مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

رغم العقوبات.. الحرب ضد إيران قد تدفع ألمانيا نحو روسيا لضمان مشترياتها من الأسمدة

أفادت صحيفة "برلينر تسايتونغ" بأن ألمانيا قد تضطر لزيادة وارداتها من الأسمدة الروسية رغم العقوبات، ولاسيما في ظل ارتفاع أسعار الغاز المستخدم بصناعة الأسمدة على خلفية حرب إيران.

رغم العقوبات.. الحرب ضد إيران قد تدفع ألمانيا نحو روسيا لضمان مشترياتها من الأسمدة

وأوضحت الصحيفة أن هذه القضية تكتسب أهمية خاصة لألمانيا التي كانت تستورد قبل أشهر كميات كبيرة من الأسمدة الروسية، مشيرة إلى أنه منذ يوليو 2025 بدأ الاتحاد الأوروبي تطبيق رسوم جمركية على استيراد هذه المنتجات من روسيا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن المفوضية الأوروبية كانت قد أعلنت في خريف العام الماضي أن فرض الرسوم الجمركية قد يؤجل في حال حدوث ارتفاع حاد في الأسعار، مما يطرح السؤال الآن: هل يمكن لألمانيا في ظل الأزمة الإيرانية الراهنة أن تعود مجددا للاعتماد على الإمدادات الروسية؟

وأشارت الصحيفة إلى أن أسعار اليوريا أحد المكونات الأساسية للأسمدة ارتفعت بنسبة 75% منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، وهو ما تفاقم بسبب الزيادة في تكاليف الغاز الطبيعي الذي يُعد المادة الخام الرئيسية في عملية إنتاجها.

ووفقا لبيانات منظمة "فيرتيلايزرز يوروب" (Fertilizers Europe)، تتمتع الشركات الروسية بميزة تنافسية تتمثل في انخفاض تكلفة الحصول على "الوقود الأزرق" وهو ما يمكنها من عرض منتجاتها بأسعار أقل بكثير مقارنة بمنافسيها في الاتحاد الأوروبي.



المصدر: "برلينر تسايتونغ"

التعليقات

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

البيت الأبيض غاضب من الغارة الإسرائيلية على سوريا ومسؤول أمريكي يقول: دمشق تتجه للدفاع عن نفسها

رضائي ينشر صورة ويعلق: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج

رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور يهاجم بن غفير: الحياة ليست ملكا لك.. عن أي سلام وتعايش نتحدث