مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

11 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • فوتشيتش: جثمان الجنرال راتكو ملاديتش يصل إلى صربيا الخميس

    فوتشيتش: جثمان الجنرال راتكو ملاديتش يصل إلى صربيا الخميس

  • وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد طهران: أي هجوم سيعيد إيران إلى "العصر الحجري" (فيديو)

    وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد طهران: أي هجوم سيعيد إيران إلى "العصر الحجري" (فيديو)

بحيرة في إفريقيا يمكن أن تنفجر

يطلق العلماء على بحيرة كيفو تسمية "القنبلة الطبيعية الموقوتة" التي قد تنفجر في أي لحظة وتهدد حياة مليوني شخص.

بحيرة في إفريقيا يمكن أن تنفجر



تجدر الإشارة، إلى أنه في عام 1986 حدث شيء مرعب في الكاميرون، أودى بحياة 1800 شخص في ليلة واحدة ، بالإضافة إلى العديد من الحيوانات والطيور. ولم يكن السبب حرب أو وباء بل بحيرة نيوس.

وكانت المشكلة في تراكم ثاني أكسيد الكربون في أعماقها منذ سنوات. وعند نقطة واحدة ، انفجر على السطح مع فورة قوية. سحابة كثيفة من الغاز، أثقل من الهواء ، تدحرجت عبر الوديان ، ما أدى إلى إزاحة الأكسجين. اختنق الناس والحيوانات قبل أن يدركوا ماذا يحدث.

تسمى هذه الظاهرة النادرة ثوران البحيرة، تطلق خلالها كمية هائلة من الغازات المذابة في الطبقات العميقة من البحيرة فجأة. وبعد المأساة ، بدأ العلماء العمل على إبقاء الغاز في القاع. وفقط بحلول عام 2016، تمكنوا من تخفيض مستوى الخطر.

وتعتبر بحيرة كيفو "الأخ الأكبر"لنيوسا. وتقع في غرب أفريقيا، في منطقة النشاط التكتوني على ساحل رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وخطورتها أكبر بكثير. لأن عمقها حوالي 480 متر ومساحتها السطحية 2700 كيلومتر مربع وتراكم فيها ثاني أكسيد الكربون وميثان، ويعيش بالقرب منها حوالي 2 مليون إنسان.

والمياه في سطح البحيرة عذبة ومع العمق تتشبع بالغازات، حيث تحتوي على 256 كيلومتر مكعب من غاز ثاني أكسيد الكربون و 65 كيلومتر مكعب من غاز الميثان الذي يستخدم كوقود.

وكما هو معروف غاز ثاني أكسيد الكربون لا يحترق، ولكنه يزيح الأكسجين، فإذا ارتفع هذا الحجم الكبير منه إلى السطح، فيمكنه تغطية القرى والبلدات المحيطة كما حصل في بحيرة نيوس.

أما الميثان، فيمكن أن يحترق مع الأكسجين ويسبب انفجارا هائلا ويحرم جميع الكائنات الحية في المنطقة من الأكسجين.
ولمنع حدوث هذه الكارثة بدأ العلماء منذ عام 2000 بتنفيذ مشروع KivuWatt الذي يتضمن-
- سحب الماء من الأعماق حيث تتراكم الغازات.

- استخراج الميثان واستخدامه في توليد الكهرباء.

- إعادة المياه بعد تنقيتها إلى البحيرة.

وتشبه هذه العمليات "تفريغ" قنبلة طبيعية من شحنتها. ويوفر المشروع بالفعل الطاقة للسكان المحليين ويقلل تدريجيا من ضغط الغازات في الأعماق. ولكنه لا يحل المشكلة تماما. لذلك يواصل العلماء مراقبة البحيرة ودراسة سلوكها وتطوير أنظمة الإنذار المبكر.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

ترامب يعرب عن تطلعه لقمة جديدة مع بوتين بعد انتهاء النزاع الأوكراني

روبيو: ويتكوف وكوشنر يركزان بالكامل على مفاوضات السلام.. والعالم في مرحلة انتقالية