مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

اللحظات الحاسمة قبل الحرب على إيران.. نتنياهو قدم عرضا وترامب تجاوز تحذيرات الاستخبارات

كشف كتاب قادم بعنوان "تغيير النظام: داخل الرئاسة الإمبراطورية لدونالد ترامب"، عن تفاصيل غير معلنة سابقا حول الأسبوعين والنصف أسبوع قبل شن الولايات المتحدة وإسرائيل حربا ضد إيران.

اللحظات الحاسمة قبل الحرب على إيران.. نتنياهو قدم عرضا وترامب تجاوز تحذيرات الاستخبارات
AP

وسلط الكتاب الضوء على الاجتماعات المحورية التي جمعت الرئيس دونالد ترامب بكبار مستشاريه ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ماذا عرض نتنياهو في غرفة العمليات؟

في 11 فبراير، جلس نتنياهو مقابل ترامب في غرفة العمليات بالبيت الأبيض – وهو مكان نادرا ما يُستخدم لجلسات شخصية مع قادة أجانب – وقدم عرضا استمر ساعة للرئيس وكبار مساعديه، جادلا بأن إيران ناضجة لتغيير النظام، وأن حملة أمريكية إسرائيلية مشتركة يمكن أن تسقط الجمهورية الإسلامية. وعرض في مرحلة ما مقطع فيديو تضمن مجموعة من الشخصيات التي يمكن أن تقود إيران إذا سقطت الحكومة الثيوقراطية، من بينهم رضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران.

وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي ومستشاروه ما صوروه على أنه نصر شبه مؤكد: تدمير برنامج الصواريخ الإيراني في أسابيع، وإبقاء مضيق هرمز مفتوحا، وانتقام ضئيل ضد المصالح الأمريكية، مع مساعدة الموساد في إثارة انتفاضة داخل إيران لإنهاء المهمة. وكان رد ترامب سريعا: "يبدو ذلك جيدا بالنسبة لي".

الاستخبارات الأمريكية.. سيناريوهات تغيير النظام "سخيفة"

سارع المحللون الأمريكيون خلال الليل لتقييم ما قدمه نتنياهو، وخلصوا في اليوم التالي إلى أن الهدفين الأولين – قتل آية الله علي خامنئي وشل قدرة إيران على تهديد جيرانها – كانا قابلين للتحقيق. أما الهدفان الآخران – انتفاضة شعبية داخل إيران واستبدال الحكومة الإسلامية بقائد علماني جديد – فلم يكونا كذلك.

واستخدم مدير وكالة المخابرات المركزية، جون راتكليف، كلمة واحدة لوصف سيناريوهات تغيير النظام: "سخيفة". وترجم وزير الخارجية ماركو روبيو: "بمعنى آخر، إنها هراء"، غير أن ترامب استوعب التقييم وتجاوزه، قائلا إن تغيير النظام سيكون "مشكلتهم"، مع بقاء اهتمامه بقتل كبار القادة الإيرانيين وتفكيك جيشهم دون تغيير.

فانس.. أقوى معارض للحرب

كان نائب الرئيس جي دي فانس أقوى معارض للحرب، والوحيد الذي قدم حجة قوية ضدها. حذر من أن النزاع يمكن أن يسبب فوضى إقليمية وخسائر لا حصر لها، ويفكك الائتلاف السياسي للرئيس، وينظر إليه الناخبون على أنه خيانة. كما شدد على استنزاف الذخائر الأمريكية وخطر ارتفاع أسعار الوقود (البنزين).

وحاول فانس توجيه ترامب نحو خيارات أكثر تحديدا، وعندما فشل، جادل باستخدام قوة ساحقة لإنهاء الأمور بسرعة. في الاجتماع الأخير في 26 فبراير، كانت رسالته للرئيس حادة: "أنت تعلم أنني أعتقد أن هذه فكرة سيئة، لكن إذا كنت تريد القيام بها، فسأدعمك".

مخاوف مستشاري ترامب الجدية وتنازلهم عن رأيهم

تفاوتت المواقف في الدائرة الداخلية على طول طيف واسع، ولكن كان هناك شيء واحد مشترك: لم يقم أحد غير فانس بتقديم حجة قوية لتغيير رأي ترامب.

وكان وزير الحرب بيت هيغسيث الأكثر حماسا. قال للمجموعة في 26 فبراير، أي قبل يوم من إصدار الرئيس أمره النهائي: "سيتعين علينا التعامل مع الإيرانيين في نهاية المطاف، لذا من الأفضل أن نفعل ذلك الآن"، أما وزير الخارجية ماركو روبيو فكان أكثر ترددا، إذ فضل استمرار الضغط الأقصى على إيران بدلا من الحرب الشاملة، لكنه لم يحاول إقناع الرئيس بالعدول عن قراره. وأعربت سوزي وايلز، رئيسة موظفي البيت الأبيض، عن قلقها من انجرار الولايات المتحدة إلى صراع في الشرق الأوسط عشية انتخابات التجديد النصفي، لكنها لم تر من واجبها مشاركة مخاوفها بشأن قرار عسكري مع الرئيس في اجتماع موسع.

