مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

وسائل التواصل بين الإفراط والامتناع.. ما هو الحد الآمن للمراهقين؟

تشير نتائج دراسة جديدة إلى وجود نوع من الحل الوسط في استخدام المراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي، بدلا من رؤية الاستخدام كأمر إيجابي أو سلبي مطلق.

وسائل التواصل بين الإفراط والامتناع.. ما هو الحد الآمن للمراهقين؟

أوضحت الدراسة أن الانغماس المفرط في وسائل التواصل الاجتماعي يؤثر سلبا على الحالة النفسية للمراهقين، وهو ما يتوافق مع نتائج الأبحاث السابقة. ومع ذلك، فإن قلة الاستخدام أو الامتناع الكامل عن هذه المنصات قد يؤثران أيضا سلبا على الرفاهية.

وتقول مجلة JAMA Pediatrics التي نشرت الدراسة إن العلاقة بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والرفاه النفسي للمراهقين "معقدة وغير خطية"، مما يعني أن كلا من الامتناع التام والانغماس المفرط يمكن أن يسببا مشكلات. إذ تُظهر الدراسات أن المراهقين الذين يستخدمون هذه الوسائل بشكل معتدل هم الأكثر تمتعًا بمستويات صحية من الرفاه النفسي. بينما يواجه كل من الذين لا يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي مطلقا، وكذلك الذين يقضون وقتا طويلا عليها، خطرا أعلى لانخفاض الرفاه النفسي.

وقام الباحثون بتحليل بيانات نحو 101 ألف طفل أسترالي، تمت متابعتهم من الصف الرابع حتى الصف الثاني عشر. وبلغ التلاميذ عن الوقت الذي يقضونه على وسائل التواصل الاجتماعي، وملأوا استبيانات سنوية تقيس مستوى السعادة، والرضا عن الحياة، والتنظيم العاطفي، ومعايير أخرى.

وأظهرت النتائج أن الذين يقضون أكثر من ساعتين يوميا على وسائل التواصل الاجتماعي بعد المدرسة كانت مؤشرات رفاهيتهم غالبا أدنى من تلك الخاصة بالمستخدمين المعتدلين. وفي الصفوف من السابع إلى التاسع، كانت احتمالية انخفاض الرفاهية لدى الفتيات المنغمسات بشكل مفرط أعلى بثلاث مرات، بينما كانت أعلى مرتين لدى الأولاد.

أما التخلي الكامل عن وسائل التواصل الاجتماعي، فلم يخرج عن دائرة المخاطر أيضا. ففي الصفوف من العاشر إلى الثاني عشر، كان خطر انخفاض الرفاهية أعلى بثلاث مرات لدى الأولاد الذين لم يستخدموا وسائل التواصل الاجتماعي مطلقا، وبنسبة 79% أعلى لدى الفتيات.

وعلق فيكتور فورناري، نائب رئيس قسم طب نفس الأطفال والمراهقين في مستشفى "زوكر هيلسايد" بنيويورك، قائلا:
"قد تكون هذه الدراسة الأولى التي تثبت أن غياب وسائل التواصل الاجتماعي بالكامل قد يحمل مخاطر للجيل الحالي، الذي ينشأ في عصر الرقمنة. حتى الآن، كنا نركز غالبا على مخاطر الاستخدام المفرط، لكن البحث يشير إلى أن الكثير قد يكون سيئا، ولا شيء على الإطلاق قد يكون سيئا أيضا، وأن الاستخدام المعتدل هو الأفضل."

وأشار إلى أن تجنب وسائل التواصل الاجتماعي قد يكون في الواقع مؤشرا على العزلة الاجتماعية والانطواء، موضحا:
"المراهقون الذين لا يمتلكون حسابات على هذه المنصات قد يشبهون شبابا يعانون من العزلة الاجتماعية ويبتعدون عن الآخرين، ويواجهون صعوبات في بناء علاقات مع أقرانهم. بالطبع هذا افتراض يحتاج إلى مزيد من البحث، لكن من الممكن أن تكون العزلة الاجتماعية علامة على انخفاض الرفاهية، وتظهر هذه العزلة في البيئة الرقمية."

المصدر: Naukatv.ru

التعليقات

نبيه بري: أضمن وقفا فوريا بإطلاق النار من المقاومة ولكن من يُلزم إسرائيل بالكف عن عدوانها

تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية

الشرطة الهولندية تتعامل بهمجية وشراسة مع امرأة عربية حامل داخل مركز لجوء في أمستردام (فيديو)

إعلام عبري: إصابة قائد كتيبة وجندي إسرائيليين بجروح خطيرة في انفجار محلقة مفخخة جنوب لبنان

التلفزيون الإيراني: أحد أهم محاور مذكرة التفاهم هو إعادة تعريف قواعد المرور والعبور في مضيق هرمز

مدفيديف: تدمير قاعة التوربينات بمحطة زابوروجيه سيخلق كارثة "تشرنوبل جديدة"

الجيش الروسي يستهدف مواقع لإنتاج وإطلاق المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى

"أنت تعرف كل هذا بشكل أفضل سيد نبویان".. جدل بين عضو بفريق التفاوض الإيراني ورئيس تحرير "مشرق نيوز"

خبير أمريكي: زيلينسكي مرتعب بعد تحذير روسيا من شن ضربات انتقامية جديدة

محتفظا بمنصبه كسفير لدى تركيا.. ترامب يعلن تعيين توم باراك مبعوثا خاصا لسوريا والعراق