مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • الحرب على إيران
  • نبض الملاعب
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

Ynet: الجيش الإسرائيلي يستعد لاختبار جديد ضد "حزب الله" في جنوب لبنان

كشف موقع Ynet أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاختبار جديد ضد "حزب الله"، وأنه منذ عملية "سهم الشمال" نفذ 1200 عملية برية في جنوب لبنان.

Ynet: الجيش الإسرائيلي يستعد لاختبار جديد ضد "حزب الله" في جنوب لبنان
Gettyimages.ru

وكتب الموقع إنه مع مرور سنة على وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، يدرك الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل تقترب من اختبار كبير لسياسة "صفر التسامح" التي اعتمدتها عقب هجوم 7 أكتوبر، ويبدو أنها على أعتاب تنفيذ عملية قصيرة المدى للردع وتقييد قدرات "حزب الله" على التسلح.

وأشار إلى أن العمليات شبه اليومية لقيادة الشمال وسلاح الجو في الأشهر الأخيرة لم تفشل في ردع "حزب الله" عن تعاظم قدراته العسكرية، خصوصا في المناطق البعيدة عن الحدود. كما لم تؤثر نحو 1,200 عملية برية نفذتها قوات فرقة الجليل خلال السنة الأخيرة، مبينا أن العمليات هذه نفذت حول 21 قرية على خط التماس في جنوب لبنان، لمنع حزب الله من إعادة البناء فيها. وشملت هذه العمليات دوريات علنية وسرية، وكمائن ضد نشطاء، وتحديد وتدمير مبان أو أنفاق لم تكتشف في عملية "سهام الشمال" التي انتهت قبل عام.

وكشف التقرير أن هذا الرقم يعد غير مسبوق على امتداد نحو 140 كيلومترا من الحدود، من رأس الناقورة وحتى مزارع شبعا، بمعدل ثلاث إلى خمس مداهمات يوميا على مسافة ثلاثة إلى خمسة كيلومترات من الحدود، وأحيانا بمحاذاة خط القرى الثاني.

وقد قرر الجيش الحفاظ على سرية هذه العمليات طوال العام الماضي، لتجنب استفزاز الطرف الآخر، رغم أن "حزب الله" على علم بكل عملية. وبعد خروج القوات من أي عملية، كما حدث قبل أسبوعين في بلدة حولا المقابلة للجليل الأعلى، تتقدم جرافات لبنانية لإزالة أنقاض المواقع المدمرة، لكن الطائرات المسيّرة تتدخل لاستهداف الجرّافات عند الاشتباه بوجود عناصر من حزب الله بداخلها.

ويعزو الجيش هذا النجاح إلى النهج الهجومي المستوحى من الدروس المستفادة بعد حرب لبنان الثانية في 2006. بين 2006 و2008، بدأ حزب الله برنامجا واسعا لإعادة الإعمار، لكنه لم يكتفِ بذلك، إذ بنى تحت البيوت الجديدة أنفاقا ونقاط مراقبة ومواقع للقنص وصواريخ مضادة للدروع.

وبحسب الجيش، "في تلك السنوات، خصوصا بين 2006 و2011، بُنيت قرى إرهابية كاملة معدة للحرب القادمة ضدنا، من دون أن نتصرف. لاحقا، أقاموا أيضا مواقع اقتحام لقوة رضوان على الحدود، وكان من المفترض أن تمنحهم ميزة يوم الصفر، لكنها انقلبت ضدهم حين دمرنا تلك القدرة في عملية سهام الشمال، وخصوصا في استكمال المهمة بين نوفمبر 2024 وفبراير 2025".

وفيما يخص الهدوء النسبي الحالي، حذر الجيش من أن هذا قد يتبدد بسرعة، إذ يمكن أن يؤدي أي تحرك إلى إطلاق صواريخ على حيفا وتل أبيب، وطائرات مسيرة متفجرة على الجليل، أو ضربات استراتيجية أخرى. ورغم أن حزب الله يمتلك هذه القدرات، فإن محدودية خبرته بسبب تصفية قياداته تقلل من فاعلية تنفيذها.

وأكد ضابط كبير سابق في مركز اتخاذ القرار، أن "العملية ضد حزب الله كانت بالأساس ردعية وليست حاسمة، على عكس العمليات ضد حماس. ويستطيع الجيش تنفيذ العمليات البرية قرب الحدود بسهولة، على نحو مشابه لعمليات الجيش الليلية في عمق الضفة الغربية، خصوصا مع غياب السكان في معظم قرى خط التماس، وتأخر إعادة الإعمار والبنية التحتية".

