مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

ترامب: المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة ستخضع للتعديل

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المرحلة الثانية من خطته للسلام في غزة "ستخضع للتعديل قريبا جدا"، وسط تصاعد القلق من تعثرها وعدم إحرازها تقدما ملموسا في التنفيذ.

ترامب: المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة ستخضع للتعديل
Gettyimages.ru

وتمكن ترامب الشهر الماضي من جمع إسرائيل و"حماس" حول اتفاق لوقف إطلاق النار، بعد أن نجح في حشد المجتمع الدولي خلف خطته المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء حرب غزة.

إلا أن الوثيقة التي وُقعت تناولت فقط النقاط المتعلقة بما يسمى "المرحلة الأولى"، وتشمل الهدنة الأولية وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي، وشروط تبادل الأسرى والمحتجزين، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، فيما لم يتم التوصل إلى اتفاق رسمي بشأن "المرحلة الثانية" المتعلقة بإدارة غزة بعد الحرب.

وعندما سأل أحد الصحافيين ترامب في المكتب البيضاوي عن موعد بدء المرحلة الثانية، تجنب الرد المباشر وقال إن العملية "تسير على ما يرام".

وأضاف: "كانت لديهم مشكلة اليوم مع قنبلة انفجرت وأصابت بعض الأشخاص بجروح خطيرة وربما قتلت بعضهم، لكن الأمور تسير بشكل جيد. لدينا سلام في الشرق الأوسط، والناس لا يدركون ذلك". وتابع: "المرحلة الثانية تتقدم وستحدث قريبا جدا"، رغم أنه كان قد أعلن في 14 أكتوبر أن المرحلة الثانية بدأت بالفعل.

وتتضمن خطة ترامب إنشاء "مجلس السلام" برئاسته للإشراف على إدارة غزة، إلى جانب "قوة الاستقرار الدولية" لتأمين القطاع.

وأكدت الولايات المتحدة أنها ستتمكن من إقناع دول العالم بالمشاركة في المجلس والمساهمة بقوات في القوة الدولية، فور صدور قرار من مجلس الأمن يمنح الهيئتين تفويضاً بالعمل.

ومع ذلك، مرت أكثر من أسبوعين منذ صدور القرار، ولم تعلن واشنطن عن أي أسماء لمجلس السلام أو قوة الاستقرار.

وقال دبلوماسيون عرب لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن دولا عدة ما زالت مترددة في إرسال قوات خشية أن تجد نفسها بين نيران حماس وإسرائيل.

وأبدت دول مثل إندونيسيا وأذربيجان استعدادها للمساهمة بقوات رغم الظروف المعقدة، لكنها امتنعت عن الإعلان رسميا بسبب رفض إسرائيل السماح لتركيا بالمشاركة.

وقال دبلوماسي شرق أوسطي إن إشراك تركيا يشكل ضمانة للعديد من الدول، إذ إن حماس أقل ميلا لاستهداف قوة تضم جنوداً أتراكاً، باعتبار أن أنقرة ضامن لاتفاق وقف إطلاق النار وداعم سياسي للحركة.

وما زالت إسرائيل ترفض أي دور لتركيا في قوة الاستقرار بسبب علاقتها بحماس، وانتقادات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المتواصلة للقدس خلال الحرب، واتهامه إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في غزة.

المصدر: "تايمز أوف إسرائيل"

التعليقات

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي

"نيويورك تايمز": مجتبى خامنئي أكثر ميلا لامتلاك وإنتاج أسلحة نووية متطورة من والده الراحل

الحرس الثوري الإيراني: بريطانيا ستصبح هدفا مشروعا إذا دعمت الولايات المتحدة في الحرب

"رخيص ودقيق وقاتل".. "وول ستريت جورنال": أفضل صاروخ إيراني يزداد خطورة ويربك الأنظمة الأمريكية

"سيجدون أنفسهم في القتال".. محلل بريطاني يتحدث عن احتمال إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا

الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على قائد خلية نخبة في حماس اقتحمت كيبوتس كيسوفيم في 7 أكتوبر (فيديو)

متحدث الحرس الثوري الإيراني: دمرنا رأس مال معالجة بيانات العدو في البحرين (فيديو)

الكويت ترد على تقرير أمريكي حول قيام طائراتها الحربية بشن غارات على إيران

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

إسرائيل توافق رسميا على إدخال "مجلس السلام" والقوة الدولية إلى غزة

سياسي فرنسي: مدريد تواجه فضيحة متصاعدة جراء منع مروحيات الإنقاذ الروسية من مكافحة الحرائق

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز