوفان كارل أومان ولوتشيانو فلوريدي أن هذه الظاهرة تعبر عن "اقتصاد سياسي للموت"، تُستثمر فيه البيانات حتى بعد رحيل أصحابها، ضمن ما يسميه آخرون "اقتصاد الذكاء الاصطناعي العاطفي".

وتظهر الدراسة أن هذه الأنظمة لا تعيد الموتى بقدر ما تعيد تشكيل فكرة التذكّر نفسها. فهي تقدم حضورا رقميا مستمرا، يخفي غياب الفقد الحقيقي. وكما تشير منظّرة الإعلام ويندي تشون، فإن التقنيات الرقمية تخلط بين "الذاكرة" و"التخزين"، فتعد باستدعاء مثالي بينما تقصي النسيان، وهو العنصر الضروري للحداد والنضج العاطفي.

وفي نهاية المطاف، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحفظ القصص والأصوات، لكنه لا يستطيع إعادة الحياة إلى العلاقات الإنسانية المعقدة. فـ"الحياة الآخرة الرقمية" التي تعد بها الشركات تبدو مقنعة لأنها ناقصة — تذكّرنا بأن الذاكرة ليست بيانات محفوظة، بل علاقة حيّة لا يمكن برمجتها.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

بناء على طلب قادة خليجيين .. ترامب يعلن تعليق هجوم مخطط على إيران

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد شركة صينية للرقائق تهدد صناعة السيارات الألمانية

ترامب يشن هجوما جديدا: حتى لو استسلمت إيران بالكامل سيحتفل الإعلام "الفاسد" بانتصارها

رد إيراني على تهديدات واشنطن بصورة لترامب وصدام حسين.. ما علاقة الـ"3 أيام"؟

تراجع شعبية ترامب بشكل حاد

زعيم الحوثيين: نحن جاهزون عسكريا لأي تصعيد أمريكي ضد إيران (فيديو)

زاخاروفا تعلق على "انفجار" باشينيان غضبا في وجه امرأة من قره باغ