ويتم تنفيذ معظم هذه العمليات هذا العام بواسطة قوات الاحتياط، بعد أن كانت سابقا وحدات نخبوية واستطلاعية فقط، ما يعكس حرية عمل كبيرة وثقة أمنية متراكمة.

وأشار الضابط إلى أنه لا يمكن حماية قرية مثل منارة بسياج الحدود فقط، لذلك يجري العمل باستمرار من الجانب اللبناني أيضا، على الأرض وفي الجو، ويحث قادة المجالس والبلدات الجيش على الاستمرار في العمليات حتى عند سماع الانفجارات من لبنان.

وأضاف: "علينا أولا التأكد من أن لا توجد بنى تحتية إرهابية على مسافة خمسة إلى عشرة كيلومترات من الحدود، فحزب الله بارع في التسلل بغطاء مدني للمراقبة والمتابعة. وإذا رصدنا مسلحا من مدى سبعة إلى عشرة كيلومترات، نتصرف فورا بعد التأكد من أنه ليس مراقبًا من اليونيفيل أو جنديا لبنانيا".

وأوضح أن "أي راعٍ أو مواطن يتجول بلا سلاح لا يسمح له بالتحرك بحرية، بل نطبق فورا إجراءات اعتقال مشتبه بهم في بعض الحالات للتحقيق. نحن في فترة تشكيلية، وإذا لم يكن هناك تحرك لبناني حقيقي لنزع سلاح حزب الله، سنبقى هجوميين ضده، حتى بثمن تضحياتنا، لأن من الضروري ألا يفلت الأمر مرة أخرى كما بعد 2006".

وفي قيادة الشمال، يحذرون من العودة لمفهوم العمليات السرية بين الحروب، خشية تكرار فشل المسؤولية في مواجهة حزب الله. وقد نفذت فرقة الجليل خلال الأشهر الأخيرة نحو 100 عملية ضد عناصر حزب الله من أصل نحو 350 منذ بداية العام، من دون أن يرد الحزب بأي فعل.

ويشدد الجيش على أن تفكك قوات اليونيفيل يسهل العمليات، بينما يبقى الجيش اللبناني في جنوب لبنان محدودا بالقدرة على تنفيذ مهام نزع صواريخ حزب الله أو جمع أسلحتهم، خصوصا إذا كان قادة المهام شيعة، ما يؤدي غالبًا إلى فشل المهمة.

ويختم الجيش، "أظهرنا للأمريكيين 350 نقطة لبنى تحتية لحزب الله قرب الحدود عالجناها خلال العام الماضي. الإنجاز المهم هو نزع سلاح حزب الله، لكنه لن يكون عسكريا فقط. يجب مواصلة الضغط السياسي والدبلوماسي لضمان أن يكون حزب الله أقل قوة من الجيش اللبناني".

المصدر: Ynet

التعليقات

ترامب: سنسحب القوات في الحرب مع إيران خلال 3 أسابيع..

أنباء غير سارة عن مضيق هرمز يؤكدها المسؤولون الإيرانيون في "يوم الجمهورية الإسلامية"

نتنياهو يطرح بديلا لمضيق هرمز.. ممر طاقة من السعودية إلى المتوسط لتجاوز إيران

إيران تلوح بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز: انتهى زمن المرور المجاني

لابيد منتقدا نتنياهو لتجاهله الثمن الباهظ للحرب ضد إيران: الشرق الأوسط لم يتغير.. فرقتنا من الداخل

قناة "سي بي إس" تكشف حجم الإصابات بين الجنود الأمريكيين وكوبر في إسرائيل لبحث "التنسيق الكامل"

إيران تقر رسميا قانونا يفرض سيادتها وسلطة القوات المسلحة على مضيق هرمز

الشرع أم ميرتس؟ .. من طلب عودة 80% من اللاجئين السوريين في ألمانيا إلى بلادهم؟

الحرس الثوري: مضيق هرمز سيبقى مغلقا أمام الأعداء على الرغم من عروض ترامب الهزلية

"كتائب القسام" تحث "حزب الله" اللبناني على أسر جنود إسرائيليين

حريق ضخم في خزان وقود بمطار الكويت الدولي جراء استهدافه بطائرات مسيرة