وأبدى الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، مخاوف جدية بشأن الحرب، وحذر باستمرار من المخاطر: نضوب الأسلحة، وإغلاق مضيق هرمز، وصعوبة التنبؤ برد إيران. لكنه كان حريصا جدا على عدم اتخاذ موقف، مكررا أن دوره ليس إملاء ما يجب على الرئيس فعله، حتى أنه بدا للبعض وكأنه يدافع عن جميع الأطراف في آن واحد. أما ترامب، فكان يبدو في كثير من الأحيان وكأنه  يصغي فقط إلى ما يريد سماعه.

حرب سريعة كما حدث في فنزويلا

كانت ثقة الرئيس راسخة بأن الصراع مع إيران سيكون قصيرا وحاسما، ولم تتأثر إلى حد كبير بالأدلة المخالفة. وقد تشجع بسبب رد إيران "الخجول" على قصفه لمنشآتها النووية في يونيو، وبسبب عملية الكوماندوس التي ألقت القبض على الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو من مجمعه في 3 يناير، والتي لم تُسفر عن أي خسائر في الأرواح الأمريكية.

عندما أثار المستشارون احتمال إغلاق إيران لمضيق هرمز - وهو ممر حيوي لكميات هائلة من النفط والغاز العالمي - استبعد ترامب هذا الاحتمال، مفترضا أن النظام سيستسلم قبل الوصول إلى هذه المرحلة. وعندما أُبلغ بأن الحملة ستستنزف بشكل كبير مخزونات الأسلحة الأمريكية، بما في ذلك صواريخ الاعتراض التي تعاني أصلا من ضغط طيلة سنوات دعم أوكرانيا وإسرائيل، بدا أن الرئيس يوازن بين هذا التحذير وحقيقة أكثر جاذبية: وهي أن الولايات المتحدة تمتلك إمدادات غير محدودة تقريبا من القنابل الرخيصة والموجهة بدقة.

وعندما سأل المعلق المناهض للتدخل تاكر كارلسون السيد ترامب سرا كيف يمكنه أن يكون متأكدا إلى هذا الحد من أن كل شيء سيكون على ما يرام، أجاب الرئيس: "لأنه دائما ما يكون كذلك".

ترامب.. قرار مدفوع بالغريزة وإيمان شبه خرافي بالقدر

لم يكن قرار ترامب بجر البلاد إلى الحرب مدفوعا بتقييمات استخباراتية أو بتوافق استراتيجي بين مستشاريه، إذ لم يكن هذا التوافق موجودا أصلا. بل كان مدفوعا بالغريزة - نفس الغريزة التي شاهدها فريقه مرارا تُنتج نتائج غير متوقعة.

على عكس فريقه في ولايته الأولى، الذين اعتبره الكثيرون خطرا يجب السيطرة عليه أو عرقلته، يحيط بالرئيس ترامب في ولايته الثانية مستشارون يرونه رجلا عظيما يدخل التاريخ.

بعد عودته للرئاسة في عام 2024، وبعد توجيه الاتهامات إليه ومحاولات اغتياله، وبعد أن أمر بالعملية التي ألقت القبض على مادورو في فنزويلا، نما لدى المقربين من ترامب إيمان شبه خرافي بقدراته وحدسه، وبقدرته على تغيير الواقع. وفي اتخاذ هذا القرار المحفوف بالمخاطر، اعتمد الجميع تقريبا على حدس الرئيس.

وسط أناس يحاولون تنفيذ رغبات ترامب، ومع كل ما سار في صالحه حتى تلك اللحظة، لم يكن هناك شيء تقريبا يقف بين الغريزة والفعل.

ويخلص الكتاب إلى أن قرار ترامب بخوض الحرب لم يكن مدفوعا بتقييمات استخباراتية أو إجماع استراتيجي، بل بالغريزة.

يأتي هذا الكشف في وقت تتواصل فيه الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لليوم التاسع والثلاثين على التوالي، وسط تقرب لقرارات الولايات المتحدة بشأن المهلة النهائية التي تم منحها لإيران، عند فجر الثلاثاء الأربعاء.

المصدر: RT

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا

الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

ترامب يجري اتصالا جماعيا مع قادة عرب لبحث المفاوضات مع إيران

إيران تتهم دول الخليج والأردن بالمشاركة في الحرب الأمريكية عليها

نيويورك تايمز: الاتفاق مع إيران يتضمن الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول المجمدة ويشمل لبنان

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

"أكسيوس": القادة العرب والمسلمون حثوا ترامب على إنهاء الحرب مع إيران

رسالة غامضة جديدة.. ترامب "يغطي" إيران بالعلم الأمريكي (صورة)

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

مصادر إيرانية تنفي إعلان ترامب: النصوص المتبادلة لا تتضمن حرية مرور كاملة في هرمز كما كانت قبل الحرب

حادث خطير يشعل الحدود.. إسرائيليون يتسللون إلى لبنان لالتقاط الصور والجيش يعتقلهم فورا

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان

حصيلة ضخمة لسفن إيرانية اعترضتها قوات "سنتكوم" الأمريكية

سوريا.. القبض على ضابط رفيع في عهد الأسد

القناة 12 العبرية: تحسّب لتصعيد إيراني وحالة التأهب "قصوى"