مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • خليجي 27
  • يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

    يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

فيينا تعلن استعدادها لاستضافة المفاوضات بشأن إيران

قال وزير التعليم النمساوي كريستوف فيدركر، معلقا على إجراءات الحكومة على خلفية الصراع في الشرق الأوسط، إن فيينا مستعدة لتكون منصة للمفاوضات الدولية حول الوضع المحيط بإيران.

فيينا تعلن استعدادها لاستضافة المفاوضات بشأن إيران
Gettyimages.ru

وقال فيدركر، وفقا للبيان الصادر عن الحكومة: "وقف إطلاق النار هو مهلة مؤقتة وليس سلاما مستداما. حرب إيران ليست حرب أوروبا أو النمسا، لكن تداعياتها تمسنا بشكل مباشر، لذلك يجب أن نكون مستعدين لاتخاذ إجراءات سريعة".

وأوضح وزير التعليم النمساوي أن الهيئة التنسيقية ستضمن الأمن الاقتصادي واستقرار الإمدادات والقدرة على الصمود بشكل عام.

وأضاف فيدركر: "إضافة إلى ذلك، يمكن للنمسا أن تساهم أيضا بالوسائل الدبلوماسية: ففيينا مستعدة لتكون منصة للمفاوضات".

وفي وقت سابق، أعلنت الحكومة النمساوية، اليوم الأربعاء، إنشاء غرفة تنسيق تابعة للمستشارية الاتحادية لمتابعة الوضع على خلفية الصراع في الشرق الأوسط والتحضير لتدابير رد محتملة، على أن تجتمع مرة واحدة على الأقل أسبوعيا. وستضم ممثلين عن الوزارات الاتحادية وكذلك عن الولايات والمدن والبلديات.

كانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأت في 28 فبراير الماضي شن ضربات على أهداف في الأراضي الإيرانية، بما فيها طهران، مع ورود تقارير عن دمار وسقوط قتلى مدنيين. ونفذت إيران ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية وكذلك على أهداف عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر الأربعاء، التوصل إلى اتفاق مع إيران لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لاحقا إن مضيق هرمز، الذي تمر عبره حوالي 20% من الإمدادات العالمية من النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال، قد فتح.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي