مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

  • "فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد

    "فوت ميركاتو": محمد صلاح على وشك التوقيع لناديه الجديد

  • قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

    قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

كأس فضي عمره 4300 عام يكشف أقدم تصور بصري لأسطورة خلق الكون

تشير أدلة جديدة إلى أن البشر طوروا مفاهيم كونية معقدة في وقت أبكر بنحو ألف عام مما كان يُعتقد سابقا.

كأس فضي عمره 4300 عام يكشف أقدم تصور بصري لأسطورة خلق الكون

ويبدو أن الرسوم المنقوشة على كأس فضي يعود تاريخه إلى نحو 4300 عام، عُثر عليه في الضفة الغربية لنهر الأردن، تُصوّر نشأة الكون من الفوضى البدائية، ما يجعله أقدم تمثيل بصري معروف لأسطورة الخلق.

وقال عالم الآثار الجيولوجية إيبرهارد تسانغر، من مؤسسة دراسة اللوفيين في سويسرا:
"أعتقد أن هذا التكوين عبقري، فهو يروي، ببضعة خطوط، قصة معقدة بشكل مذهل".

وقد عُثر على الكأس في موقع عين سامية، ويبلغ ارتفاعه نحو 8 سنتيمترات، وذلك قبل 55 عاما داخل قبر قديم يقع على بعد بضعة كيلومترات شمال شرق رام الله، في الطرف الغربي من الهلال الخصيب، وهي المنطقة التي ازدهرت فيها الحضارات المبكرة.

قصتان مصوّرتان

ويبدو أن الكأس يجسّد مشهدين رئيسيين؛ ففي الأول، يظهر ثعبان ضخم يصعد ناظرا إلى كائن أسطوري هجين، له جذع بشري وأرجل حيوان، يقف فوق دائرة صغيرة تشبه الزهرة. أما في المشهد الثاني، فيظهر ثعبان ملقى على الأرض تحت زهرة دائرية أكبر ذات وجه مبتسم، بينما يبدو أن كائنين بشريين يمسكان به، رغم أن أحدهما لم يعد مرئيا بسبب تلف الكأس.

وكان علماء الآثار في سبعينيات القرن الماضي قد افترضوا أن هذين المشهدين مستوحيان من "إنوما إليش"، وهي أسطورة الخلق البابلية التي يُهزم فيها الكيان البدائي "تيامات" على يد الإله "مردوخ"، الذي يشكّل منه السماء والأرض. غير أن تسانغر يشير إلى وجود نقاط ضعف في هذا التفسير، ليس فقط لغياب مشهد المعركة، بل أيضا لأن الكأس صُنع قبل نحو ألف عام من تدوين "إنوما إليش". وقد طُرحت تفسيرات بديلة، منها أن الكأس يرمز إلى تعاقب العام الجديد واندثار العام القديم.

إلا أن تسانغر وزملاءه يرجّحون أن التفسير الأولي أقرب إلى الصواب، مع تأكيدهم أن المشاهد تعبّر بالفعل عن خلق العالم، لكنها تمثّل رواية أقدم بكثير من "إنوما إليش".

ووفقا لدراسة الفريق المنشورة في مجلة "Ex Oriente Lux"، يصوّر المشهد الأول حالة الفوضى، حيث يمثّل الكائن الهجين إلها ضعيفا لم ينفصل بعد عن العالم الحيواني، بينما تجسّد الزهرة الصغيرة شمسا عاجزة، ويهيمن فوق ذلك ثعبان الفوضى. أما في المشهد الثاني، فينشأ النظام بصورة سلمية؛ إذ تنفصل الآلهة عن الحيوانات لتظهر في هيئة بشرية قوية، وترفع الشمس في "مركب سماوي"، في إشارة إلى انفصال السماء عن الأرض، فيما يُطرح ثعبان الفوضى أرضا.

تصوير الأساطير القديمة

ويشير الباحث إلى العثور على نصوص مسمارية تعود إلى الفترة نفسها في مناطق أخرى من الهلال الخصيب، تصف فصل السماء عن الأرض، ما يدل على أن سكان تلك المنطقة كانوا قد طوّروا بالفعل تصورات عن نشأة الكون.

واختتم تسانغر قائلا:
"لكن الأكثر إدهاشا في هذا الكأس هو أنه يمنحنا تصورا عن كيفية تخيّلهم لعملية الخلق".

المصدر: Naukatv.ru

 

 

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا

أول تصريح رسمي من دمشق بعد نبأ استهداف إيران قاعدة أمريكية شرق سوريا

الحرس الثوري: دمرنا مستودع الزوارق الأمريكية المسيّرة ومركزا رئيسيا للذكاء الاصطناعي في البحرين

هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين وقطر والدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ ومسيرات

قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني يحدد مدة مواصلة ضرب "العدو"

الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير مستودعات للقوات الأمريكية في قاعدة الظفرة جنوب أبو ظبي (فيديو)

الجيش الإيراني ينشر مشاهد توثق استهداف قاعدة "الصخير" الأمريكية في البحرين

سفن تعبر الممر الإيراني فقط.. الشركات تتحدث عن "أسوأ السيناريوهات" ولا أحد مستعد للتحرك عبر هرمز

إيران تكشف طبيعة الأهداف التي طالتها هجماتها الصاروخية على الكويت

انفجارات ضخمة في مستودعات ذخيرة وقواعد عسكرية في أربيل شمال العراق (فيديو)

غضب شعبي فرنسي: أوكرانيا أولا والحرائق تلتهم باريس؟