مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

14 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

كفاءتها متدنية وخلفيتها نازية.. زاخاروفا تستغرب نية بيربوك الترشح لرئاسة الأمم المتحدة

قالت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إنه من الصعب تصور وزيرة خارجية ألمانيا أنالينا بيربوك على رأس الجمعية العامة للأمم المتحدة في ظل كفاءتها المتدنية، وخلفيتها النازية.

كفاءتها متدنية وخلفيتها نازية.. زاخاروفا تستغرب نية بيربوك الترشح لرئاسة الأمم المتحدة
Gettyimages.ru

وأضافت زاخاروفا في مقابلة مع إذاعة "سبوتنيك": "في حالتها، تُعتبر معايير مثل الكفاءة أكثر أهمية بكثير. أعتذر، لكنني أخشى حتى أن أتخيل كيف ستُدار الجمعية العامة للأمم المتحدة لمدة عام كامل من قبل شخص على هذا القدر الضئيل من الكفاءة والمهنية والمعرفة لتتولى هذا المنصب".

وأضافت: "هذا ينطبق على الدبلوماسية أيضا – كم مرة تورطت في فضائح دبلوماسية مروعة كانت هي السبب فيها؟".

واعتبرت زاخاروفا أن بيربوك تولت منصب وزيرة الخارجية الألمانية عن طريق الصدفة، دون أن تمتلك المعرفة المهنية أو الخبرة اللازمة.

وتابعت: "النقطة التالية هي الالتباس والاضطراب التام وغياب الشفافية حول خلفيتها التعليمية. لقد رأيت كثيرين يحاولون فهم الأمر، لكن القليلين نجحوا. من الصعب تحديد أي تعليم حصلت عليه بالضبط. شيء ما في لندن، نموذج هجين وغير مفهوم."

كما ذكرت زاخاروفا أن بيربوك حفيدة لضابط في جيش "الفيرماخت" النازي، وقد صرّحت أكثر من مرة بأنها فخورة بجدها. ووفقا لزاخاروفا.

وعلقت بقولها: "هذه بالفعل سخرية جهنمية، كما لو كانت ستقف لتسخر من الجميع وهي تنظر للجميع بوجهها الدميم في قاعة الجمعية العامة."

يُذكر أن متحدثا باسم الحكومة الألمانية كان قد أعلن سابقا عن نية برلين ترشيح بيربوك لهذا المنصب للفترة 2025-2026.

وقالت زاخاروفا لوكالة "نوفوستي" إنه سيكون من الغريب رؤية حفيدة أحد النازيين في مثل هذا المنصب تزامنا مع العام الذي يحمل الذكرى الثمانين للنصر في الحرب الوطنية العظمى.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

حسابات تنشر صورا لأنظمة دفاع جوي تركية في دمشق.. ومحلل عسكري يكشف حقيقتها (صور)

ماذا تعني العملية الأمريكية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران وإلى أين ستؤدي؟